خذها يرن لها الجواد صهيلا

ابن خفاجه

21 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    خُذها يُرِنُّ لَها الجَوادُ صَهيلاوَتَسيلُ ماءً في الحُسامِ صَقيلا
  2. 2
    بَسّامَةً تُصبي الأَريبَ وَسامَةًحَمَّلتُها شَوقاً إِلَيكَ تَحِيَّةً
  3. 3
    حَمَّلتُها عَتباً عَلَيكَ ثَقيلامِن كُلِّ بَيتٍ لَو تَدَفَّقَ طَبعُهُ
  4. 4
    ماءً لَغَصَّ بِهِ الفَضاءُ مَسيلاإيهٍ وَما بَينَ الجَوانِحِ غُلَّةٌ
  5. 5
    لَو كُنتُ أَنقَعُ بِالعِتابِ غَليلاما لِلصَديقِ وُقيتَ تَأكُلُ لَحمَهُ
  6. 6
    حَيّاً وَتَجعَلُ عِرضَهُ مِنديلاأَقبَلتَهُ صَدرَ الحُسامِ وَطالَما
  7. 7
    أَضفَيتَهُ دِرعاً عَلَيهِ طَويلاماذا ثَناكَ عَنِ الثَناءِ وَنَشرِهِ
  8. 8
    بُرداً عَلى الرَسمِ الجَميلِ جَميلاأَرِجاً كَما عَثَرَ النَسيمُ بِرَوضَةٍ
  9. 9
    لَدناً كَما نَضَحَ الغَمامُ مَقيلاأَعِدِ اِلتِفاتَكَ وَاِدَّكِرها خِلَّةً
  10. 10
    لاتَستَقِلُّ بِها عُلاكَ مُميلاوَأَصِخ إِلى سَجعِ القَريضِ فَرُبَّما
  11. 11
    نَدبَ القَريضُ مِنَ الوَفاءِ هَديلاوَعُجِ المَطِيَّ عَلى الوَدادِ وَحَيِّهِ
  12. 12
    طَلَلاً عَلى حُكمِ الزَمانِ مُحيلاوَاِبعَث بِطَيفِكَ وَاِعتَقِدها زَورَةً
  13. 13
    وَصِلِ السَلامَ عَلى النَوى تَعليلاوَلَئِن سَأَلتُ بِكَ الغَمامَةَ وابِلاً
  14. 14
    يَسِمُ الجَديبَ لَما سَأَلتُ بَخيلاوَإِذا دَعَبتُ وَلا دُعابَةَ غَيبَةٍ
  15. 15
    فَاِغضُض هُناكَ مِنَ العَنانِ قَليلاوَاِصحَب وَذِهنُكَ مِن هَجيرٍ لافِحٍ
  16. 16
    ذِكراً كَما سَرَتِ القَبولُ بَليلافَلَقَد حَلَلتَ مَعَ الشَبابِ بِمَنزِلٍ
  17. 17
    يَرتَدُّ طَرفُ النَجمُ عَنهُ كَليلاوَبَدَهتَ لا نَزرَ المَحاسِنِ مُجبَلاً
  18. 18
    وَمَضَيتَ لاقَضمَ الغَرارِ فَليلامُتَدَفِّقاً أَعيا العُقولَ طَريقُهُ
  19. 19
    فَكَأَنَّما رَكِبَ المَجَرَّ سَبيلايَستَوقِفُ العَليا جَلالاً كُلَّما
  20. 20
    سَجَدَ اليَراعُ بِكَفِّهِ تَبجيلالا تَستَنيرُ بِكَ السِيادَةُ غُرَّةً
  21. 21
    حَتّى يَسيلَ بِكَ النَدى تَحجيلاوَسِوايَ يُنشِدُ في سِواكَ نَدامَةً