قد كنت أخشى النظر وأتقي

ابن سهل الأندلسي

30 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر موشح
حفظ كصورة
  1. 1
    قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِيضعفَ العُيُون صِيَالا
  2. 2
    لَكِن حُسنَ الحَوَر تَمَثَّلَتفِيهِ المَنُون امَالا
  3. 3
    لَو بِعتُ فِيهَا دَمِيبِنَظرَةٍ لَم أندَم
  4. 4
    لِغَيرِ تِلكَ الأسهُمِهَل إِنّ لِلمُغرَمِ
  5. 5
    مِنهَا تَقَضَّى مَغرَميأيَا خَيَالاً هَجَر عُدنِي
  6. 6
    وَهَبنِي لاَ ابِين خَيَالاَإن كَانَ حَ وَتَر
  7. 7
    فَلاَ تَخَف مَعَ الأَنِينيَا حُبَّهُ لِلوِصَال
  8. 8
    أتَت عَلى قَلبِي جَحِيممَا شَرقَتِي بِالجَمَال
  9. 9
    إلاّ عَذَابٌ مِن نَعِيموَلا استَحَقَّ الكَمَال
  10. 10
    إلاّ أبُو عَمرُ والكرِيمطَلقُ الجَبِينِ أَغَرّ يُعشِي
  11. 11
    عُيُونَ النَّاظِرِين جَلاَلاَوَالشَّمسُ تغشى البَصَر
  12. 12
    يَسكَبُ هَذَا حَسَدوَتِلكَ تَبكِي عن كمد
  13. 13
    جَرَى نَدىً وَاتَّقَدمِن حُسنِ مراهُ فَق
  14. 14
    أمسَى شُعَاعُ القَمَر يُحسَبُفِي ذَاكَ الجَبين ذبَالاَ
  15. 15
    كَمَا يَمِينُ المَطَرصَارَت لَدى تِلكَ الَيمِين شِمَالاَ
  16. 16
    لَمَّا استَزَدتُهُ نَفَىعَنِّى وُجُودُ الزّايِدِ
  17. 17
    فِي مِثلِ هَذَا الثَّنَايَقُومُ غَدرُ الحَاسِدِ
  18. 18
    لأَمرِ مَن أَحسَنَامَدحَكَ يَا ابنض خَالدِ
  19. 19
    مَا القَولُ إلاّ زَهَر سَقَيتُهُالجُودَ الهَتُون فاختَالاَ
  20. 20
    أنتَ بَذلتَ الدّرَر فَصَاغَمِنهَا المَادِحُون مَقَالاَ
  21. 21
    وَجهٌ لِرُوحِ الكَرَمعَلَيهِ سِيمَا تُعرَفُ
  22. 22
    وَتَحتَ ذَاكَ شِيَمتَكَادُ طِيباً تُرشَفُ
  23. 23
    مَن جَاءَ حَتَّى العَدِمفي عَصرِهِ مُستَظرَفُ
  24. 24
    دَانِي النَّدَا لاَ الأثر يُطلَبُمنهُ اللُّجون مُحَالا
  25. 25
    كذَا تَنَالُ الأثَر فِي المَجدِأبكَارٌ وعُون لآلَى
  26. 26
    يَا مَن حَمَدنَا السُّرىبِصُبحِهِ إذ أَسفَرَا
  27. 27
    ذُرَاكَ عَدنٌ جَرَىنَيلُكَ فِيهِ كَوثَرَا
  28. 28
    أحبِب بِهِ أنهُرَادَع مَن شَدا مِن الوَرَى
  29. 29
    دَعنِي وَهَذَا النَّهرأجُر فِيهِ لِلمُجُون أَذيَالا
  30. 30
    مَعَ المَلاَ والحَضَر أبذُلُالعِرضَ المَصُون وَالمَالا