عادني من هوى الأحبة عيد

ابن سناء الملك

58 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    عادَني مِنْ هَوى الأَحِبَّةِ عيدُفلِبَاسي فيه غَرامٌ جَديد
  2. 2
    ونحرتُ الجفونَ مِن بَعدِ أَنْ أَشعرْتُ قَلْبي بأَنَّ صَبْري بَعيدُ
  3. 3
    كلَفٌ عَادَ بعد شيبٍ وَليداًوكذا البدْرُ بَعْد شيبٍ وَلِيدُ
  4. 4
    فغرامِي بالبدرِ كالبدرِ لَكِنْينقُصُ البدْرُ والغَرامُ يَزِيدُ
  5. 5
    لا تُهوِّن مِنَ الغَرامِ شَديداُإِنَّ بأْسَ الغَرَامِ بَأْسٌ شَدِيد
  6. 6
    خَفْقُ قلبٍ قَرْعُ الهُمومِ لِقَلْبيمثلَ مَا يَقْرعُ الحديدَ الحديدُ
  7. 7
    طَالَ قَتْلِي بسيفِ لَحظٍ كَحيلٍلَيْتَ لو أَنَّه إِليَّ حَدِيدُ
  8. 8
    ما أَرَى غَيرَ نَظْرَةٍ طَرْفَاهاطرْفٌ مُوعِدٌ وطَرْفٌ وعيدُ
  9. 9
    أَيُّها الكاسِرُ الغمودَ وما يعــلَم أَنَّ الأجْفَانَ مِنْهُ الْغُمود
  10. 10
    أَنتَ أَجْرُ الشَّهِيدِ حُسْناً فكُنْأَجْرِي فإِنِّي بِنَاظِرَيْكَ شَهِيدُ
  11. 11
    قد عَجِبْنَا وقوسُ جَفْنِك مكسورٌ إِذَا جَاءَ مِنْه سَهْمٌ سَدِيدُ
  12. 12
    بِأَبِي مَنْ أَبَى مُرادِي كمثل الدَّهر عِنْدِي يُريدُ مَا لاَ أُرِيدُ
  13. 13
    صدَّ عِطْفاً وصَادَ طَرْفاً فما ينــفَكُّ هَذا يَصُدُّ أَوْ ذا يصيدُ
  14. 14
    كيفَ خُلِّدتُ في جَهنَّم ذا الصدِّوَذَنْبِي في عِشْقِه التَّوْحِيدُ
  15. 15
    قَطَّعُونِي عليه لَوماً وتعنيــفاً وقالُوا تَعودُ قلت أَعُود
  16. 16
    مَنْ يكنْ شوقُه زُروداً فَشَوقِيزَرَدٌ فِي عِذارِه لا زُرُودُ
  17. 17
    نُسخَةُ الْحُسنِ فَوْقَ خدَّيْه أَبْهىمنظراً مِنْ تَبِييضِها التَّسْويدُ
  18. 18
    كَلَفِي أَبْلَهٌ وعِشْقي بَلِيدُقد رعيتُ الخدودَ وهْي رياضٌ
  19. 19
    ورأَيتُ الرِّياضَ وهْي خُدودُواعتنقْتُ الخدودَ وهْي غُصونٌ
  20. 20
    وهَصَرْتُ الغُصُونَ وهْي قُدودُورأَيتُ الفُؤَادَ يَطْربُ مِمَّا
  21. 21
    يُضحِكُ الوَصْلَ حينَ يَبْكِي الصُّدودولَعَمْري فإِنَّ عُمري كَفَوْدِي
  22. 22
    فيه بيضٌ من اللَّيالِي وسُودُفادِّكَارِي عهدَ الحبيبِ هُبوطٌ
  23. 23
    ومَديحي عبدَ الرَّحيمِ صُعودُلي مِنْ رَاحتَيْه جَنَّةُ مَأْوَى
  24. 24
    ولَه بالثَّناءِ مِنِّي خُلُودُأَنا عبدٌ وخِدْمتي مَدْحُ مولىً
  25. 25
    نَجَحَ القَصْدُ عِنْدَه والقَصِيدُهُو قَاضٍ لاَ بَلْ أَمِيرٌ بأَنْ
  26. 26
    أَضْحَتْ لَدَيهِ مِن الْمَعَالِي جُنُودُوفَقِيهُ النَّوالِ يُلْقِي عَطَايَا
  27. 27
    ه عَلَى الْخَلْقِ والغَمامُ الْمُعِيدُكَيْفَ قَاسُوا نَدى يَديْهِ بِمَرّ الرّ
  28. 28
    يح جَرْياً ولِلرِّيَاحِ رُكُودُأَوْ سَعوا جُودَه مَلاماً
  29. 29
    وتَفْنيداً فَضَاعَ الملامُ والتَّفْنِيدُردَّدُوا عَزْلَهم فَردَّ عَلَيْهم
  30. 30
    كُلُّ شيءٍ مردَّدٌ مَرْدُودإِخوةٌ قطُّ لَمْ يَذوقوا فِراقاً
  31. 31
    هُو وَالْبَأْسُ والتُّقى والجُودُفإِذَا جَادَ فالعبيدُ مَوالٍ
  32. 32
    وإِذا صَال فالموَالي عَبيدُوإِذا لاَح فالرُّءُوسُ رُكوعٌ
  33. 33
    وإِذَا قَالَ فَالْقُلوبُ سُجُودهيبةٌ تملأُ القلوبَ فَقَلبُ الـ
  34. 34
    ـدَّهرِ مِنه مُروَّعٌ رِعْدِيدُويميناً لَوْ عَرْبد الدَّهْر سُكْراً
  35. 35
    لأُقيمَتْ مِنْهَا عَلَيْه الحُدُودُقصدَ المجدَ سَاعِياً سَاهِراً فيه
  36. 36
    وأَسْرَى والخلْقُ عَنْهُ رُقُودُوإِذا ما ادَّعَى حِيازَةَ مَجْدٍ
  37. 37
    فالبَرَايَا بِما يَقُولُ شُهودُشهِدَ الكامِلون بالفضلِ للفا
  38. 38
    ضِل أَوْ كَادَ يَشْهَدُ الْمَوْلُودُيا مُجَارِيه قَدْ جَهِدْتَ فَأَقْصِر
  39. 39
    طَالَمَا خَابَ طَالِبٌ مَجْهودُوعد الدَّهرُ أَن يجودَ على الـ
  40. 40
    ـخَلْقِ وَلَكِنْ بمثْله لاَ يَجُودُرَشَدٌ مَعْ أَمَانةٍ قالَ مِنْها الـ
  41. 41
    ـنَّاسُ عَادَ المأَمُونُ عَاشَ الرَّشِيدُومبيدُ الحقودِ عَفْواً وصَفْحاً
  42. 42
    رُبَّما شَانَت الكِرَامَ الحُقودُأَيها الفاضِلُ الَّذِي حَازَ فَضْلاً
  43. 43
    عزَّ فِيه التَّعديدُ والتَّحدِيدُكَمْ إِلى كَمْ أَشْكُو إِليكَ حَسوداً
  44. 44
    وزَمَانِي عَليْكَ فَهْو الحَسُودإِنَّ رُكْبِي بِنَابِ دَهْرِيَ مَهْدُو
  45. 45
    دٌ وشِلوي بِظُفْره مَقْدُودُلم يَزَلْ فيه لِي وَلاَ خَيْرَ فيه
  46. 46
    سَقَمٌ طَارِفٌ وَهَمٌّ تَلِيدصرتُ لمَّا أَعرضْتَ عنِّي مَعدو
  47. 47
    ماً وإِن قِيل إِنَّنِي مَوْجُودصَدِيَت في ذُرَاكَ مِنِّي نَفْسٌ
  48. 48
    وذَوَى فِي ثَراكَ مِنِّيَ عُودُوتولَّى الإِقطاعَ غيرَ حَميد
  49. 49
    وأَتانِي وهْو العَزِيزُ الْحَمِيدُوالذي أَبْتَغِيه شَيءٌ زَهِيدٌ
  50. 50
    إِنَّما يَطْلُبُ الزَّهِيدَ الزَّهيدُكمْ أُنَاسٍ نالوا النَّعيمَ فَلا منّ
  51. 51
    عليهِمْ فيه ولاَ تَنْكِيدُوهُمْ بالشَّقَاءِ أَوْلَى وَلكِنْ
  52. 52
    كيفَ يَشْقَى مَنْ جَدُّه مَسعُودكم تمنيت أَن أَكونَ لَئِيماً
  53. 53
    لا كريماً فلِلِّئَامِ جُدُودُضاق صْدري وَضَاعَ صَبْريَ لَمَّا
  54. 54
    حرج الدّهرُ بي وضَاقَ الوْجُودُولَعَمْرِي لو طَالَعَتْنِي بإِسعا
  55. 55
    دٍ أَيادِيك طَالَعَتْني السُّعُودُفامْتِناناً عليَّ إِنِّي فَقِيرٌ
  56. 56
    والْتِفَاتاً إِليَّ إِنِّي فَقِيدُوتهنَّ العيدَ الجديدَ سَعيداً
  57. 57
    فهْو عيدٌ وأَنْتَ لِلْعِيد عِيدُوإِذَا أَسعَد الزَّمانَ بلقيا
  58. 58

    كَ فإِنِّي كَما يُقالُ السَّعِيد