حيا بكاس السرى سا في الأغاريد

ابن دنينير

49 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    حيّا بكاس السُرى سا في الأغاريدفعربدت طربا منها على البيد
  2. 2
    واحتشّها السير في خرقاء داويةٍحتى عرى البيد منها في عرابيد
  3. 3
    وقادها شوقها لاسوقها فغدتتغلي الفلا بين إدخالٍ وتوخيد
  4. 4
    عيس براها أبراها فهي موجفةوجدّها جدّها من غير تأييد
  5. 5
    تذكّرت بحمى الجرعاء مرتبعاومورداً غير ترنيق وقصر يد
  6. 6
    فبلغتني أقصى منتهى أمليوأنزلتني بظلّ منه ممدودِ
  7. 7
    أدنَت مزاريَ من حبّ جويتُ بهلما رماني بتفريق وتبعيد
  8. 8
    وكدت أورد من بعد الفراق لهفي منهل حياض الموتِ مورودِ
  9. 9
    والبعد أقتل داءً من مقاطعةٍتبقي وشيك مزار الأنس الغيد
  10. 10
    كم من رسيس جوى أهدي إليّ نوىًأغدو لها بقؤاد جد مفؤود
  11. 11
    يا صاحبي ليس لي في الحب مزدجرٌولا أصيخُ لتعنيف وتفنيد
  12. 12
    خذ لي أمانا إذا ما رمت مصلحتيمن أعين العين أو من صائد الصيد
  13. 13
    فلست أنفكّ فيها من بنال هوىترمي فتقصد قلبا غير مقصود
  14. 14
    أو من حبائل شجور رحت محتبلاًفيها بقلبٍ بحبل الحب مصفود
  15. 15
    لو كنت شاهد ما ألقاه من كمدٍعذرت من بات خلوا غير معمود
  16. 16
    تلجلج الدمع في الآفاق ثم جرىلما انبرى بين تردادٍ وترديد
  17. 17
    فشبّ جذوةَ نارٍ في الحشا ولقدعجبتُ من لهبٍ بالماء موقود
  18. 18
    كم لي لدى سمرات الجزع من جزعٍأبيت منه بتعداد وتعديد
  19. 19
    وكم أويت من الأيام خوف ردىمنها إلى ظل عزّ الدين مسعود
  20. 20
    القاهر الملك المرجو نائلهأزمان صوب عهاد غير معهود
  21. 21
    أخذت منه بحبل غير منجذمورحت منه بقلبٍ غير مزؤودِ
  22. 22
    خيرا ويؤذن منه البشر بالجودثبتُ المقامة لا تُثنى أغّنتهُ
  23. 23
    عن بسط معدلة أو فيض توعيدأرسى دعائم ملك لا انفصام لها
  24. 24
    وشاد قاعدتي دين وتوحيدركن الخلافة لا ينفكّ يكلوها
  25. 25
    بعزمة بين تشييد وتوطيدمستمسك بحبال من حكومته
  26. 26
    وعدله بعد تحكيم وتقليدما زال في فترة يبفي الهدى فلقد
  27. 27
    أتاه خير رسول بالمقاليدنؤرمن الله والمبعوث أرسلهُ
  28. 28
    خير الأئمة يبغي خير مقصودِأهلا به وبما ضمّت مواكبهُ
  29. 29
    من نعمة آذنت منه بتخليدشممت منه وقد وافى بجحفله
  30. 30
    عرف النبوة لا عرفاً من العودِنعمى أضاء بها ليلُ الرجاء وقد
  31. 31
    حالت لباب الأماني بالأقاليدطل يا مليك الورى فخرا بما بعثت
  32. 32
    لك الخلافة من عز وتمجيدأمطتك هام الثريا من منائحها
  33. 33
    وتولتك عطاء غير منكودلا غرو أن رحت تبأى الناس كلهم
  34. 34
    بما تفردت في فضل وتسديدحطت الحمى ورددت الفي مجتمعا
  35. 35
    من بعدما كان فينا غير مردوديا وارث الملك والمجد والمؤثل عن
  36. 36
    رسلان شاه ابن مسعود بن مورودها أنت والدهر والدنيا مطاوعة
  37. 37
    وها أنا ونداكم غير محدودِكانت سفينة آمالي ملجّجةً
  38. 38
    حتى استوت من أياديكم على الجودييا ابن الملوك الألى شاد وامناقبهم
  39. 39
    حتى اغتدت بين تقرير وتمهيدأحرزتم الملك والذكر الجميل فقد
  40. 40
    غدوتم بلواء منه معقودفأيُّ روض ندىً لم يرع عندكم
  41. 41
    وأيّ ورد نوال غير مورودما بال فضليَ لا يرعى ومنقبتي
  42. 42
    لا تُبتني ومقالي غير محمودوعندكم يا بني زنكي معرفتي
  43. 43
    فضلا ومن أيّ عود شقّ لي عوديربّيت في ظلّكم طفلا فمذ يفعت
  44. 44
    سنّي بذلت لكم نصحي ومجهوديماذا اجترمت وما أذنيت عندكم
  45. 45
    حتى تبدّد شملي أيّ تبديدوعدت من بعد عزّي واشتمال يدي
  46. 46
    لكالذي باع موجودا بمفقودلا تسمعوا قول حسادي وأيّ فتىً
  47. 47
    منوّه الذكر ينفي غير محسودأيام ملككم أيام معدلة
  48. 48
    بل رحمة بنوال غير معدودفدمتم ما أتي دهر بحادثة
  49. 49

    تروى المكارم عنكم بالأسانيد