ذروني فإني بالعلاء خبير

ابن زمرك

25 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ذروني فإني بالعلاء خبيرُأَسيرُ فإِنّ النَّيِّراتِ تسيرُ
  2. 2
    فكم بتُّ أطوي الليل في طلب العُلاكأني إلى نجْمِ السماء سفيرُ
  3. 3
    بعزمٍ إذا ما الليل مَدَّ رِواقَهيكر على ظلمائه فينيرُ
  4. 4
    أخو كلف بالمجد لا يستفزهمِهاد إذا جَنَّ الظلامُ وثيرُ
  5. 5
    إذا ما طوى يوماً على السر كشحهفليس له حتّى المَمَاتِ نشورُ
  6. 6
    وإنّي وإن كنت الممنّعَ جارُهُلتسبي فؤادي أعين وثغورُ
  7. 7
    وما تعتريني فترة في مدى العلاإلى أن أرى لحظاً عليه فتورُ
  8. 8
    وفي السرب من نجد تعلقت ظبيةًتصول على ألبابنا وتُغيرُ
  9. 9
    وتمنع ميسور الكلام أخا الهدىوتبخل حتى بالخيال يزورُ
  10. 10
    أسكان نجد جادها واكِفُ الحياهواكم بقلبي مُنجدٌ ومغيرُ
  11. 11
    ويا ساكناً بالأجْرَعِ الفرد من مِنًىوأيسير حظّ من رضاك كثيرُ
  12. 12
    ذكرتك فوق البحر والبعد بيننافمدّتهُ من فيض الدموع بحُورُ
  13. 13
    وأومض خفّاق الذؤاية بارقٌفطارت بقلبي أَنَّةٌ وزفيرُ
  14. 14
    ويهفو فؤادي كلما هبّت الصِّباأما لفؤادي في هواك نصيرُ
  15. 15
    ووالله ما أدري أَذِكرُكَ هزّنيأَمِ الكأسُ ما بين الخيام تدورُ
  16. 16
    فمن مبلغٌ عنّي النوى ما يسوءهاولَلبين حكم يعتدي ويجورُ
  17. 17
    بأنا غدا أو بعده سوف نلتقيونمسي ومنّا زائر ومزورُ
  18. 18
    إلى كم أرى أكني ووجدي مصرّحٌوأُخفي اسْمَ من أهواه وهو شهيرُ
  19. 19
    أمنجدّ آمالي ومغليَ كاسديومصدر جاهي والحديث كثيرُ
  20. 20
    أَأَنْسى ولا أَنْسى مجالسك التيبها تلتقيني نَضْرَةٌ وسرورُ
  21. 21
    نزورك في جنح الظلام وننثنيوبين يدينا من حديثك نورُ
  22. 22
    على أنني إن غبتُ عنك فلم تغبْلطائفُ لم يُحْجَبُ لَهنَّ سفورُ
  23. 23
    نَروح ونغدو كل يوم وعندهارواحٌ علينا دائمٌ وبكورُ
  24. 24
    فظلُّك فوقي حيثما كنتُ وَارِفٌوموردُ آمالي لديك نميرُ
  25. 25
    وعذراً فإني إن أطلْتُ فإِنماقصارايَ من بعد البيان قصورُ