ها قد بلغت الذي قد كان ينتظر

ابن دنينير

45 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    ها قد بلغت الذي قد كان ينتظرُالله أكبر هذا النصر والظفر
  2. 2
    قد صرّح الخبر منك اليوم عن خبرقد كان أنظر فيه نفسه النظر
  3. 3
    أكذبت ظنّ الأعادي بالذي كملتبه السعادة واستهتى لك الخطر
  4. 4
    قالت ظنونهم في الفأل وابتدلَتمن بارحٍ سانح الطير الذي زجروا
  5. 5
    أعدت عود الهدى غضا وقد يبستأغصانه وهو لا ظلّ ولا ثمرُ
  6. 6
    هذا هو الفتح فتح لا يقوم بهنظم المديح ولا نثر فيبكر
  7. 7
    فتح مبين وقي من كل موبقةلم يبق من بعده ذنبُ فيفتفر
  8. 8
    تهلّل الدين والدنيا به فرحاواستبشرت مكة والحجر والحجَرُ
  9. 9
    لم تخش يثرب تثريبا لفادحةمن بعده إذ سرت في ذكره السور
  10. 10
    يا يوم دمياط قد راحت مسوّدةًمنك الطروس وقد سارت بك السير
  11. 11
    أنطقت خرس الأماني وهبي صامتةورضت صعب المعاني فهيَ تبتدر
  12. 12
    ألبست أهل الهدى من نصرة حللاًوالشرك قد حلّ منه الإزر والأُزرُ
  13. 13
    في يوم ذي هج لا وصف يدركهيكاد منه فؤاد الدهر ينفطِرُ
  14. 14
    يوم تدين له الأيام إذ خرسَتعن فخرِها وهو طول الدهر يفتخرُ
  15. 15
    في حالةٍ جمع الضدين في قرنٍفالشركُ متحذل والحقّ منتصرُ
  16. 16
    قد عاد صبحهم ليلا تضيءُ بهِزرقُ الأسنّة فهي الأنجم الزهر
  17. 17
    والشمس طالعة فيه وغاريةلكنها بظلام النقع تستتر
  18. 18
    والدين قد تليت آياته فرحابنصره وصليب الشرك منعفر
  19. 19
    يا دين عيسى بعيسى قد خذلت وذاكسر مدى الدهر منكم ليس ينجبرُ
  20. 20
    وافاك في جحفلٍ ضاق الفضاءُ بهذرعا فأنت لديه بل له جزرُ
  21. 21
    أتى بجيشي وغىً في الأرض عسكرهُوفي السماء قضاء الله والقدر
  22. 22
    فالبحر من تحتهم آذيه وعلىرؤوسهم منك نار الحرب تستعرُ
  23. 23
    وزّعتهم بين بيض الهند مصلتةوبين سمر القنا والموت معتكر
  24. 24
    فللرماح قلوب منهم أبداوللسيوف الطلى والهام والقصَرُ
  25. 25
    أمّوا العبور إلى دمياط تحصنهُمومادروا أنه عبر به العبرُ
  26. 26
    راموا بحيث طاغم الأمر سلمهمُوقدرا وا غارة هانت لها الغيرُ
  27. 27
    لم يطلبوا السلم إلا بعد علمهمبأن سيفك لا يبقي ولا يزرُ
  28. 28
    أضحى لروميَة الكبرى بما شهدواويل طويل وقد وافاهم الخبر
  29. 29
    إن لم تكن حوصر وافيها فإن بهامن بؤس بأسك حصرا ليس ينحصر
  30. 30
    يمشون همسا وايماء حديثهمُفيها لخوفك إن قالوا وإن ذكروا
  31. 31
    أنها هم الرعب عن عود فمنقصةإن قيل عود وانعد بالسيف ننتصر
  32. 32
    ما يوم بدر بأعلى منه أو أحدولا جنين وإن عدوا وإن شهروا
  33. 33
    لا يوم أحسن منه منظراً وبهِسمر القنا وسيف الهند تشجر
  34. 34
    جنيت فيه رؤوس القوم يانعةًلكن ذوت بعدها الأغصان والشجر
  35. 35
    فلتشكرنك بنو العباس بعدهمُلا بل قريشُ تؤدي الشكر بل مضر
  36. 36
    ألبستهم عزّةً قعساء وهرهمُمن بعد ما قد طووا ما كان قد نشروا
  37. 37
    كم آية لك يا عيسى ومعجزةٍيقلّ هزمهمُ فيها وإن كثروا
  38. 38
    أنت المليكُ الذي لو عيب في ملأما عابهُ الناس إلا أنّه بشر
  39. 39
    أحييت ميت العلا والمكرمات بماأوليت إذ لا يوازي بمضه المطر
  40. 40
    مناقب حسنت أخبارها وزهتحتى لقد صار مهجوراً بها السمر
  41. 41
    يا معدنَ الفضلِ والإحسان ها أنا ذاومن ورائي جميعا كلنا صبُرُ
  42. 42
    الله يعلم أني في انتظاركمُقد مسّني الضرّ بل أودى بي الضرر
  43. 43
    يكفيك منّي أدنى ما اشير بهإذ ليس من عادتي الإكثار والهزرُ
  44. 44
    خذها فإن حبيبا لو يروم لهاوزناً لحاصرهُ في فكرهِ الحصَرُ
  45. 45
    ولا نصخ لاستماع بعدها أبداًما كلّ مختلف ألوانهُ زهَرُ