تشفع بعلق للشباب خطير

ابن خفاجه

31 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِوَبِت تَحتَ لَيلٍ لِلوِصالِ قَصيرِ
  2. 2
    وَنَل نَظرَةً مِن نُضرَةِ الحُسنِ وَاِنتَعِشبِغُرَّةِ رَقراقِ الشَبابِ غَريرِ
  3. 3
    فَما الأُنسُ إِلّا في مُجاجِ زُجاجَةٍوَلا العَيشُ إِلّا في صَريرِ سَريرِ
  4. 4
    وَإِنّي وَإِن جِئتُ المَشيبَ لَمولَعٌبِطُرَّةِ ظِلٍّ فَوقَ وَجهِ غَديرِ
  5. 5
    فَيا حَبَّذا ماءٌ بِمُنعَرَجِ اللِوىوَما اِهتَزَّ مِن أَيكٍ عَلَيهِ مَطيرِ
  6. 6
    وَنَفحَةُ ريحٍ لِلرَبيعِ ذَكِيَةٌوَلَمحَةُ وَجهٍ لِلشَبابِ نَضيرِ
  7. 7
    وَنَعسَةُ طَرفِ العَينِ مِن سِنَةِ الكَرىلِرَجعِ خَريرٍ أَو لِشَجوِ هَديرِ
  8. 8
    وَقَد لاحَ وَجهُ الصُبحِ يَندى كَأَنَّهُوَراءَ قِناعِ اللَيلِ وَجهُ بَشيرِ
  9. 9
    وَأَشرَقَ نَجمٌ لِلثُرَيّا كَأَنَّهُأَيادي نَعيمٍ أَو هِضابُ ثَبيرِ
  10. 10
    فَتىً شابَ في عَصرِ الشَبيبَةِ حِنكَةًوَقامَ صَغيراً في جَلالِ كَبيرِ
  11. 11
    وَأَصغى إِلى داعي النَدى سَمعَ أَروَعٍمُجيبٍ عَلى بُعدِ الصَريخِ مُجيرِ
  12. 12
    فَباتَ وَلِلأَنباءِ فيهِ تَأَرُّجٌتَطيبُ بِهِ أَنفاسُ كُلِّ سَميرِ
  13. 13
    وَلِلرَوضِ سِرٌّ شافَهَتنا بِهِ الصَباسُحَيراً فَأَلهى مِن حَديثِ خَبيرِ
  14. 14
    وَلِلمَدحِ أَلحانٌ تَهُزُّ شَجِيَّةٌتُنَسّي بِها المُكّاءَ كُلَّ صَفيرِ
  15. 15
    وَقَد أَغضَتِ الشِعرى العُبورُ لِهِمَّةٍتُقَلِّبُ دونَ المَجدِ لَحظَ غَيورِ
  16. 16
    تُواقِعُ أَبكارَ العُلا غَيرَ أَنَّهاتَرى أَنَّ بَحرَ الجودِ خَيرُ طَهودِ
  17. 17
    وَتَصفَحُ لا عَن ذِلَّةٍ صَفحَ رَحمَةٍفَتُرسِلُ دونَ الذَنبِ سَترَ غَفورِ
  18. 18
    وَتَجلو سَوادَ المُشكِلاتِ بِخاطِرٍتَرَكَّبَ مِن نارٍ تُشَبُّ وَنورِ
  19. 19
    إِذا قِستَ ما بَينَ الحُسامِ وَبَينَهُتَبَسَّمَ وَاِهتَزَّ اِهتِزازَ سُرورِ
  20. 20
    مِن آلِ رَحيمٍ حَيثُ لا هَضبَةُ العُلالِهَدٍّ وَلا بَحرُ النَدى لِعُبورِ
  21. 21
    مِن القَومِ أَدَّتهُم إِلى خَيرِ أَبطُنٍتَخَيَّرنَ لِلأَبناءِ خَيرَ ظُهورِ
  22. 22
    تَرى المُزنَ ثَجّاجاً بِهِم مُتَهَلِّلاًسَماحَةُ أَيدٍ وَاِبتِسامُ ثُغورِ
  23. 23
    غَيارى عَلى الأَيدي العَذارى كَأَنَّماتُزَفُّ مِنَ الكِتمانِ خَلفَ سُتورِ
  24. 24
    فَهاهُم كَما تَهوى العُلا لا ثَناؤُهُملِطَيٍّ وَلا أَسرارُهُم لِنُشورِ
  25. 25
    يَذوبونَ ظَرفاً غَيرَ أَنَّ قُلوبَهُمإِذا ما دَهى خَطبٌ قُلوبُ صُخورِ
  26. 26
    تَرى بِهِمُ مِن نَضرَةٍ في سَماحَةٍطُلوعَ بُدورٍ في اِرتِجاجِ بُحورِ
  27. 27
    وَتَعشو إِلى نارٍ بِهِم في مَفازَةٍذَكاءُ قُلوبٍ في اِتِّساعِ صُدورِ
  28. 28
    فَما البَطَلُ الحامي وَقَد صافَحَ الطُلىبِأَبيَضَ بَسّامِ الفِرِندِ طَريرِ
  29. 29
    بِأَطوَلَ باعاً مِن رَحيمٍ وَقَد سَطابِأَرقَشَ مُصفَرِّ القَميصِ قَصيرِ
  30. 30
    فَيا حُسنَ مَرأى المَلِكِ بَينَ مُهَنَّدٍخَضيبٍ وَرَندٍ لِليَراعِ نَضيرِ
  31. 31
    وَقَد طارَحَ السَيفُ اليَراعَ فَأَطرَبابِرَجعِ صَليلٍ رائِعٍ وَصَريرِ