هل درى ظبي الحمى أن قد حمى

ابن سهل الأندلسي

25 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر موشح
حفظ كصورة
  1. 1
    يا بُدوراً أَطلَعَت يَومَ النَوىغُرَراً تَسلُكُ بي نَهجَ الغَرَر
  2. 2
    ما لِنَفسي وَحدَها ذَنبٌ سِوىمِنكُمُ الحُسنُ وَمِن عَيني النَظَر
  3. 3
    أَجتَني اللَذّاتِ مَكلومَ الجَوىوَاِلتِذاذي مِن حَبيبي بِالفِكَر
  4. 4
    وَإِذا أَشكو بِوَجدي بَسَماكَالرُبى وَالعارِضِ المُنبَجِسِ
  5. 5
    إِذ يُقيمُ القَطرُ فيهِ مَأتَماوَهيَ مِن بَهجَتِها في عُرُسِ
  6. 6
    مَن إِذا أُملي عَلَيهِ حُرَقيطارَحَتني مُقلَتاهُ الدَنَفا
  7. 7
    تَرَكَت أَجفانُهُ مِن رَمَقيأَثَرَ النَملِ عَلى صُمِّ الصَفا
  8. 8
    وَأَنا أَشكُرُهُ فيما بَقيلَستُ أَلحاهُ عَلى ما أَتلَفا
  9. 9
    فَهوَ عِندي عادِلٌ إِن ظَلَماوَعَذولي نُطقُهُ كَالخَرَسِ
  10. 10
    لَيسَ لي في الأَمرِ حُكمٌ بَعدَماحَلَّ مِن نَفسي مَحَلَّ النَفَسِ
  11. 11
    غالِبٌ لي غالِبٌ بِالتُؤَدَهبِأَبي أَفديهِ مِن جافٍ رَقيق
  12. 12
    ما عَلِمنا قَبلَ ثَغرٍ نَضَّدَهأُقحُواناً عُصِرَت مِنهُ رَحيق
  13. 13
    أَخَذَت عَيناهُ مِنها العَربَدَهوَفُؤادي سُكرُهُ ما إِن يُفيق
  14. 14
    فاحِمُ اللِمَّةِ مَعسولُ اللَمىساحِرُ الغُنجِ شَهِيُّ اللَعَسِ
  15. 15
    حُسنُهُ يَتلو الضُحى مُبتَسِماًوَهوَ مِن إِعراضِهِ في عَبَسِ
  16. 16
    أَيُّها السائِلُ عَن جُرمي لَدَيهلي جَزاءُ الذَنبِ وَهوَ المُذنِبُ
  17. 17
    أَخَذَت شَمسُ الضُحى مِن وَجنَتَيهِمَشرِقاً لِلشَمسِ فيهِ مَغرِبُ
  18. 18
    ذَهَّبَت دَمعِيَ أَشواقي إِلَيهولَهُ خَدٌّ بِلَحظي مُذهَبُ
  19. 19
    يُنبِتُ الوَردَ بِغَرسي كُلَّمالَحَظَتهُ مُقلَتي في الخُلَسِ
  20. 20
    لَيتَ شِعري أَيُّ شَيءٍ حَرّماذَلِكَ الوَردَ عَلى المُغتَرِسِ
  21. 21
    أَنفَذَت دَمعِيَ نارٌ في ضِرامتَلتَظي في كُلِّ حينٍ ما يَشا
  22. 22
    هِيَ في خَدَّيهِ بَردٌ وَسَلاموَهيَ ضُرٌّ وَحَريقٌ في الحَشا
  23. 23
    أَتَّقي مِنهُ عَلى حُكمِ الغَرامأَسَداً وَرداً وَأَهواهُ رَشا
  24. 24
    قُلتُ لَمّا أَن تَبَدّى مُعلَماوَهوَ مِن أَلحاظِهِ في حَرَسِ
  25. 25
    أَيُّها الآخِذُ قَلبي مَغنَمااِجعَلِ الوَصلَ مَكانَ الخُمُسِ