هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر

ابن زيدون

103 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    هُوَ الدَهرُ فَاصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُفَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ
  2. 2
    سَتَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍفَلا تُؤثِرِ الوَجهَ الَّذي مَعَهُ الوِزرُ
  3. 3
    حِذارَكَ مِن أَن يُعقِبَ الرُزءُ فِتنَةًيَضيقُ لَها عَن مِثلِ إيمانِكَ العُذرُ
  4. 4
    إِذا آسَفَ الثُكلُ اللَبيبَ فَشَفَّهُرَأى أَفدَحَ الثَكلَينِ أَن يَهلِكَ الأَجرُ
  5. 5
    مُصابُ الَّذي يَأسى بِمَيتِ ثَوابِهِهُوَ البَرحُ لا المَيتُ الَّذي أَحرَزَ القَبرُ
  6. 6
    حَياةَ الوَرى نَهجٌ إِلى المَوتِ مَهيَعٌلَهُم فيهِ إيضاعٌ كَما يوضِعُ السَفرُ
  7. 7
    فَيا هادِيَ المِنهاجِ جُرتَ فَإِنَّماهُوَ الفَجرُ يَهديكَ الصِراطَ أَوِ البَجرُ
  8. 8
    إِذا المَوتُ أَضحى قَصرَ كُلِّ مُعَمِّرٍفَإِنَّ سَواءً طالَ أَو قَصُرَ العُمرُ
  9. 9
    أَلَم تَرَ أَنَّ الدينَ ضيمَ ذِمارُهُفَلَم يُغنِ أَنصارٌ عَديدُهُمُ دَثرُ
  10. 10
    بِحَيثُ استَقَلَّ المُلكُ ثانِيَ عِطفِهِوَجَرَّرَ مِن أَذيالِهِ العَسكَرُ المَجرُ
  11. 11
    هُوَ الضَيمُ لَو غَيرُ القَضاءِ يَرومُهُثَناهُ المَرامُ الصَعبُ وَالمَسلَكُ الوَعرُ
  12. 12
    إِذا عَثَرَت جُردُ العَناجيجِ في القَنابِلَيلٍ عَجاجٍ لَيسَ يَصدَعُهُ فَجرُ
  13. 13
    أَأَنفَسَ نَفسٍ في الوَرى أَقصَدَ الرَدىوَأَخطَرَ عِلقٍ لِلهُدى أَفقَدَ الدَهرُ
  14. 14
    أَعَبّادُ يا أَوفى المُلوكِ لَقَد عَداعَلَيكَ زَمانٌ مِن سَجِيَّتِهِ الغَدرُ
  15. 15
    فَهَلّا عَداهُ أَنَّ عَلياكَ حَليُهُوَذِكرُكَ في أَردانِ أَيّامِهِ عِطرُ
  16. 16
    غُشيتَ فَلَم تَغشَ الطِرادَ سَوابِحٌوَلا جُرِّدَت بيضٌ وَلا أُشرِعَت سُمرُ
  17. 17
    وَلا ثَنَتِ المَحذورَ عَنكَ جَلالَةٌوَلا غُرَرٌ ثَبتٌ وَلا نائِلٌ غَمرُ
  18. 18
    لَئِن كانَ بَطنُ الأَرضِ هُيِّئَ أُنسُهُبِأَنَّكَ ثاويهِ لَقَد أَوحَشَ الظَهرُ
  19. 19
    لَعَمرُ البُرودِ البيضِ في ذَلِكَ الثَرىلَقَد أُدرِجَت أَثناءَها النِعَمُ الخُضرُ
  20. 20
    عَلَيكَ مِنَ اللَهِ السَلامُ تَحِيَّةًيُنَسِّمُكَ الغُفرانَ رَيحانُها النَضرُ
  21. 21
    وَعاهَدَ ذاكَ اللَحدَ عَهدُ سَحائِبٍإِذا اِستَعبَرَت في تُربِهِ اِبتَسَمَ الزَهرُ
  22. 22
    فَفيهِ عَلاءٌ لايُسامى يَفاعُهُوَقَدرُ شَبابٍ لَيسَ يَعدِلُهُ قَدرُ
  23. 23
    وَأَبيَضَ في طَيِّ الصَفيحِ كَأَنَّهُصَفيحَةُ مَأثورٍ طَلاقَتُهُ الأَثرُ
  24. 24
    كَأَن لَم تَسِر حُمرُ المَنايا تُظِلُّهاإِلى مُهَجِ الأَقيالِ راياتُهُ الحُمرُ
  25. 25
    وَلَم يَحمِ مِن أَن يُستَباحَ حِمى الهُدىفَلَم يُرضِهِ إِلّا أَنِ ارتُجِعَ الثَغرُ
  26. 26
    وَلَم يَنتَجِعهُ المُعتَفونَ فَأَقبَلَتعَطايا كَما والى شَآبيبَهُ القَطرُ
  27. 27
    وَلَم تَكتَنِف آراءَهُ أَلمَعِيَّةٌكَأَنَّ نَجِيَّ الغَيبِ في رَأيِها جَهرُ
  28. 28
    وَلَم يَتَشَذَّر لِلأُمورِ مُجَلِّياًإِلَيها كَما جَلّى مِنَ المَرقَبِ الصَقرُ
  29. 29
    كِلا لَقَبَي سُلطانِهِ صَحَّ فَألُهُفَباكَرَهُ عَضدٌ وَراوَحَهُ نَصرُ
  30. 30
    إِلى أَن دَعاهُ يَومُهُ فَأَجابَهُوَقَد قَدَمَ المَعروفُ وَاِستَمجَدَ الذُخرُ
  31. 31
    فَأَمسى ثَبيرٌ قَد تَصَدّى لِحَملِهِسَريرٌ فَلَم يَبهَضهُ مِن هَضبِهِ إِصرُ
  32. 32
    أَلا أَيُّها المَولى الوَصولُ عَبيدَهُلَقَد رابَنا أَن يَتلُوَ الصِلَةَ الهَجرُ
  33. 33
    نُغاديكَ داعينا السَلامُ كَعَهدِنافَما يُسمَعُ الداعي وَلا يُرفَعُ السِترُ
  34. 34
    أَعَتبٌ عَلَينا ذادَ عَن ذَلِكَ الرِضىفَنُعتَبَ أَم بِالمَسمَعِ المُعتَلي وَقرُ
  35. 35
    أَما إِنَّهُ شُغلٌ فَراغُكَ بَعدَهُسَيَنصاتُ إِلّا أَنَّ مَوعِدَهُ الحَشرُ
  36. 36
    أَأَنساكَ لَمّا يَنأَ عَهدٌ وَلو نَأىسَجيسَ اللَيالي لَم يَرِم نَفسِيَ الذِكرُ
  37. 37
    وَكَيفَ بِنِسيانٍ وَقَد مَلَأَت يَديجِسامُ أَيادٍ مِنكَ أَيسَرُها الوَفرُ
  38. 38
    لَئِن كُنتُ لَم أَشكُر لَكَ المِنَنَ الَّتيتَمَلَّيتُها تَترى لَأَوبَقَني الكُفرُ
  39. 39
    فَهَل عَلِمَ الشِلوُ المُقَدَّسُ أَنَّنيمُسَوِّغُ حالٍ ضَلَّ في كُنهِها الفِكرُ
  40. 40
    وَأَنَّ مَتابي لَم يُضِعهُ مُحَمَّدٌخَليفَتُكَ العَدلُ الرِضى وَابنُكَ البَرُّ
  41. 41
    هُوَ الظافِرُ الأَعلى المُؤَيَّدُ بِالَّذيلَهُ في الَّذي وَلّاهُ مِن صُنعِهِ سِرُّ
  42. 42
    رَأى في اِختِصاصي مارَأَيتَ وَزادَنيمَزِيَّةَ زُلفى مِن نَتائِجِها الفَخرُ
  43. 43
    وَأَرغَمَ في بِرّي أُنوفَ عِصابَةٍلِقاؤُهُمُ جَهمٌ وَلَحظُهُمُ شَزرُ
  44. 44
    إِذا ما اِستَوى في الدَستِ عاقِدَ حَبوَةٍوَقامَ سِماطاً حَفلِهِ فَلِيَ الصَدرُ
  45. 45
    وَفي نَفسِهِ العَلياءَ لي مُتَبَوَّأٌيُنافِسُني فيهِ السِماكانِ وَالنَسرُ
  46. 46
    يُطيلُ العِدا فِيَّ التَناجِيَ خُفيَةًيَقولونَ لاتَستَفتِ قَد قُضِيَ الأَمرُ
  47. 47
    مَضى نَفثُهُم في عُقدَةِ السَعيِ ضَلَّةًفَعادَ عَلَيهِم غُمَّةً ذَلِكَ السِحرُ
  48. 48
    يَشِبَّ مَكاني عَن تَوَقّي مَكانِهِمكَما شَبَّ قَبلَ اليَومِ عَن طَوقِهِ عَمرُ
  49. 49
    لَكَ الخَيرُ إِنَّ الرُزءَ كانَ غَيابَةًطَلَعَت لَنا فيها كَما طَلَعَ البَدرُ
  50. 50
    فَقَرَّت عُيونٌ كانَ أَسخَنَها البُكاوَقَرَّت قُلوبٌ كانَ زَلزَلَها الذُعرُ
  51. 51
    وَلَولاكَ أَعيا رَأيُنا ذَلِكَ الثَأيُوَعَزَّ فَلَمّا يَنتَعِش ذَلِكَ العَثرُ
  52. 52
    وَلَمّا قَدَمتَ الجَيشَ بِالأَمسِ أَشرَقَتإِلَيكَ مِنَ الآمالِ آفاقُها الغُبرُ
  53. 53
    فَقَضَيتِ مِن فَرضِ الصَلاةِ لُبانَةًمُشَيِّعُها نُسكٌ وَفارِطُها طُهرُ
  54. 54
    وَمَن قَبلُ ما قَدَّمتَ مَثنى نَوافِلٍيُلاقي بِها مَن صامَ مِن عَوَزٍ فِطرُ
  55. 55
    وَرُحتَ إِلى القَصرِ الَّذي غَضَّ طَرفَهُبُعَيدَ التَسامي أَن غَدا غَيرَهُ القَصرُ
  56. 56
    فَداما مَعاً في خَيرِ دَهرٍ صُروفُهُحَرامٌ عَلَيها أَن يَطورَهُما هَجرُ
  57. 57
    وَأَجمِل عَنِ الثاوي العَزاءَ فَإِن ثَوىفَإِنَّكَ لا الواني وَلا الضَرَعُ الغُمرُ
  58. 58
    وَما أَعطَتِ السَبعونَ قَبلُ أُولي الحِجىمِنَ الإِربِ ما أَعطَتكَ عَشروكَ وَالعُشرُ
  59. 59
    أَلَستَ الَّذي إِن ضاقَ ذَرعٌ بِحادِثٍتَبَلَّجَ مِنهُ الوَجهُ وَاِتَّسَعَ الصَدرُ
  60. 60
    فَلا تَهِضِ الدُنيا جَناحَكَ بَعدَهُفَمِنكَ لِمَن هاضَت نَوائِبُها جَبرُ
  61. 61
    وَلا زِلتَ مَوفورَ العَديدِ بِقُرَّةٍلِعَينَيكَ مَشدوداً بِهِم ذَلِكَ الأَزرُ
  62. 62
    فَإِنَّكَ شَمسٌ في سَماءِ رِياسَةٍتَطَلَّعُ مِنهُم حَولَها أَنجُمٌ زُهرُ
  63. 63
    شَكَكنا فَلَم نُثبِت أَأَيّامُ دَهرِنابِها وَسَنٌ أَم هَزَّ أَعطافَها سُكرُ
  64. 64
    وَما إِن تَغَشَّتها مُغازَلَةُ الكَرىوَما إِن تَمَشَّت في مَفاصِلِها خَمرُ
  65. 65
    سِوى نَشَواتٍ مِن سَجايا مُمَلَّكٍيُصَدِّقُ في عَليائِها الخَبَرَ الخُبرُ
  66. 66
    أَرى الدَهرَ إِن يَبطِش فَأَنتَ يَمينُهُوَإِن تَضحَكِ الدُنيا فَأَنتَ لَها ثَغرُ
  67. 67
    وَكَم سائِلٍ بِالغَيثِ عَنكَ أَجَبتَهُهُناكَ الأَيادي الشَفعُ وَالسُؤدَدُ الوِترُ
  68. 68
    هُناكَ التُقى وَالعِلمُ وَالحِلمُ وَالنُهىوَبَذلُ اللُها وَالبَأسُ وَالنَظمُ وَالنَثرُ
  69. 69
    هُمامٌ إِذا لاقى المُناجِزَ رَدَّهُوَإِقبالُهُ خَطوٌ وَإِدبارُهُ حُضرُ
  70. 70
    مَحاسِنُ مالِلرَوضِ خامَرَهُ النَدىرُواءٌ إِذا نُصَّت حُلاها وَلا نَشرُ
  71. 71
    مَتى انتُشِقَت لَم تُطرِ دارينُ مِسكِهاحَياءً وَلَم يَفخَر بِعَنبَرِهِ الشَحرُ
  72. 72
    عَطاءٌ وَلا مَنٌّ وَحُكمٌ وَلا هَوىًوَحِلمٌ وَلا عَجزٌ وَعِزٌّ وَلا كِبرُ
  73. 73
    قَدِ اِستَوفَتِ النَعماءُ فيكَ تَمامَهاعَلَينا فَمِنّا الحَمدُ لِلَّهِ وَالشُكرُ
  74. 74
    فَلا تَرضَ بِالصَبرِ الَّذي مَعَهُ وِزرُيَضيقُ لَها عَن مِثلِ أَخلاقِكَ العُذرُ
  75. 75
    إِذا أَسِفَ الثَكلُ اللَبيبَ فَشَفَّهُرَأى أَبرَحَ الثَكلَينِ أَن يَحبِطَ الأَجرُ
  76. 76
    لَنا في سِوانا عِبرَةٌ غَيرَ أَنَّنانُغَرُّ بِأَطماعِ الأَماني فَنَغتَرُّ
  77. 77
    أَلَم تَرَ أَنَّ الدينَ ريعَ ذِمارُهُفَلَم يُغنِ أَنصارٌ عَديدٌ وَلا وَفرُ
  78. 78
    شَآهُ المُرامُ الصَعبُ وَالمَسلَكُ الوَعرُإِذا عَثَرَت جُردُ السَوابِحِ في القَنا
  79. 79
    لَقَد بَكَرَ الناعي عَلَينا بِدَعوَةٍعَوانٍ أَمَضَّتنا لَها لَوعَةٌ بِكرُ
  80. 80
    وَأَخطَرَ عِلقٍ لِلهُدى أَهلَكَ الدَهرُهَنيئاً لِبَطنِ الأَرضِ أُنسٌ مُجَدَّدٌ
  81. 81
    بِثاوِيَةٍ حَلَّتهُ فَاِستَوحَشَ الظَهرُبِطاهِرَةِ الأَثوابِ فاتِنَةِ الضُحى
  82. 82
    مُسَبَّحَةِ الآناءِ مِحرابُها الخِدرُفَإِن أُنيئَت فَالنَفسُ أَنأى نَفيسَةٍ
  83. 83
    إِذِ الجِسمُ لا يَسمو لِتَذكيرِهِ ذِكرُحَصانٌ إِنِ التَقوى اِستَبَدَّت بِسِرِّها
  84. 84
    فَمِن صالِحِ الأَعمالِ يُستَوضَحُ الجَهرُيُطَأطَأُ سِترُ الصَونِ دونَ حِجابَها
  85. 85
    فَيَرفَعُ عَن مَثنى نَوافِلِها السَترُعَلَيها سَلامُ اللَهِ تَترى تَحِيَّةً
  86. 86
    يُنَسِّمُها الغُفرانَ رَيحانُها النَضرُوَعاهَدَ تِلكَ الأَرضَ عَهدُ غَمامَةٍ
  87. 87
    إِذا اِستَعبَرَت في تُربِها اِبتَسَمَ الزَهرُفَدَيناكَ إِنَّ الرِزءَ كانَ غَمامَةً
  88. 88
    طَلَعَت لَنا فيها كَما يَطلُعُ البَدرُتَعَزَّ بِحَوّاءَ الَّتي الخَلقُ نَسلُها
  89. 89
    فَمِن دونِها في العَصرِ يَتبَعُهُ العَصرُنِساءُ النَبِيِّ المُصطَفى أُمَّهاتُنا
  90. 90
    ثَوَينَ فَمَغناهُنَّ مُذ حُقُبٍ قَفرُوَجازَيتَها الحُسنى فَأُمٌّ شَفيقَةٌ
  91. 91
    تَحَفّى بِها اِبنٌ كُلُّ أَفعالِهِ بِرُّتَمَنَّت وَفاةً في حَياتِكَ بَعدَما
  92. 92
    تَوالَت كَنَظمِ العِقدِ آمالُها النَثرُكأَنَّ الرَدى نَذرٌ عَلَيها مُؤَكَّدٌ
  93. 93
    فَإِن أُسعِفَت بِالحَظِّ فيكَ وَفى النَذرُتَوَلَّت فَأَبقَت مِن مُجابِ دُعائِها
  94. 94
    نَفائِسَ ذُخرٍ مايُقاسُ بِهِ ذُخرُتَتِمُّ بِهِ النُعمى وَتَتَّسِقُ المُنى
  95. 95
    وَتُستَدفَعُ البَلوى وَيُستَقبَلُ الصَبرُفَلا تَهِضِ الدُنيا جَناحَكَ بَعدَها
  96. 96
    لِعَينَيكَ مَشدودٍ بِهِم ذَلِكَ الأَزرُبَني جَهوَرٍ أَنتُم سَماءُ رِياسَةٍ
  97. 97
    لَعافيكُمُ في أُفقِها أَنجُمٌ زُهرُتَرى الدَهرَ إِن يَبطُش فَمِنكُم يَمينُهُ
  98. 98
    وَإِن تَضحَكِ الدُنيا فَأَنتُم لَها ثَغرُلَكُم كُلُّ رَقراقِ السَماحِ كَأَنَّهُ
  99. 99
    حُسامٌ عَلَيهِ مِن طَلاقَتِهِ أَثرُسَحائِبُ نُعمى أَبرَقَت وَتَدَفَّقَت
  100. 100
    فَصَيِّبُها الجَدوى وَبارِقُها البِشرُإِذا ما ذُكِرتُم وَاِستُشِفَّت خِلالُكُم
  101. 101
    تَضَوَّعَتِ الأَخبارُ وَاِستَمجَدَ الخُبرُطَريقَتُكُم مُثلى وَهَديُكُمُ رِضىً
  102. 102
    وَنائِلُكُم غَمرٌ وَمَذهَبُكُم قَصرُوَكَم سائِلٍ بِالغَيبِ عَنكُم أَجَبتُهُ
  103. 103
    هُناكَ الأَيادي الشَفعُ وَالسَودَدُ الوِترُقَدِ اِستَوفَتِ النَعماءُ فيكُم تَمامَها