أمن أميمة مصطاف ومرتبع

ابن دنينير

47 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أمن أميمة مصطاف ومرتبَعأقوى فشملي غداة البين منصدع
  2. 2
    أم دمنة باللوى عفّت مرابعهايد البلى ومماها الأزلم الجذَعُ
  3. 3
    وقفتُ فيها بدمع لست أملكهُبريعها وفؤاد ليس يرتدع
  4. 4
    أعلّلُ القلب عنكم في تقلّبهوأخدع النفس لكن ليس تنخدع
  5. 5
    ترجو الوصال فما تنفكّ من طمعيذلّها وهلاك الأنفس الطمع
  6. 6
    للّه ليلة طاف الطيف بي فغدامورّقا لجفوني حيثما يضع
  7. 7
    ألمّ وهنا فسرّى الهم حين أتىيفري إليّ الدجى والناس قد هجعوا
  8. 8
    حنى اغتدى فكأنّي لم أكن أبداًرقدت والطيف ما ينفكّ يمتنعُ
  9. 9
    يا عاذلي في أميم القلب إن لهاعندي منَ الشوق ما قلبي به ترع
  10. 10
    لا تعذلني فقلبي غير منجذبإلى الملام وسمعي ليس يستمع
  11. 11
    لله قلب يد البلوى تقلّبهُوالعاذلون لديه في الهوى شيع
  12. 12
    في قضبة الحب لا ينفكّ في ولهٍبالمالكية مغرى مغرم ولع
  13. 13
    بانوا فما التذ جفني بعد بينهمطعم الرقاد وجنبي ليس يضطجع
  14. 14
    يا جيرة الحي جودوا لي بطيفكمُإني به في ظلام الليل أنتفع
  15. 15
    وكيف أرجو طروق الطيف بعد كرىمشرّد عن جفونٍ ليس تجتمع
  16. 16
    أقول للركب يبغون الندى فهمبظهر يهماء مرت سبب سرعُ
  17. 17
    يواصلون السرى بالسير لا فرقيعروهم بنوا حيها ولا هلَعُ
  18. 18
    عوجوا فجرد جمال الدين منسكبكالغيث تروي به الأقطار والبقع
  19. 19
    حيث الندى بفنا الحدباء متصلمن كفّه والروى بالبأس منقطع
  20. 20
    من كان اضحى بصرف الدهر مضطلعافبا لمعمّر صرف الدهر ينفدع
  21. 21
    أعطى فلبس السحاب الجون يدركهُكلا ولا راغب في الغيث ينتجع
  22. 22
    فجودهُ دائم التسكاب متّصلوالغيث جيأته في عامنا دفعُ
  23. 23
    قد سنّ من جوده بين الورى سنناأضحى الورى وهمُ من دونِها ضلَعُ
  24. 24
    مولىً إذا قصّر الأمجاد عن دركٍللمكرمات غدا يعلو ويفترع
  25. 25
    يا ابن النبي وأنى عدّ من شرفٍيوم الفخار فبالمبعوث ترتفع
  26. 26
    إذ جدّك المصطفى والأم فاطمةوصيد الدمن ذا الورى نصعوا
  27. 27
    قوم بدينهم وإن الأنام فلاهدى سوى الدين والشرع الذي شرعوا
  28. 28
    بيت الإله فبالتعظيم حصّصهومهبط الوحي فيهم ليس يمتنع
  29. 29
    قوم لهم كون الله الورى شرفاإن نوطقوا أفحموا أو قوتلوا اشجعوا
  30. 30
    او يذكر الفضل كان الفضل فضلهمفالعلم والحلم والايمان والورع
  31. 31
    بدينهم ذلّ اهل الشرك قاطبةًحقّا وحطّمتِ الصلبان والبيعُ
  32. 32
    قوم تضمّنت الآياتُ وصفهمُفلا ثناء لهم في الناس يبتدَعُ
  33. 33
    الموثرون على الجلّى وقد طرقَتوالباذلون الندى والناسُ قد صقعوا
  34. 34
    والقائمون الدجى والناس قد رقدواوالصائمون قلا ريّ ولا شبَعُ
  35. 35
    خسراناً لسعيكمإذ لم يزل منكم التضليل والبدع
  36. 36
    نازعتم الحق وهمبالحق للدين والايمان قد طبعوا
  37. 37
    من رام أن يجتني مجدا كمجدهمكان الشقيّ ولم يصنع لما صنعوا
  38. 38
    ما كلّ من يتعاطى المجد يدركهُإذ ليس من دونه مستورد شرعُ
  39. 39
    زكت أرومتهم إذ عُظّموا شرفاًعلى الورى فحكاهم منهم التبَعُ
  40. 40
    فيا لمعمّر قد شيدت مناقبُهمذي المكرمات فلا وانٍ ولا ضرَعُ
  41. 41
    يا من إذا ما ادعت علياه منقبةًفالشاهد اللَه والأملاك تستمعُ
  42. 42
    لولا التحاسد من برء ومن ألمٍلم يأت نحوك مسروراً بك الوجعُ
  43. 43
    لو أن علمك أضحى في الورى لفداكل من الناس نحو الغيب يطلّع
  44. 44
    أو كان للشمس نور منك ما أفلتولا اعتراها كسوق لا ولا قمَعُ
  45. 45
    غيةٍ أبا طالبٍ طوقتني نعماًظلَلتُ عن شكرها أعيا وأنقطع
  46. 46
    يمّمتكم بولاء لا يدنّسهلبس وود وثيق ليس ينصدعُ
  47. 47
    ولا أزال وإن شطّ المزارُ بناأصفيكمُ الوُدّ منّي بلهَ ما أسَعُ