سافر فوجه العيد سافر

ابن سناء الملك

52 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    سَافِرْ فَوجْهُ الْعِيد سَافِرْفلْتَرْجِعَنَّ وَأَنْتَ ظَافِرْ
  2. 2
    ولْتَظهَرنَّ على عدوِّكَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ ظَاهِرْ
  3. 3
    ولتَظْفَرَنَّ بِما يَسُــرُّ مُوَحِّداً ويَسُوءُ كَافِرْ
  4. 4
    ولتَمْلِكَنَّ الأَرضَ وحــدَك عامِراً مِنْها وغَامِرْ
  5. 5
    ولْتَكُبُرَنَّ ويَصْغُرنَّبِكَ الأَصَاغِرُ وَالأَكَابِرْ
  6. 6
    ولتَقْصرنَّ بِك الْقَياصِرُ حِينَ تَكْسِرُ والأَكَاسِر
  7. 7
    ولَتَخضَعَنَّ لك الأَسِرّةُ حينَ تَخْطبُكَ المنَابِرْ
  8. 8
    سِرْ في أَمَانِ اللهِ فالْفَتْــحُ المبينُ إِلَيْكَ سَائِرْ
  9. 9
    بَادِرْ فمثلُك مَنْ يُبارِي بِالفِعال ومَنْ يُبَادِرْ
  10. 10
    فَدعْ الْعساكِر إِنَّ أَجــنَادَ السَّماءِ لَكَ العَساكِرْ
  11. 11
    وَلَقدْ كَفاكَ الله تعــبئةَ الْميَامِنِ وَالميَاسِر
  12. 12
    وزر الخَليلَ فَقَدْ تَشَوَّقَ أَنْ تكُونَ إِليْهِ زَائِرْ
  13. 13
    والمسجدُ الأَقْصَى تَشَوّفَ أَنْ يَكُونَ إِليْكَ نَاظِرْ
  14. 14
    مَا فِيه مَنْ يَعْصى عليــكَ وَمَنْ يُنافِي أَوْ يُنَافِر
  15. 15
    خَافَتْ عبيدُك مِن سُطاكَ وكَمْ لَهمْ فِي الخَوفِ عَاذِرْ
  16. 16
    وتَستَّروا مِنْ رُعْبهميا وَيْحَهم هَلْ عَنْك سَاتِر
  17. 17
    خَافُوا مِن الْغَرق المُبَاكِرِ مِنْكَ إِنَّ البَحرَ زَاخِر
  18. 18
    واللهُ أَعْلَمُ بِالسَّرَائِروخَشَوْا وَلَمْ يَغْرُرْهُم
  19. 19
    بالَّليْثِ أَنَّ اللَّيثَ خَادرْسَيُطَاعُ أَمْرُكَ فيهم
  20. 20
    إِنَّ الأُمور لَها أَمَائِروالسَّيفُ أَبْتَر في
  21. 21
    أَكُفهمُ وفي كَفَّيكَ بَاتِرلَمْ يُخْطِئوا إِلاَّ لِعِلْمهمُ
  22. 22
    بِأَنَّكَ خَيرُ غَافِرْوبِعُظمِ حِلْمِكَ فَهْو جَرَّارُ
  23. 23
    الذُّيولِ عَلى الْجَرَائِروهمُ عبيدُكَ مَا لكَسْرِهِمُ
  24. 24
    سِوى كَفَّيْكَ جَابِرْولو أَنَّهم فَوْقَ السما
  25. 25
    ءِ عَدَتْ إِلَيْك لَهُمْ مَعَابروإِن اسَجَار النجمَ بعـ
  26. 26
    ـضُهُمُ فَمِنْكَ النَّجْمُ حَائِرْوالدَّهْرُ أَصْبحَ عَاجِزاً
  27. 27
    لمَّا رَجَعْتَ عَلَيْه قَادِرْوَقَضَى لَكَ الإِقْبَالُ تسـ
  28. 28
    ـليم المقاد من المقادرانت الغفورلكلِّ ها
  29. 29
    فٍ والمُقيلُ لِكُلِّ عَاثِرأَنتَ الَّذِي لاَ تُتَّقَى الـ
  30. 30
    ـأَفْعالُ مِنْه بِالمعَاذِرْوَأَبُو العَظائِم لَيْس يَملأُ
  31. 31
    صَدْرَه أَمُّ الكَبَائِرْوقَد انْتَسَبْتَ إِلى الشَّجَا
  32. 32
    عَةِ والسُّيُوفُ لَكَ العَشَائِرْوالنَّصْرُ إِرْثُكَ عَنْ أَبٍ
  33. 33
    قَدْ كَان لِلإِسْلاَمِ نَاصِرولَقَدْ أَطَاعَتْك الْقُلو
  34. 34
    بُ وأَخْلَصَتْ فِيكَ الضَّمائِرولَقَدْ تَساوَتْ في مَحَبَّـ
  35. 35
    ـتِكَ البَواطِنُ والظَّوَاهرْلما مَلكْتَ قُلوبَنا
  36. 36
    سَارَت بسيرتِكَ السَّرائِرللهِ سِرٌّ فِيك يُسمَع بَلْ
  37. 37
    وَيُبْصَر بِالبَصَائِرْكَمْ لَيلَةٍ أَحْيَيْتَها
  38. 38
    نَامَ الأَنَامُ وَأَنْتَ سَاهِرْللهِ فِيها قَائِماً
  39. 39
    وعَلَى سِوَاكَ الكَأْسُ دَائِروتَهيم بالأًسْدِ الغِضَابِ
  40. 40
    وَهَام غَيْرُكَ بالجَآذرْوتَملَّها سَيَّارَةً
  41. 41
    مصحوبةً مِنْ أَجْلِ سَائِرْلم تَغْن في الأَسْفارِ عنها
  42. 42
    إِنَّها زَادُ المُسافِرْوالقَولُ مِنْ سِحْرِ العقو
  43. 43
    لِ وقَدْ أَتيتُ بِكُلِّ سَاحروأَنَا الْوَليُّ وقَدْ عطشتُ
  44. 44
    إِلَى سَحَائِبكَ المَواطِرْما شا لعدلك أن يكون
  45. 45
    على فيه الدهر جائروأُعِيذُ مَجْدَك أَنْ أَكو
  46. 46
    نَ وقَدْ نفقْتُ عليكَ بَائِرْوَإِذَا نَظَرتَ إِليَّ أَكْمَدْ
  47. 47
    تَ المناضِلَ وَالمُناظِروالْقَصْدُ قُربُكَ إِنَّه
  48. 48
    نِعْم الأَخَائِرُ والذَّخَائِرقَدْ كُنْت تُكرِمُ غائِباً
  49. 49
    وأُريدُ ذَاكَ وَأَنْتَ حَاضِرْفي القُربِ تَنْساني وقِد
  50. 50
    ماً كنتَ لي في الْبُعدِ ذَاكِرْأَنت الَّذي لَوْلاَ مَدا
  51. 51
    ئِحُه لمَا في سُمِّيتُ شَاعِرْأَوْلَيْتَني النُّعمَى فَقَا
  52. 52

    بلتَ الجواهِرَ بِالجَواهِرْ