خذ من قياد الدهر خير زمام

ابن دنينير

49 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    خذ من قياد الدهر خير زماموابشر بنيل سعادة ومرام
  2. 2
    وتهنّ ما أوليته من نعمةثبتت قواعدها بخير دعام
  3. 3
    نعم حباك بها الإمام فيا لهامن نعمة موصولة بدوام
  4. 4
    نشرت عليك من الثناء برودهوأتت أمانا من ردى الأيّام
  5. 5
    جمعت شتائمت كل مجد شاردفرقت به ما بين كل حرام
  6. 6
    نظمت عليك من المودّة ما غداعقد القلوب وذاك خير نظام
  7. 7
    أهلا بما بعث الإمام ومرحبابرسوله الآتي بعقد ذمام
  8. 8
    حيا من الزوراء زور سعادةٍيكسو برونقه بلاد الشام
  9. 9
    نور تألق بالعراق فكشّفتبضيائه أستار كلّ ظلام
  10. 10
    فكأنّه لما بدايولي الهدىذبرق تألق في متوب غمام
  11. 11
    نصر بباب النصر جلل مثلهباب السلامة فادخلو بسلام
  12. 12
    يا حسن ألطاف الإمام فإنّهادبّب دبيب البرء في الأسقام
  13. 13
    نعم تحقق شكرها من بعدماوجب الثناء بها على الأيام
  14. 14
    يا نعمة نفعت على طول المدىمن ظامىء الآمال خرّ أوام
  15. 15
    بسط الإمام الطهر سابغ طولهاحتى تعيض جامح الإعدام
  16. 16
    لله يوم في السعادة لم أطبقوصفا له يوفي على الأعوام
  17. 17
    لم يتضّح فيه النهار لأنّهقد شيب رونقه بليل قتام
  18. 18
    فرأيت آبات الرسالة أقبلتبرسالة من باب خير إمام
  19. 19
    فرع زكا من هاشم في دوحةنبوبّة وهيَ المحلّ السامي
  20. 20
    فالسعد في أرجائها متضوّعقد فضّ عنه لذاك خير ختام
  21. 21
    فسيحدث شكرا للإله لنعمةتولي المعظم غاية الإعظام
  22. 22
    فعلى ابن عم محمد وسميتهأزكى صلاة أردفت بسلام
  23. 23
    هو كوكب الخلفاء إذ هديت بهلمناهج الإنعام والإكرام
  24. 24
    قرأوا صحائف من علاه ثبتتفي المجد وقع مواطىء الأقدام
  25. 25
    ولّوا وجاءهم أخيرا بعد ماقد فاز بالتقديم والإقدام
  26. 26
    نفسي فداؤك من إمام عندهُإن التقى والدين خير إمام
  27. 27
    مستشعر ثوبين يخطر فيهاهدي التقى وسكينة الإسلام
  28. 28
    مصغ إلى حكم الندى ولقد غداحكم الورى ومسرّع الأحكام
  29. 29
    بمآثر لو لم يوغر طرقهالرأيت للساعين أيّ زحام
  30. 30
    ومكارم كرمت أصولاً في العلىومناقب لمتوجبن كرام
  31. 31
    صلى الإله على قبور ائمةقد ضمنت منهم عظام عظام
  32. 32
    أرباب ميراث النبي وبردهوقضيبه ومهند صمصام
  33. 33
    الدين يعلم انهم أصحابهوالقائمون له بكلّ مقام
  34. 34
    أضحى أمير المؤمنين بسيرةجازت مدى الأوهام والإفهام
  35. 35
    ملك تصوّر في القلوب مثالهفلذاك لا ينجلو من الأوهام
  36. 36
    يمضي عزيمة أمره فإذا مضتأخذت بسمع للعدى وكلام
  37. 37
    قد عاد هذا الدهر محمودا بهإذكان مذموما على الأوغام
  38. 38
    شرّفت يا شرفَ الملوك بخلقةحكمت على الأعداء بالإرغام
  39. 39
    وزهابك العهد الذي أوتيتهُوتفاخرت بك ألسُنُ الأقلام
  40. 40
    وكلت طرفك بالحوادث جاهداتأسو بجود يديك كل كلام
  41. 41
    فاشحذ غرار عزيمة ما وطئتإلا على الإسراج والألجام
  42. 42
    وزر البلاد محاربا ومحامياومضويا من سدفة الإظلام
  43. 43
    اللّه ولاك الرعية بعدماأولاك فضلاً أوفر الأقسام
  44. 44
    قوّمت زائنهم بكلّ مقوّموحسمت ما رقهم بكل حسام
  45. 45
    نغدوت مثل الدهر يأتي اليغظان أو يسري مع الأ
  46. 46
    ورأى الخليفة فيك سيما ما رأى الآباء في الآباء والأعمام
  47. 47
    إني أتشر من بديع ثنائكمحللا يجلّبها بديع كلامي
  48. 48
    وبأيّ وقتٍ لم أقم لك شاكراًيفنى الزمان وطيب ذكرك نامي
  49. 49
    فاسلم لدهر أنت من حسناتهِيا مجزل الإحسان والإنعام