ظلالكم تندو وموردكم عذب
ابن زمرك33 بيت
- العصر:
- العصر المملوكي
- البحر:
- بحر الطويل
- 1ظِلالكُمُ تندو وموردكُمُ عذْبُ◆وترضَوْنَ أن أضحى وبالملح لي شُرْبُ
- 2وأنتم وما أنتم غمائمُ رحمةٍ◆تصوبُ وأحلامُ العفاة لها تصبُو
- 3أفيضوا علينا وانظرونا بفضلكم◆لنقبس نوراً لا يخيب ولا يخبُو
- 4ألفتُ الهوى حتى أنستُ بجوره◆فكل عذاب نالني في الهوى عذبُ
- 5وقلت لجسمي إنه ثوبك الضنى◆وقلت لقلبي إنه إلفك الحبُّ
- 6وقالوا صبا والشيب لاح صباحُهُ◆فقلتُ ببيضٍ كالصباح أناصَبُّ
- 7نهبتُ عذارى الحي ليلة عَرضِها◆وقد جُليت منها لمبصرها شهبُ
- 8ولم أرَ منها غير رجع حديثها◆فتجهل منها العين ما يعرف القلبُ
- 9عِرابٌ إذا استنّت بشاو بلاغة◆تُقصّرُ من دون اللحاق لها العُربُ
- 10وإن أسنَدَتُ ما بين نجد وحاجر◆تقول رواةُ الشرق يا حبذا الغربُ
- 11فمنعة صدق للخلافة قد ضَفَتْ◆على من حواه من مهابته حُجْبُ
- 12وجوِّ صقيل قد جلته يدُ الصَّبا◆يسافر طِرْفُ الطّرْف فيه فما يكبُو
- 13فلولا التي من دونها طاعةُ الهوى◆لحفَّتْ بها حولي الأباريقُ والشَّربُ
- 14ولكنْ نهاني الشيبُ أنْ أقربَ الهوى◆إذا لم يُتحْ ممَّنْ أُحبُّ ليَ القُرْبُ
- 15فلا تمطوا دَيْنَ المُعَلَّل عن غنى◆فجانبكم سهلٌ ومنزلكم رَحْبُ
- 16وإن لم تَرَوْني كفأَهُنَّ ترفعاً◆وصدَّكُمُ من دون خِطْبتها خَطْبُ
- 17فمولايَ قد أهدى العميدَ عقيلةً◆يُكلِّلُها من لفظها اللؤلُؤُ الرطبُ
- 18أدارت كؤوساً من مدام صبابةٍ◆كما امتزج الصَّهباء والباردُ العذبُ
- 19فوالله لولا موعدٌ يومُهُ غدٌ◆لواجهكم مني على مطلبي العتبُ
- 20أكتّابَ مولانا الخليفةِ أحمدٍ◆وحسبُكم الفخر العميم به حَسْبُ
- 21به اعتزَّتِ الآداب وامتدَّ باعُها◆وطالت يداها واستحقَّ بها العُجْبُ
- 22فلو لم يكن بالفضل تنفُقَ سوقُها◆لكان يُقال التَّبْر في أرضه تُربُ
- 23بقيتُم به في ظلِّ جاءِ وغبطةٍ◆تَخُبُّ إلي لُقيا نجيبِكُمُ النُّجْبُ
- 24وقلت لقلبي إنه إلفك الحب◆فقلت ببيض كالصباح أناصب
- 25عراب إذا استنت بشأو بلاغة◆تقصر من دون اللحاق لها العرب
- 26وجو صقيل قد جلته يد الصبا◆يسافر طرف الطرف فيه فما يكبو
- 27لحفت بها حولي الاباريق والشرب◆إذا لم يتح ممن احب لي القرب
- 28فلا تمطلوا دين المعلل عن غنى◆وإن لم تروني كفأهن ترفعا
- 29وصدكم من دون خطبتها خطب◆يكللها من لفظها اللؤلؤ الرطب
- 30كما امتزج الصهباء والبارد العذب◆أكتاب مولانا الخليفة أحمد
- 31به اعتزت الآداب وامتد باعها◆وطالت يداها واستحق بها العجب
- 32فلو لو يكن بالفضل تنفق سوقها◆لكان يقال التبر في أرضه ترب
- 33بقيتم به في ظل جاه وغبطة◆تخب إلى لقيا نجيبكم النجب