لهيب جوى قد أضمرته ضلوعه

ابن دنينير

40 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لهيب جوى قد أضمرته ضلوعهُوسرّ هوى تمت عليه دموعهُ
  2. 2
    وجفن جفاه الغمض شوقا وإنمالبعد التداني بأن عنه هجوعه
  3. 3
    أبى الليل إلا أن يطول وإنماأبى الصبح أن يجلو الظلام صديعه
  4. 4
    وينزل دار ظلت أنشد مهجتيلديه فحيّت عن جوابي ربوعه
  5. 5
    عهدت به شرخ الشباب وعيشةصفت لي وإذا قلي عديم نزوعه
  6. 6
    فأصبح مسلوب العزاء عن الصباوعصر الصبى عند الغواني شفيعه
  7. 7
    تمنّيت أنّ الطيف زار فأنثنيوقد سرّني منه الفداة صنيعه
  8. 8
    قنعت به والحر إن عز مطلبسيغنيه عن ذل السؤال قنوعه
  9. 9
    لئو قر قلب المالكية إننيغدوت بقلب ليس يهدا ولوعهُ
  10. 10
    يقولون لي ألا تجلّدت هل يرىجليد فتى يبدي هواه هلوعهُ
  11. 11
    وقالوا التداني قلت قد حيل دونهفقالوا التسلي قلت بان جميعه
  12. 12
    أعلل قلبي بالأماني وأنثنيحليف ضنى تسكاب دمعي بذيعه
  13. 13
    أحبابنا إن كان عهدي مضيّعالديكم فعندي عهدكم لا أضيعه
  14. 14
    لكم في ضمير القلب ودّ مؤكّدوودّي قد انقضّت لديكم جموعهُ
  15. 15
    هل الدهر يدني منك يا مي مرةويفعل بي ما شاء إني أطيعه
  16. 16
    لقد ساء بي فعل الزمان فسهمهرمى فأصاب القلب مني وقوعه
  17. 17
    ولكنني في ظل أحمد لم أكنلأخشى زمانا قد ألمت قطوعه
  18. 18
    مليك به جلّت أناس مطيعةوذلّت أناس أصبحت لا تطيعه
  19. 19
    غدا في اقتناء الحمد بالجود جاهداًوحاز المعالي فالثناء دروعه
  20. 20
    فأوردت الآمال ورد نوالهفزاد على ريّ الأماني شروعهُ
  21. 21
    فتىً يستقل النجم من جود كفّهجلالاً وإن أولى الندى لا يشيعه
  22. 22
    مليك غدا في جبهة الدهر غرّةوأشرق في دهر تغشى هزيعه
  23. 23
    إذا ما دعا داعي المكارم والعلىلبذل العطايا الغرّ فهو سميعه
  24. 24
    به عاد ممحوا الشريعة واغتدىبه الدين مردوداً إليه مضيعه
  25. 25
    بغزوٍ ونسك في انفرادٍ ومجمعيبيت وخوف الله حقا ضجيعهُ
  26. 26
    ففي السلم تلقاه لدى الحق قائمايجلي الدياجي خوفه وخضوعه
  27. 27
    وف الحرب يفري الهام منه بصارمسلوب نفوس الدارعين لموعه
  28. 28
    فأنى يرى يوم الكريهة فارسصريع المنايا فهو خوفا صريعه
  29. 29
    فما ينثني رمح له عن مطاعنغداة الوغى إلا إليه رجوعه
  30. 30
    وما منع الأبطال من دون سيفهجدار ولا حصن يشاد منيعه
  31. 31
    أأحمد مهلا لم يكن في الورى إذاسواك غدا نحو السماء طلوعه
  32. 32
    وماكنه هذا السر سر عزيمةولكن سرّ الله فيه قريعهُ
  33. 33
    هنيء لهذا الخلق ملك زكت لهمأصول العلى منه وطابت فروعه
  34. 34
    وما الغيث إلا معقب السيل إنهنتيجة مجد بان منه نصوعه
  35. 35
    وبالطائر الميمون عاد زمانهمربيعا وإقبال الزمان ربيعه
  36. 36
    هو البدر أبدى رونق كالدهر نورهواشرق في داجي الزمان طلوعه
  37. 37
    فللشمس والأفلاك منه مسرّةوللناس يمن منه لذّ مريعه
  38. 38
    عليّ غدا في الفضل مثل سميّهبقدر سما فوق السماء رفيعه
  39. 39
    فهنّئت يا سيف الملوك بمقبليبشّر بالإقبال وهو قريعه
  40. 40
    فأنت لأبكار المكارم معدنولا غرو أن يقفو البديع بديعه