كم أستطيل تضللي وتلددي

ابن دراج القسطلي

51 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    كَمْ أَستَطِيلُ تَضَلُّلِي وتَلَدُّدِيوأرُوحُ فِي ظُلْمِ الخطوبِ وأَغْتَدي
  2. 2
    والأَرضُ مُشرِقَةٌ بنورَيْ ربِّهاوالفجرُ مُنبَلِجٌ لِعَيْنِ المُهتدي
  3. 3
    بأَغَرَّ من بيتِ النُّبوَّةِ والهُدىكالبدرِ من وَلَدِ النَّبيِّ مُحَمَّدِ
  4. 4
    القاسِمِ المقسومِ راحَةَ كَفِّهِفِي بَسطِ معروفٍ وقَبضِ مُهَنَّدِ
  5. 5
    الهاشِمِيِّ الطَّالِبيِّ الفاطِمِييِ الوَارِثِ العَليا بأَعْلى قُعدُدِ
  6. 6
    أَهْدى إِلَى الدنيا عَليٌّ هَدْيَهُفِي طَيِّ أَرْدِيَةِ النُّهى والسُّؤْدَدِ
  7. 7
    حتى تَجَلَّى للمكارِمِ والعُلابَدْراً تَنَقَّلَ فِي بُرُوجِ الأَسْعُدِ
  8. 8
    مُتَقَدِّماً من مَشرِقٍ فِي مَشرِقٍمُتَنَقِّلاً من سيِّدٍ فِي سَيِّدِ
  9. 9
    من كُلِّ رُوحٍ بالعَفافِ مقدَّسٍفِي كُلِّ جِسمٍ بالسَّناءِ مُقلَّدُ
  10. 10
    بَعُدُوا عنِ الرِّجْسِ الذَّمِيمِ وطُهِّرُوافِي مَنشَأٍ للمُنْجِبِينَ ومَوْلِدِ
  11. 11
    ولَرُبَّ موجودٍ ولَمَّا يُوجَدِمنهُمْ ومفقودٍ كَأَنْ لَمْ يُفْقَدِ
  12. 12
    ما بُشِّرُوا بالفَوْزِ حَتَّى بُشِّرُوابِأَبَرِّ مَنْ خَلَفَ الجُدُودَ وأَمْجَدِ
  13. 13
    لَهمُ زكِيُّ صَلاتِنا ودُعاؤُنافِي كلِّ خُطبةِ مِنبرٍ وتَشهُّدِ
  14. 14
    ومكانُهُم من قلبِ كُلِّ كَتيبةٍكمكانِهِمْ من قلبِ كُلِّ مُوَحِّدِ
  15. 15
    هُمْ أَنجبوكَ لسانَ صدقٍ عَنهُمُفَرعاً يطيبُ لنا بطيبِ المَحْتِدِ
  16. 16
    وهُمُ رَضُوكَ لكلِّ خطبٍ فادحٍواستخلفوكَ لكلِّ غاوٍ مُعتَدِ
  17. 17
    ولصوتِ داعٍ بالصَّرِيخِ مُثَوِّبٍولِفَكِّ عانٍ بالخطوبِ مُقيَّدِ
  18. 18
    مَلَكٌ تَشاكَهَ جُودُهُ وجَوادُهُإِن كَرَّ نحوَ مُبارِزٍ أَوْ مُجْتَدِ
  19. 19
    أَعْيا عَليَّ أَهَادِياتُ جِيادِهِفِي الرَّوْعِ أَهْدى أَمْ نداه فِي النَّدي
  20. 20
    لا الفارِسُ الأَقصى بمُعجِزِهِ ولاجَدْواهُ للأَدنَيْن دونَ الأَبْعَدِ
  21. 21
    سيفُ الخِلافَةِ فِي العِدى وأَمينُهادونَ الغُيوبِ وزَيْنُها فِي المَشْهَدِ
  22. 22
    يُبلي جَوَانِحَها بنفسِ مخاطِرٍويُنيمُ أَعيُنَها بعَيْنِ مُسَهَّدِ
  23. 23
    جَهِدَ الكرامُ وَمَا دَنَوْا من غايَةٍأَحرزْتَها متأَنِّياً لَمْ تَجهدِ
  24. 24
    بِكَ أُخْمِدَتْ نيرانُها من فتنَةٍلولاكَ يَا ابْنَ نَبيِّنا لَمْ تُخْمَدِ
  25. 25
    مَنْ ذا سِوَاكَ إِذَا الرجالُ تدافعوارَأْياً يُؤَلِّفُها برأْيٍ أَوْحَدِ
  26. 26
    وإِذا الصَّوارِمُ جُرِّدَتْ فِي فتنةٍعَمْياءَ تُغْمِدُها بسيفٍ مُغمَدِ
  27. 27
    ولرُبَّ مُشعَلةِ الرِّماحِ كَفَفْتهاعَفواً وَمَا زَعْزَعْتَ حَبوَةَ مُرتَدِ
  28. 28
    يا مَنْ إِذَا عَلِقَتْ يَدِي بيَمينِهِفالكاشِحونَ أَقَلُّ مَا مَلَكتْ يَدي
  29. 29
    وإِذا عَقَلْتُ رَواحِلي بفنائِهِفقد اقتَضَيْتُ ضَمانَ يومِي عن غدِ
  30. 30
    وَعَدَتْنِيَ الدُّنيا شقيقَك مفزَعاًمن سُوءِ عادِيةِ الزَّمانِ الأَنكَدِ
  31. 31
    وكَفى بِبِشرِكَ لي بَشيراً بالمُنىوقبولِ وَجْهِك مُنجِزاً للمَوْعِدِ
  32. 32
    يا ابْنَ الشفِيعِ بنا وأَكْرَمَ أُسْوَةٍلِلمُقتَدِينَ وأَنتَ أَجْدَرُ مُقتَدِ
  33. 33
    امدُدْ يَمينكَ شافِعاً ومُشَفَّعاًتَحُزِ الثَّناءَ مُخلَّداً بمُخلَّدِ
  34. 34
    يا ابْنَ الوَصِيِّ عليَّ أَوْصِ سَمِيَّهُأَلّا يضيعَ سَمِيُّ جَدِّكَ أَحْمَدِ
  35. 35
    يا صَفْوَةَ الحَسَنَيْنِ كَمْ قَدْ أَحْسَناإِصغاءَ وُدِّ النازِحِ المتَودِّدِ
  36. 36
    يَا أَيُّهَا القَمرانِ أَيْنَ سَناكُمَاعن مُطبِقٍ فِي ليلِ هَمٍّ أَسْوَدِ
  37. 37
    يَا أَيُّهَا الغيثانِ هلْ لكما إِلَىروضِ النُّهى والعِلْمِ فِي التُّرْبِ الصَّدِي
  38. 38
    يا فرقَدَيْ قُطْبِ الخلافَةِ جَهِّزامُهْدِي السَّلامِ لفَرْقَدٍ من فَرْقَدِ
  39. 39
    فَلأَجْعَلَنَّ ثناءَ مَا أَوْلَيْتُمازاداً لكُلِّ مكَوِّفٍ أَوْ مُنجِدِ
  40. 40
    حَتَّى يُسَمَّعَ طِيب مَا أُثني بِهِقَبْرٌ بطَيبةَ أَوْ بِصَحْنِ المَسجِدِ
  41. 41
    وإِذا وردنا حوضَ جدِّك فاستمعْوأَبوكَ يَسقِي للرَّواءِ السَّرْمَدِ
  42. 42
    شُكْر الَّذِي أَرْحَبتُما من منزِليوثناءَ مَا رَفَّهتُما من مَوْرِدِ
  43. 43
    فِي سِتَّةٍ ضَعُفُوا وضُعِّفَ عَدُّهُمْحَمْلاً لمبهورِ الفُؤَادِ مُبَلَّدِ
  44. 44
    شدَّ الجلاءُ رِحالُهُم فتَحَمَّلتْأَفلاذَ قلبٍ بالهُمُومِ مُبَدّدِ
  45. 45
    وَحَدَتْ بِهِمْ صَعَقَاتُ رَوْعٍ شَرَّدَتْأَوْطانَهُمْ فِي الأرضِ كُلَّ مُشَرَّدِ
  46. 46
    لا ذَاتُ خِدْرِهمُ يُرَامُ لِوَجْهِهَاكِنٌّ ولا ذو مَهْدِهمْ بمُمَهَّدِ
  47. 47
    عاذُوا بلَمْعِ الآلِ فِي مَدِّ الضُّحىمِنْ بَعدِ ظِلٍّ فِي القُصورِ مُمَدَّدِ
  48. 48
    ورَضُوا لباسَ الجُودِ يَنْهَكُ مِنهُمُبِالبُؤْسِ أَبشارَ النَّعِيمِ الأَرْغَدِ
  49. 49
    واستَوْطَنُوا فَزَعاً إِلَى بَحرِ النَّدىأَهْوَالَ بَحْرٍ ذي غَوَارِبَ مُزْبِدِ
  50. 50
    من كُلِّ عارٍ بالتَّجَمُّلِ مُكتَسٍومُزَوَّدٍ بالصَّبْر غيرِ مُزَوَّدِ
  51. 51
    ولَنِعْمَ جَبْرُ الفَقْرِ من بَعدِ الغِنىوالذُّلِّ بَعدَ العِزّ آلُ مُحَمَّدِ