سقاه الصبا خمر الدلال المردد

ابن دنينير

39 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    سقاه الصبا خمر الدلال المردّدفراح بطرفٍ في القلوب معربد
  2. 2
    وشجّت بماء الحسن منه فأظهرتأشقّها في خدّه المتورّد
  3. 3
    غزال متى ما غازلتني لحاظهُأراقت دمي من جفنها بمهنّد
  4. 4
    مليح المعاني ما شفاني وإنماسقاني الهوى لكن بكاس منكّد
  5. 5
    نضلّ بليل الشعر منه وإنمابصبح محياه المهلل نهتدي
  6. 6
    إذا ما ثناياه تجسّم برقُهاسُقيت سحابا من سلافة صرخد
  7. 7
    بثغر حكى الأغريض حسنا وإنّهلفاخر درّ في عقيق منضّد
  8. 8
    أطاع النوى لما نوى لي غدرةًفغادرني حلف الغرام المجدّد
  9. 9
    أناشد رسم الدار أين ترحلّواوأنشد قلبي عند برقة منشد
  10. 10
    وقفت بها أبكى وترزم ناقتيمشوقا إليها وقفة المتبلّد
  11. 11
    أفرّق شمل الدمع بعد فراقهميبدّده جفني لشاملي المبدّد
  12. 12
    وما اعتادني منها سوى فرط لوعةتصبّب دمعي بالزفير المصعّد
  13. 13
    وذي عذل قد حرق القلب لومهفقلت له قول العنيف المشدّد
  14. 14
    أعاذل إن اللوم في الحبّ ضلّةإذا لم يكن نفع بلوم مردّد
  15. 15
    أترغب في إفراق من في فؤادهكلوم بسهم للصبابة مصررِ
  16. 16
    يجنّ إذا ما جنّ ليل ويفتديبجفنٍ على طول الليالي مسهّد
  17. 17
    أقول لخفّاق النسيم إذا سرىيروح على درا الحبيب ويغتدي
  18. 18
    تحمّل سلامي نحو منعرج اللوىوإيّاك تعدو حلّةً من بني عدي
  19. 19
    فلي بين هاتيك الخيام مخيّمغدا منتهى سؤلي وغاية مقصدي
  20. 20
    فاست أرجّي غير طيب وصالهِوبذل الندى من زيد بن محمد
  21. 21
    توقّل في هضب العلى فعلا علىبني الدهر من تشييد مجد وسؤدد
  22. 22
    صفا جوده لما ضفا ثوب جودهعلى الناس بالجدوى وعظم التودّد
  23. 23
    إذا برقت بشرا أسرّة وجهههمى عارض من ماله المتبدّد
  24. 24
    هدى الناس للعلياء بالجود واهتدىلغرّ السجايا فهو هاد ومهتدي
  25. 25
    يطرّ به من جاء يسأل جودهُولاكأغاريد الغريض ومعبد
  26. 26
    تنكّر لي دهري المسيبء فردّهبرأي ممرّ في الملمات محصَد
  27. 27
    ودافع عني الخطب حتى تهدمتقواعده من ركن جود مشيد
  28. 28
    خلائق قل الشكر عنها وإنّهالميراثُ حقّ عن عليّ وأحمد
  29. 29
    وماذا عسى رب القوافي يقولهومدحكم طيّ الكتاب المحجّد
  30. 30
    فجدّكم بالله للخلق منذرووالدكم هاد لكل موحّد
  31. 31
    إذا أغلقت أبوابُ سعي عن أمريءفتحتم له بأبي رجاء ومقصد
  32. 32
    وإن كذبت منه الأماني تغيّرتبجودكم عن سوء ظن مشرّد
  33. 33
    وإن صديت نحو الندى نفس آملٍسقاها بكاس الجود غير مصرّد
  34. 34
    فخذها ضياء الدين مني قصيدةغدا نظمها كاللؤلؤ المتسرّد
  35. 35
    سقى روضها نوء العلوم فأظهرتبدائع أزهار الثناء المخلّد
  36. 36
    متى ير هارب الفصاحة والحجابإدراك ما فيها يهلّ ويسجد
  37. 37
    إذا تليت راقت لدى كل سامعفيعظمها في كل نادٍ ومشهد
  38. 38
    ستنشر إذ أطوى ويزهي بحفظهاوانشادها في الناس كلّ مغرّد
  39. 39
    فعش فالورى ما عشت في ظل نعمةٍومهد من المعروف جدّ ممهّد