أذوت سموم النوى ريحانة الأمل

ابن سهل الأندلسي

41 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِفَاسكُبب حَيَا الدَّمعِ في أجفانِها الذُّبُلِ
  2. 2
    وفي الرَّكَائِبِ مَن قَد طال مَا انفَردتبِِهِ حَشَاك عَنِ الأحداجِ والكِلَلِ
  3. 3
    ظَبيٌ يَصِيدُ بِألحَاظٍ بِهَا مَرضٌقَلب الكَمِيّ ولا يُصطَادُ بِالحِيَلِ
  4. 4
    يَقُولُ أشرِب حَشَاك اليَأس وارض بهِفَاليَأسُ أشفَى مِن السَّلسَالِ لِلغُلَلِ
  5. 5
    لا نلت قربي والهِجران فِي قَرنٍضِدٌّ بِضِدّ كَجَمعِ القُطنِ بِالشُّعَلِ
  6. 6
    فَقُلتُ كَفُّ أبِي عثمان قد جَمَعَتبَينَ الرَّدى والنَّدا والصَّابِ والعَسَلِ
  7. 7
    إن شِمتَ بَارِقَهُ أو شِمت صارِمَهُفَاقدُم عَلَى الغَيثِ أو فَاقدُم على الأجَلِ
  8. 8
    أغرّيَكتُمُ مِن جُودِ عَوارِفَهُويُشهِرُ الِيض بأساً شُهرة المَثَلِ
  9. 9
    فَيُشهِرُ الحَمدُ مَا أخفَاهُ من مِنَنٍويَكتُمُ الضَّربُ بِيض الهِندِ في القُلَلِ
  10. 10
    يأوِي لِعَليَاهُ مَحمِيٌّ ومُضطَهَدٌكَالماء فِيهِ وُرُودُ اللَّيثِ والحَمَلِ
  11. 11
    ويَشتَهِي نَيلَهُ مُثرٍ وَذُو عَدَمٍكَالرَّاحِ تَحسُنُ للِصَّاحِي وَللِثَّمِلِ
  12. 12
    ذُ عَزمَةٍ كَالتِمَاعِ البَرقِ واَقِدَةٍتَجِيءُ مِن نَصرِهِ بِالعَارِضِ الهَطِلِ
  13. 13
    أمنٌ لِذِي حَذَرٍ بُرءٌ لِذِي سَقَمٍبِشرٌ لِمُكتَئِبٍ سَلوَى لِمُهتَبِلِ
  14. 14
    يَخِفُّ بِشراً إذا انهَلَّت أنامِلُهُوَالسُّحبُ تُوصَفُ إذ تَنهَلّ بِالثِّقَلِ
  15. 15
    لِجَدّهِ أثَرٌ فِي كُلّ مُبتَعِدٍلَو كَانَ يَدرِي بِهِ الخَطِّيُّ لَم يَطُلِ
  16. 16
    لَولاَ السُّعُودُ الَّتِي نِيطَت بِهِمَّتِهِلَكُنتُ أنسُبُهَا بُعداً إلَى زُحلٍ
  17. 17
    ألمِم بهِ تُلفِ رُوحَ البِشرِ في أحُدٍوَالعَدلَ فِي أسَدٍ وَالنَّاسَ فِي رَجُلِ
  18. 18
    زَيَّنتَ مُلكَكَ إذ زَانَتكَ بَهجَتُهُوَبَعضُ حُليِ الوَرَى شَاكٍ مِنَ العَطَلِ
  19. 19
    أنشَأتَ مِن ذَابِلِ العِيدَانِ ذَا ثَمَرٍبِعَاجلِ النَّصرِ لاَ زَهرَ الرُّبَى الخَضِل
  20. 20
    يُزهَى بِهِ المَاءُ نَجلاً مُنجباً وَلَهُإلَى الغَوَادِي انتسابٌ غَيرُ مُنتَحلِ
  21. 21
    وَعَى عَنِ الطَّيرِ لمّا كَانَ يَألَفُهُغَضَّا فَطَارَ حَدِيثاً فِعلَ مُمتَثِلِ
  22. 22
    تَصُوغُهُ الرّيح سهماً لا يطيش إذاصَاغَت مِنَ المَاءِ سَردا محكم العَمَلِ
  23. 23
    إذا جَرَت خَلفَهُ الأروَاحُ تفهم منتَرجِيعِهَا أنَّهَا أنفَاسُ ذِي كَلَلِ
  24. 24
    خَدّ تَردَّى احمِرَارَ الصَّبغِ عَن خَفَرٍجَفن تَحَلَّى سَوادَ القَارِ عَن كَحَلِ
  25. 25
    سَوَادُهُ إثمِدٌ يَشفِي العُيُونَ إذَاأعشَى سَنَا الهِندِ فِيهِ رَانِيَ المُقَلِ
  26. 26
    لَم أدر لَولاَهُ زِنجِيَّا قَد اتَّضَحَتعَلى دُجَى وَجنَتَيهِ خَمرَةُ الخَجَلِ
  27. 27
    وَألحَفُوهُ بَيَاضَ الشَّحمِ فَوقَهُمَافَجَاء كَالخَمرِ تَلوِيناً وَلَم يَحُلِ
  28. 28
    احمَرَّ مَوقِدُهُ وَابيَضَّ خَامِدُهُوَاسوَدَّ مَا كَانَ مِنهُ غَيرَ مُشتَعِلِ
  29. 29
    يَبغِي الأعَادِي غُرَاباً بِالحمَامِ وَقَديَنقَضُّ صَقراً بِحَيثُ الرُّومُ كَالحَجَلِ
  30. 30
    كأنَّمَا خَصرُهُ إثرَ الطَّرِيدِ بِهِرَقصٌ عَلَى نَغَماتِ الِيضِ وَالأسَلِ
  31. 31
    أفعَالَ مُعتَمَدٍ سَوَّى النَّجَاحُ لَهُفِي حَالَةِ الرَّأيِ بَينَ الرَّيثِ وَالعَجَلِ
  32. 32
    يَا مَن تُتَيِّمُنِي أوصَافُهُ فَلِذَايُرَى لمَدحِيَ فِيهش رِقَّةُ الغَزَلِ
  33. 33
    لَكَ الثَّنَاءُ فَإن يُذكَر سِوَاكَ بِهِيَوماً فَكَالرَّابعِ المَعدُودِ فِي البَدَلِ
  34. 34
    أريدُ إذنَكَ في وُشكِ الرَّحِيلِ وَإنلَم يَرضَ جُودُكَ عَن تَشيِيعِ مُرتَحِلِ
  35. 35
    فَإن أفَارِقكَ دَوحاً فِيهِ قَد سَجَعَتوَرقَاءُ حَمدِيَ بِالأبكَأرِ وَالأصُلِ
  36. 36
    فَفَوقَ عِطفِي وَفي أنفِي لَهُ وَيَدِيجَنيٌ وَعَرف وَظِلُّ غَيرُ مُنتَقِلِ
  37. 37
    أو ذُقتُ بَعدَكَ مُرَّا كَالعِتَابِ وَقَدجَنَيتُ مِنكَ لَهُ أحلَى مِنَ القُبَلُ
  38. 38
    أحلّ قَيدَ عَن جَنَابِكُمُلَكِن رَجَائِي بهِ فِي أوثَقِ العُقُل
  39. 39
    وَمًا أقُولُ أغُضُّ الطَّرفَ بَعدَكُمُحَتَّى أرَاكُم بِهِ كالشَّمسِ في الحَمَلِ
  40. 40
    فَمُذ أفَارِقُ شَمسَ الفَضلِ كَيفَ أرىوَنَاظِرِي فِي ظَلاَمٍ غَيرَ مُنفَصِلِ
  41. 41
    نَفسِي لَدَيك إذا ودَّعتُ زَاهِقَةٌفَهَب لِيَ اليومَ نَفساً فِي هِبَاتِكَ لِي