أجذوة تشعل

ابن سهل الأندلسي

27 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر موشح
حفظ كصورة
  1. 1
    أَجَذوَةٌ تُشعَلُأَم بِنتُ دَنٍّ تُشرِقُ
  2. 2
    هَذَّبَها الحُسنُفَنارُها لا تَحرِقُ
  3. 3
    لِلَّهِ مِن بِكرِشابَت وَلَم تَنسَ الخَفَر
  4. 4
    لَها سَنا الزُهرِوَطيبُ أَنفاسِ الزَهَر
  5. 5
    في رِقَّةِ الفِكرِلَكِنَّها تُنسي الفِكَر
  6. 6
    فَاِشرَب دَعِ العُذَّلبِما شَرِبنا يَشرَقوا
  7. 7
    وَاِجهَر فَإِن ظَنّوابِنا مُجوناً حَقَّقوا
  8. 8
    أَحبِب بِهِ شُرباحُلوُ التَجَنّي وَالجِنى
  9. 9
    مُعَذِّباً عَذباًياحُسنَهُ لَو أَحسَنا
  10. 10
    قَد أَخجَلَ القُضباوَالوُرقَ سَجعاً وَاِنثِنا
  11. 11
    حَياةُ مَن قَبَّلوَسِحرُ مَن يَستَنطِقُ
  12. 12
    وَشَمسُ مَن يَرنووَمِسكُ مَن يَستَنشِقُ
  13. 13
    سَناتُ عَينَيهِأَهدَت إِلى عَيني السَهَر
  14. 14
    وَغُصنُ عِطفَيهِأَبدَعَ في حُسنِ الثَمَر
  15. 15
    فَلتَجنِ خَدَّيهِإِن ساغَ أَن تَجني القَمَر
  16. 16
    وَالبَدرُ لا يُبذَلإِلّا لِعَينٍ تَرمُقُ
  17. 17
    شُعاعُهُ يَدنووَشَخصُهُ لا يُلحَقُ
  18. 18
    دَع زَهرَةَ الثَغرِفَهيَ الَّتي تَجني المُهَج
  19. 19
    ثَنا أَبي عَمرِوأَلَذَّ أَو أَذكى أَرِج
  20. 20
    حَدِّث عَنِ البَحرِأَو عَن نَداهُ لا حَرَج
  21. 21
    قَدِ اِرتَوى المُمحِلفَالصَلدُ رَوضٌ مونِقُ
  22. 22
    وَنَوَّرَ الدَجنُوَكُلُّ غَربٍ مَشرِقُ
  23. 23
    راقَت أَبا يَحيىفَالمَدحُ فيهِ كَالنَسيب
  24. 24
    تَعشَقُهُ الدُنياوَحِلمُهُ مِثلُ الرَقيب
  25. 25
    غَنَّت وَقَد أَعيالَمّا دَعَتهُ أَن يُجيب
  26. 26
    خَلِّ الرَقيب يَعمَلرايُ وَدَعني نَعشَقُ
  27. 27
    إِذا مَنَع مَنّويَمنَعُني يَضا اَن نَشتَقُ