أمورد يا ناظري أم وريد

ابن سناء الملك

53 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    أَمَورِدٌ يَا نَاظرِي أَم وريدْفكن شهيداً إِن نَوْمِي شهيد
  2. 2
    قد قُتِلَ النَّومُ وعاشَ الأَسىوزَلَّ بل عِمادُ العميدْ
  3. 3
    وبي وإِنْ بَان الصِّبا صبوةٌشبَّ بها الشَّيخُ وشَابَ الوَلِيدْ
  4. 4
    خليعُ قَلْبي لَمْ يزل هَائِماًفي كُلِّ يومٍ بحبِيب جَدِيدْ
  5. 5
    وأَغْيَد صُورتُه عُوذةٌلأَنَّ شَيْطانَ غرامي مَرِيد
  6. 6
    مُذْ كَسَر الجفْنَ أَصَاب الحشَاوالقوسُ مكسورٌ بسهمٍ سدِيد
  7. 7
    وجْنَتُه الحمراءُ مع قلبِه المعرِضِ ذَا خزُّ وهَذا حَدِيدْ
  8. 8
    وثغرُه درٌّ نظيمٌ فكَمْيَظْلِمُه من قال طَلْعٌ نَضِيدْ
  9. 9
    فالعاذِلُ العَاذِرُ والجاهِل العَاقِلُ فيه والغَوِيُّ الرَّشِيد
  10. 10
    عَهْدِي بِغزْلانِ الفَلا مِنْ الفَلاَتُصادُ لكن ذَا غَزالٌ يَصيدْ
  11. 11
    جليدُ قَلبي ذَابَ مِنْ وَجْههوالشَّمْسُ ما زالَتْ تُذيبُ الجَليدْ
  12. 12
    يُرى ولكن من بعيدٍ نَعمكذلِكَ الشَّمْسُ تُرى مِنْ بَعيدْ
  13. 13
    يا ذهبيَّ اللَّونِ أَذْهَبْتَنيويا فريدَ الحسنِ دَمْعِي فَرِيدْ
  14. 14
    بِذكْرِكُم بِتْنَا كَما نَشْتَهِيعَينٌ لعينٍ ثُمَّ جِيدٌ لجِيدْ
  15. 15
    ما كان فيها شَاهِدي غائِباًعَنِّي وَلاَ كَان رَقيبي عَتِيدْ
  16. 16
    بات رَقيبي حَارِسي بَعْد أَنْمدَّ ذِراعيه لَنا بِالوَصَيدْ
  17. 17
    ذاك زمانٌ قَدْ مَضَى وانْقَضَىوبادَ سُبحانَ الَّذي لاَ يَبيدْ
  18. 18
    وشابَ رَأْسِي قبلَ أَن يَلْتَحِيمَنْ حُسنُه في كُلِّ يوم يَزيدْ
  19. 19
    وكان يَوْمَ العيد لي وجههفصار يوم العيد يوم الوعيد
  20. 20
    وأصبح الجوهر عِندي حصىًوصارَت الأَغْصَانُ عِنْدي جَريدْ
  21. 21
    شَيَّبني بُعديَ عَنْ مجلسأُسِّس لكِنْ بالعَلاءِ المَشِيدْ
  22. 22
    مجلِس عبدِ اللهِ ذَاك الَّذيتُرى مُلوكُ الأَرضِ فيه عَبِيدْ
  23. 23
    غبتَ فيا شَوْقِي إِلى وَقْفَةٍفيه أُوَالي بالمديحِ النَّشِيدْ
  24. 24
    وأَنْقَعُ الغُلَّةَ مِنْ طَلْعَةٍتُفيدُ رِيَّ القلبِ لِلْمُستَفِيدْ
  25. 25
    وأَجْمَعُ الشَّملَ ونيلَ العُلاَوبعده صِرْتُ الفَقِيرَ الفَقِيدْ
  26. 26
    وأَبلغُ القصدَ بِقَصْدِي لَهوإِنَّه للقصدِ بيتُ القصيدْ
  27. 27
    هذا مُرادي مِنْ إِلهي وَمَايكذِبُ في الله مُرادُ المُريدْ
  28. 28
    لو أَسعدَ الدَّهرُ بما أَرْتَجيمن قُربِه كُنْتُ كَنَعْتي السَّعِيدْ
  29. 29
    لابدَّ أَنْ أَطْوِي الفَيافِي إِلىجَامعِ شملِ المكْرُماتِ البَدِيدْ
  30. 30
    الصَّاحِب السَّاحبِ أَذْيالَهتِيهاً على الصَّاحِب وابْنِ العَميد
  31. 31
    ذلَّ به الجبَّارُ حتَّى لكَمْمِنْ أَسدٍ أَضْحى له وهْو سِيدْ
  32. 32
    واستعبدَ الخلقَ له أَنَّهذُو خلقٍ ليِّنٍ وبأْسٍ شَديدْ
  33. 33
    والدَّهرُ قد قسم أعداءهقسمين إما هلك أو شريد
  34. 34
    وكانوا جِبالاً ثم عادُوا حصىًبل أَصْبَحوا منْه كَحَبِّ الحَصِيدْ
  35. 35
    يكْفِيه أَنَّ اللهَ سُبحانهأَجْرى المقادِير عَلَى مَا يُريد
  36. 36
    يَسير وَالسَّادةُ منْ حولِهلكنْ تَرَاهُ في عُلاه وَحِيدْ
  37. 37
    ففي عُلاَه مَالَه مُشْبهٌوفي نَداهُ مَالَه مِنْ نَدِيدْ
  38. 38
    يُعيدُ ما يُبدِي نَدَاه فَماتَقولُ قَدْ أَبْدأَ حتَّى يُعيدْ
  39. 39
    يُعْطِي الَّذِي يَطْلُبُ منه الَّذِييُطلَبُ مِنه وَلَديهِ مَزِيدْ
  40. 40
    يُجيد ما يُعطيه مِنْ جُودهلِوَفْدِه فَهْو الْجَوادُ المُجيدْ
  41. 41
    يسأَلُه الإِمساكَ من يَجْتدِيمِنْه ويَستَعْفِيه مَنْ يَسْتَزِيدْ
  42. 42
    يا مُعْطِيَ الدُّنيَا لِمَنْ أَمَّهثُمَّ يراهَا كالعَطاءِ الزَّهِيدْ
  43. 43
    أَنْتَ الَّذي السؤدُدُ مما تُنيل الخلقَ والعلياءُ مِمَّا تُفِيدْ
  44. 44
    أَشْكُو إِليكَ الشَّوقَ فَهْو الَّذِيلِنَارهِ بَيْن ضُلوعِي وَقِيدْ
  45. 45
    وإنَّني الصَّادِي الَّذِي قَدْ رَأَى المَوْرِدَ لكِنْ كُلَّمَا رَامَ ذِيدْ
  46. 46
    قد ذقْتُ طعمَ الموتِ من بعدهذلك مَا قَدْ كُنتُ مِنه أَحِيدْ
  47. 47
    وصِرْتُ مدفوناً فما مَسْكَنيفي مَصرَ لكن مَسْكني في الصَّعِيد
  48. 48
    لو لم أَكُنْ أَشْعَرَهَا لم أُطِقْنظماً لبيت ولو أَنِّي لَبِيدْ
  49. 49
    لأَنَّ هَمِّي مُقعِدٌ خاطِريوعن يَميني وشِمَالي قَعيدْ
  50. 50
    لكنْ لُهَى الصَّاحِب يستنطِق المعجَم عِيّاً ويُذْكي البَلِيدْ
  51. 51
    فقلتُها طنانةً جودةًلأَنه جاد فَلِمْ لا أُجيد
  52. 52
    وكُلُّ شِعْرٍ قلته في مَجْدِهشَدَا بِه الشَّادِي وسَارَ البَريدْ
  53. 53
    أَسكنتُه منه قصورَ العُلافكُلُّ بيتٍ منه قصرٌ مَشِيدْ