عين الظباء تجنيها

ابن سهل الأندلسي

23 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر موشح
حفظ كصورة
  1. 1
    عَينُ الظِباءِ تَجَنّيهاأَرسَلَت تُسَدِّدُ لِلسالي
  2. 2
    سَهمَها السَديدفاتِنُ الحَلي أَثمَرَ البَدرا
  3. 3
    وَمُذ جَهِلَ جَعَلَ الهَجراهَل يَنالُ بِالشِعرِ وَالشُعَرى
  4. 4
    كَيفَ بِالكَواكِبِ يَجنيهامَن عَلى الصَعيد
  5. 5
    ذَهَبَت لَعَمرِكَ آماليمَذهَباً بَعيد
  6. 6
    قَد بَلَغتَ موسى مِنَ الهَجرِلَو شَقَقتَ دَمعي عَلى البَرِّ
  7. 7
    لَم يَعُد يَبَسخَلِّ طورَ سيناءَ في صَدري
  8. 8
    تَطلُبُ الشُجون فَأُعطيهافَوقَ ما تُريد
  9. 9
    هَل أَصابَ قَبلي عِذاليعاشِقاً رَشيد
  10. 10
    كَم تُقابِلُ العاشِقَ الزُوّارمِنكَ بِاِزوِرار
  11. 11
    سَوفَ تَنسَخُ التيهَ وَالأَعذارآيَةُ العِذار
  12. 12
    إِنَّ حَلكَةَ الخال كَالإِنذاركُن عَلى اِنتِظار
  13. 13
    شاقَهُ نَسيمُ المُنى فيهانَجمُها السَعيد
  14. 14
    كَم لِذَلِكَ الخالِ مِن خالِقَسَماً بِهَجرِكَ وَالسُنَّه
  15. 15
    حَيثُ ذا اليَمينما كانَ حُبُّكَ يا فِتنَه
  16. 16
    في الحَشا مَكينلَولا مُحَيّاكَ لي جَنَّه
  17. 17
    أُحيِ مُهجَةً أَنتَ فيهالَو رَزَقتَ مِن وَصلِكَ الغالي
  18. 18
    جَنَّةَ الشَهيدقُل لِلبائِعِ الطيبَ في الدُكّان
  19. 19
    هَل سِواكَ طيبإِن حَضَرتُ ظَنَّ بي الجيران
  20. 20
    أَنَّني مُريبأَنا سَوفَ أَحسُمُ بِالهَوان
  21. 21
    تُهمَةَ القَريبنَفتَحُ العِطرَ في ذاكَ الجِيها
  22. 22
    عَلى مَن يُريديَشعُرُ لي إِنُّ الرَقيب بالي
  23. 23

    وَالحانوتُ جَديد