حتام تقطع بالقطيعة والجفا

ابن دنينير

44 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    حتّام تقطع بالقطيعة والجفاقلبا غدا يوم التفرق مدنفا
  2. 2
    يخفي هواك وإن من سيما الهوىلما أضرّ بجسمه أن يكشفا
  3. 3
    لو عاذ لي يجد الذي بي لم يكنيوم الرحيل مفندا ومعنّفا
  4. 4
    ولقد حبست الدمع حتى لم أجدعذرا لدمع العين أن لا يذرفا
  5. 5
    وظللت غذ بان الخليط مودعااذري دما ما زلت منه مكفكفا
  6. 6
    وأروم من بعد التفرق أن أرىطيف الخيال يزورني متعطفا
  7. 7
    سقم الجفون أعاد جسمي سقماولمى الشفاه اللعس أعدمني الشفا
  8. 8
    ريم من الأتراك غادر مقلتيقرحي وخلفني به متلهّفا
  9. 9
    ثمل القوام تخال في أجفانهسحرا وريق الثغر منه قرقفا
  10. 10
    ما شدّ بند قبائه إلا وقدحل اصطباري إذ يجور عن الوفا
  11. 11
    ما إن شفى داء الغرام وإنماأضحى المحبّ من الفراق على شفا
  12. 12
    فالخدّ ورد زانه في وجههماء الحياء فمنيتي أن أقطفا
  13. 13
    والردف دعص نابت من فوقهغصن يحاكي غصن بات أهيفا
  14. 14
    كم قلت لما لج في هجرانهوغدا يصدّ تجبّرا وتحيّفا
  15. 15
    يا أيّها البدر الذي ببعادهتلف المحب أما خشيت الموقفا
  16. 16
    هلّا رحمت منى بحبك حالهبين البرية قد غدا مستطرفا
  17. 17
    قد بت أغضي الجفن منك على قذىلما غدوت مواصلا لي بالجفا
  18. 18
    أصليتني نار الصدود وإننيقد كنت أقنع من وفائك باللفا
  19. 19
    ووعدتني وصلا وقد أخلفتنيإن الكريم لوعده لني خلفا
  20. 20
    لا تركننّ إلى الزمان وصرفهإن الحوادث صرفها لن يصرفا
  21. 21
    قمصتني ثوبي ضنني ومذلّةحتى غدوت من الصبابة متلفا
  22. 22
    غني ساصفيك الوداد كما غداقلبي لأحمد بالمودّة قد صفا
  23. 23
    ملك إذا ما شمت عارض جودهألقيت أكبر همه أن يسعفا
  24. 24
    ملك به اكتست الليال بهجةوبجوده راح الزمان مشنّفا
  25. 25
    إن جاد اخجل طيئا أوصال أعجز مذحجا أو قال أفحم خذفا
  26. 26
    كالغيث إلا أن ذلك هاطلزمنا وذا في الجود أضحى مسرفا
  27. 27
    كالليث إلا أنّ ذلك صافلجهلا وأحمد للنوائب كشفا
  28. 28
    شرفت بنو مهران منك بمالكللدهر والأيام راح مشرّفا
  29. 29
    أضحوا بخوم المكرمات وأحمدشمسا ولكن نورها لن يكسفها
  30. 30
    يا أيها الملك المسير ذكرهبين الأنام تصوّنا وتعفّفا
  31. 31
    قد سرت أقوم سيرة من ضيّةحتى سررت بذاك قلب المصطفى
  32. 32
    شيّدت دين الله لما أن وهىوأعدت برد الحق منك مفوّفا
  33. 33
    وبخبت للإسلام مجدا باقياورفعت ما بين الأنام المصحفا
  34. 34
    لو أن بيت الله ذو قدم سعىشوقا إليك لكي يروح مشرّفا
  35. 35
    أو زرته لسررت منه محصباوعممت بالمعروف منك معرّفا
  36. 36
    ومريت مروته بحسن شمائلوبثثت أخلاق الصفا عند الصفا
  37. 37
    أهلت ربوع المجد منك بمالكندب وقد كانت قفاراً أصفصفا
  38. 38
    يا أيها المولى الذي بمديحهشرّفت ألفاظي ومنتُ الأحرفا
  39. 39
    غادرتني يعقوب بعد تقرّببعدا ورحت لسوء حظي يوسفا
  40. 40
    شفيت أعدائي فصرت لديهممن بعد شدّة قوّبي مستضعفا
  41. 41
    لكنّني ارضى رضاك وكلّماتاتي به فعساك أن تتعطّفا
  42. 42
    لم آت جرما والكريم إذا أتىعبد له ذنبا تعمّده عفا
  43. 43
    سيّرت من غرر القوافي فيكمما جل عقد نظامه أن يوصفا
  44. 44
    فسلمت للعافين غيثا هاطلاأبدا وللأعداء سيفا مرهفا