أي طود هوى من الأطواد

ابن دنينير

49 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أيّ طودٍ هوى من الأطوادأيّ هدي ولّى وأيّ رشاد
  2. 2
    ارأيتم من غالهُ الخطب حتّىرفعوه ميتا على الأعواد
  3. 3
    يا لها نكبة بها عدم الريــن سدادا منه وخير سداد
  4. 4
    هكذا فيجلّ رزءُ وإلافالمنايا حيائل للعباد
  5. 5
    إنما الرزء رزد من شمل الحزن به الخلق في جميع البلاد
  6. 6
    فلننم مقلة الأعادي طويلامات مقتي الأعداء والحساد
  7. 7
    كيف طالت يد المنية حتىأنزلته من فوق سبع شداد
  8. 8
    أم ترى كيف خصّه فادح الخطــب على الخوف منه بالإلحاد
  9. 9
    إن للدهر حادثات تولّتبالبرايا من قبل طسم وعاد
  10. 10
    فلو آن الدنيا تدوم لحيّمنحت بالبقاء أشرف هاد
  11. 11
    ومتى ترعوي الخطوب وقد صيــغت لفتّ القلوب والأكباد
  12. 12
    أم ترى كيف يستدام بقاءلقويّ كوّنت من الأضداد
  13. 13
    ومن البين المحقّق أن الــكون يوما مصيره للفساد
  14. 14
    والفتى في وثاق أسر المناياماله عن مصالها فيه فاد
  15. 15
    أيّ آمنٍ للناس في هذه الدنــيا إذا كان خوفهم في المعاد
  16. 16
    وبما يفرحُ اللبيب وقد ينــزل عن يروة الربى في الوهاد
  17. 17
    يا فقيداً عمّ البرية منهمثلما خصّ ساكني بغداد
  18. 18
    كنت أعلا بني أبيك وكانواخير ذي عزّةٍ وفخر مشاد
  19. 19
    فلقد هانت المصائب من بعــدك حتى توطّنت في الفؤاد
  20. 20
    فلسن رحت ذاهبا فلقد أبقيت جم الحسنى أو بيض الأيادي
  21. 21
    خلفتك الآلاء بعدك والسؤدد تبقى أطول المدى في آدياد
  22. 22
    مورداً صافيا على الورادقد أرحت الركبان من دأب السي
  23. 23
    روصنت السيوف في الأغمادولقد عطلت صدور العوالي
  24. 24
    مثلما عطّلت ظهور الجياديا مصابا قد ألبس الدين والأيـ
  25. 25
    ـام والناس منه ثوب حدادعلمت قبلك الخلائف بالرز
  26. 26
    ء فسنوا لذاك ليس السوادقلّ فيك البكاء حقّا وإن كا
  27. 27
    ن كثيرا ما بغير نفادفلو أنّي قضيت حقّك بالدر
  28. 28
    ع وصلت التأويب بالاسادجاد قبر الإمام أحمد من بعـ
  29. 29
    ـد دموع الورى غوادي العهادفإحسانه وبيض الأيادي
  30. 30
    نوح حاد طورا ورنّة شادفعزاء ملك البرية عن خيـ
  31. 31
    ـر مام مضى بأفضل زادإن هوى نجمه فقد طلعت شمـ
  32. 32
    ـس على الناس بالتقى والرشادبالإمام الطهر الزكي أبي تصـ
  33. 33
    ـر مولي الآراء نهج السدادخير من ساس أنه واتقى اللـ
  34. 34
    ـه باصداره وبالإبرادسار في الناس سيرة بدّلت في الـ
  35. 35
    ـخلق شرّ الإعدام بالإيجادوارث الهدي والدلالة والعص
  36. 36
    مة عن أحمد به بعد اجتهادصاحب البرد والقضيب ومن ذلـ
  37. 37
    ـلت لأحكامه تواصي العبادساهر في حباطة الدين حتى
  38. 38
    لم يذق جفنه لذيذ الرقادمالك الأرض والذي فخر الخل
  39. 39
    ق بآباته وبالأجدادوبنفس حلّت من الشرف البا
  40. 40
    ذخ عزّ أمن طارق ويلادهذه رتبة الخلافة والمع
  41. 41
    روف والمكرمات والإحمادرتبة الظاهر الإمام ومن را
  42. 42
    ح لدين الإسلام خير عمادطاب منه عيش البريّة حتى
  43. 43
    كل يوم به من الأعيادويمن الملك المفطّم قد أو
  44. 44
    تي إمام الهدى بلوغ المرادهو سيف به يصول وبشر
  45. 45
    للموالي وفتكة للأعاديهو روح الملك الإمامي إذ بالـ
  46. 46
    ـروح تم البقاء للأجسادإن يعدّ وافخراً فيوماه في الأيـ
  47. 47
    ـام يوما جود ويوم جهادوحده ماله شريك له الملـ
  48. 48
    ـك مع الحمد دائما في ازديادلا عدت ملكه الفضائل إذ ليـ
  49. 49

    ـس لها في زمانه من كساد