أشفيت حر جوى ودمعك يهمل

ابن دنينير

42 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أشفيت حر جوى ودمعك يهمليوم استقل فريقها المتحمّل
  2. 2
    أم ظلت تسأل سالفا بسويقةرفقاً وليس يجيب عما نسأل
  3. 3
    مستخيراً بين المشقر واللوىأين اطمأنت دارها والمنزل
  4. 4
    افتلكم الأوطان أم أوطانهادرست معالمها الصبا والشمأل
  5. 5
    سأطيع داعية الغرام بربعهاكلفا وأعصي من يلوم ويعذل
  6. 6
    وأفيض عارض مدمعي في عرضهاإن ضنّ عنها العارض المتهلّل
  7. 7
    كم قلتُ إني قد سلوت سفاهةإن المحبّ يقول ما لا يفعل
  8. 8
    كيف السلو وقد تملّك مهجتيقاضٍ بفصل قضائه لا يعدل
  9. 9
    لجّ العواذلُ في هواه وإنماأصلى الهوى ما لجّ فيه العذّل
  10. 10
    والحبّ فيه حلاوة ومرارةوكذاك فيه تعزّز وتذلّل
  11. 11
    كم لي أسائل دمع عين سائلفيجيبني إن التصبّر أجمل
  12. 12
    مالي وللظبي الغرير كأنّهمفرىً بقتل العاشقين موكّل
  13. 13
    ويلاه من نزقاته ومقاتهفلها ضرام في الأضالع تشعل
  14. 14
    فيعزّ إذ لي في هواه تذلّلوأدلّ حين له عليّ تدلّل
  15. 15
    ما بحت لولا الدمع يظهر بعض ماأخفيته لو أن ذلك يجمل
  16. 16
    بأبي غزال كلما غازلتهأحيى بناظره العليل وأقتلُ
  17. 17
    مشت الرسائل بيننا بلواحظمافي الضمائر والقلوب تحمل
  18. 18
    أيام داعية الفراق خليّةعنا ووجه وداده لي مقبل
  19. 19
    واليوم أفضلُ كل شيء حبّهعندي ولكن المعظّم أفضلُ
  20. 20
    ملك له العلياء يت شادهُربّ السماء وما بني لا ينقل
  21. 21
    متسربل حلل المناقب محتبللمكرمات فحبوة ما تحلل
  22. 22
    عزم يقرب ما نأى وبديهةللمشكلات وحلّها يتكفّل
  23. 23
    فإذا أراد منَ الأمور أجلّهاأعطاه صفحته فبان المفصل
  24. 24
    وأنت له الأقدار فيما رامهُومضى بذلكم القضاء المنزل
  25. 25
    تحلو مذاقتهُ إذا لا تيتهوتمرّ إن عاززتهُ وتبدّل
  26. 26
    وجهان وجه في الكريهة باسليخشى ووجه للذي يتهلّل
  27. 27
    لم ينجُ من سطوات بأسك معقليرقى ذراه ولا الأشمّ الأطول
  28. 28
    من رمنه أوركنه عن بسطةأو فرّ يوما علقته الأحبل
  29. 29
    وكم اشتغلت وما شغلت عن العلىولقد بنيت لآل أيوب الألى
  30. 30
    بيتا بنا وجه السماك الأعزلبيتاً دعائمه على حبل العلى
  31. 31
    ورست فوارعه فليست توصلقد سدتهم علما وجوداً بعدما
  32. 32
    سادوا الأنام إذا يعدّ الأوّلمن كل أزهرَ في المحافل يبتني
  33. 33
    بالسيف مجداً بالفخار يؤثّلوالأكثرون حصابها والأفضل
  34. 34
    يا أيّها الملك المعظّم إنّنيعن قصد بابك دائما لا أعدِل
  35. 35
    بشرت نفسي حين زرتك بالغنىووثقت أنّى من نوالك أفضل
  36. 36
    ما قادني إلا مروءتك التيهي عصمة للأئذين ومعقل
  37. 37
    أأرود أملاك البلاد ورفدهمسفها وربع الجود فيهم ممحل
  38. 38
    ولقد نهتني الأربعون وأصرختشيبي ففضي عندهنّ مميل
  39. 39
    وعلام أطلب من سواك صبابةًتولى ولي من جود كفّك منهل
  40. 40
    أنا والعشيرة عائدون ببابكموعليك بعد إلهنا نتوكّل
  41. 41
    كم قد وردت خضمّ جودك والندىحججاً وعدت وجود حالي مخضل
  42. 42
    فاسعد بما خلّدتُ فيك فإنّنيأنا بحتريّ علاك يا متوكّل