شأوت مطايا الصبا مطلبا

ابن خفاجه

50 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    شَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَباوَطُلتُ ثَنايا العُلى مَرقَبا
  2. 2
    وَأَقبَلتُ صَدرَ الدُجى عَزمَةًتُوَطِّئُ ظَهرَ السُرى مَركَبا
  3. 3
    فَجُبتُ إِلى سُدفَةٍ سُدفَةًوَخُضتُ إِلى سَبسَبٍ سَبسَبا
  4. 4
    وَقُلتُ وَقَد شاقَني مُلتَقىشَميمِ العَرارِ وَبَردُ الصَبا
  5. 5
    خَليلَيَّ مِن حِميَرٍ حَدِّثاأَخا شَيبَةٍ عَن لَيالي الصِبا
  6. 6
    وَبُلّا بِذِكرِ الهَوى غُلَّةًبِصَدرِ كَريمٍ صَبا ما صَبا
  7. 7
    وَلا غامَ ما غامَ حَتّى اِنجَلىفَأَضحى وَلا اِنقادَ حَتّى أَبى
  8. 8
    وَحَنَّ هَديلٌ عَلى بانَةٍتَصَدّى خَطيباً بِها أَخطَبا
  9. 9
    فَأَذكَرَنا لَيلَةً بِاللِوىوَعَهداً بِعَصرِ الصِبا أَطرَبا
  10. 10
    وَماءً بِوادي الغَضا سَلسَلاًوَمُرتَبَعاً بِالحِمى مُعشِبا
  11. 11
    لَيالِيَ عَهدي بِنا فِتيَةًوَعَهدي بِأَحبابِنا رَبرَبا
  12. 12
    وَما كانَ أَعطَرَ تِلكَ الصَباوَأَندى مَعاطِفَ تِلكَ الرُبى
  13. 13
    وَأَطيَبَ ذاكَ الجَنى رَوضَةًوَرَشفَةَ ذاكَ اللِمى مَشرَبا
  14. 14
    فَحَرَّكَ مِن ساكِنٍ كامِنٌتَعاطي حَديثٍ يَحُلُّ الحُبى
  15. 15
    وَلَم يَكُ يَعرِفُني أَمرَداًطَريراً وَيَنكُرُني أَشيَبا
  16. 16
    فَكِدتُ وَدونَ الصِبا شَيبَةٌأَجُرُّ هُنالِكَ ما أَذهَبا
  17. 17
    وَقُلتُ وَحُبُّ الدُمى ذَنبُهُأَلا غَفَرَ اللَهُ ما أَذنَبا
  18. 18
    وَصَعَّدتُ عَن حُبِّهِ زَفرَةًيَكادُ لَها الصَدرُ أَن يَلهَبا
  19. 19
    وَأَغرَبَ مِن لَوعَةٍ مَدمَعٌإِذا لَجلَجَت لَوعَةٌ أَعرَبا
  20. 20
    وَرَدعُ أَصيلٍ لَوى مَعطِفيفَفَضَّضتُ بِالدَمعِ ما ذَهَّبا
  21. 21
    وَشَعشَعتُ مِنهُ بِظَهرِ النَقاشَراباً أُرَقرِقُهُ أَصهَبا
  22. 22
    وَأَعوَلتُ أَندُبُ عَصراً خَلاوَقَصرُ اِبنِ سِتّينَ أَن يَندُبا
  23. 23
    وَشَبَّبتُ أَطرَبُ لا عَن هَوىًوَهَل يَطرَبُ المَرءُ إِن شَبَّبا
  24. 24
    لَكَ الخَيرُ شِختُ سِوى مِقوَلٍنَبيلٍ يُذَهِّبُ ماهَذَّبا
  25. 25
    فَصارَ يُذَكِّرُني ما يَسُرُّكَلامٌ إِذا ما طَرى طَرَّبا
  26. 26
    كَلامٌ يَجِدُّ بِلُبِّ الفُتىذَهاباً إِذا شاءَ أَن يَلعَبا
  27. 27
    تَحَمَّلَ ماشاءَ مِن رِقَّةٍفَحَيّا عَنِ المَشرِقِ المَغرِبا
  28. 28
    وَكادَ بِما فيهِ مِن بَلَّةٍيَسومُ الصَحيفَةَ أَن تُعشِبا
  29. 29
    فَلِلَّهِ قَولِيَ ما أَهذَباوَلِلَّهِ لَفظِيَ ما أَعذَبا
  30. 30
    وَلِلَّهِ دَرُّ أَخي سودَدٍرَسا هَضبَةً وَسَرى كَوكَبا
  31. 31
    تَصوبُ السَماءُ إِذا ماحَباوَيَمثُلُ رَضوى إِذا ما اِحتَبى
  32. 32
    وَتَعشو الضُيوفُ إِلى نارِهِفَتَلقى هُناكَ أَلا مَرحَبا
  33. 33
    وَتَمضي بِهِ في الوَغى نَجدَةٌمَضى السَيفُ في كَفِّهِ أَو نَبا
  34. 34
    فَتَرضى الصَوارِمُ عَنهُ أَخاًوَتَشكُرُ مِنهُ المَعالي أَبا
  35. 35
    وَقَد لَثَمَ النَقعُ أُسدَ الشَرىوَكَرَّت بِها الخَيلُ تَعدو تُبا
  36. 36
    فَلَم تَرَ إِلّا نَجيعاً جَرىوَرُمحاً تَشَظّى وَطِرفاً كَبا
  37. 37
    لَقَد عَرَفَت قَدرَهُ دَولَةٌتُفَدّي بِهِ الأَكرَمَ الأَنجَبا
  38. 38
    وَتَعتَدَّهُ المُنتَقى المُتَّقىعَلى الخَيرِ وَالحُوَّلِ القُلَّبا
  39. 39
    تَقِلُّ الوِزارَةُ في حَقِّهِوَتَنزِلُ عَن قَدرِهِ مَنصِبا
  40. 40
    تَطولُ السَماءُ بِآبائِهِوَتُحصي بِهِم كَوكَباً كَوكَبا
  41. 41
    وَتَنقادُ غُرُّ المَعالي لَهُفَيَقتادُها مِقنَباً مِقنَبا
  42. 42
    وَيَلأَمُ شَتّى العُلى وَالحِلىعَلى حينَ أَصبَحنَ أَيدي سَبا
  43. 43
    وَحَسبُ المُنى أَن سَرى مَوعِدٌكَفيلٌ بِنَيلِ المُنى مَطلَبا
  44. 44
    تَوالَت رِقاعُكَ تَترى بِهِوَشُكري لَها مَوكِباً مَوكِبا
  45. 45
    وَغَيرِيَ مَن غَرَّهُ مَوعِدٌيَشيمُ بِهِ بارِقاً خُلَّبا
  46. 46
    فَخُذها إِلَيكَ تَهُزُّ الفَتىوَمِن شيمَةِ الراحِ أَن تُطرِبا
  47. 47
    خَصَصتُ الأَخَصَّ بِها أَثرَةًوَحَيَّيتُ بِالأَطيَبِ الأَطيَبا
  48. 48
    وَسُمتُ البَراعَةَ أَن تَنكَفيوَذُلقَ اليَراعَةِ أَن تَكتُبا
  49. 49
    وَأَجرَيتُ مِن مُدَّةٍ أَدهَماًوَوَقَّرتُ مِن مُهرَقٍ أَشهَبا
  50. 50
    تَرَكتُ القُلوبَ لَهُ مَربَطاًوَصَدرَ النَدِيِّ بِهِ مَلعَبا