بجمل حدا الغيران بزل جمائله

ابن حمديس

49 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    بِجُمْلٍ حَدا الغَيْرَانُ بُزْلَ جمائِلهْوأرْقصَ قامات القَنَا في قَنابِلِهْ
  2. 2
    فلا عَصَفَتْ ريحُ الفراقِ الَّتي جرتْبها في خصمّ الجيش سُفْنُ رَواَحلِه
  3. 3
    ودونَ مهاةِ الخدرِ إقدامُ خادرٍمبيد الشذا أظفارُهُ من معاقِلِه
  4. 4
    حماليقُهُ حُمْرٌ كأنّ جفُونهاحُشِينَ بكحلٍ من نجيعِ عوِامِلِه
  5. 5
    يقلّبُ أجفاناً وِراداً كأنّماتَوَارَدَ يومَ الطعن مُشْرَعُ عامِلِه
  6. 6
    وقالوا قِفوا كَي تَسمَعوا حَدوَ عيسِهمبعاجلِ ما يُرْدي النفوس وآجِلِه
  7. 7
    وَقَفْنَا نُرَامي بالهوَى مَقْتَلَ الهوَىونقْرأُ في الألحاظ وَحْيَ رسائِلِه
  8. 8
    ونَرقبُ سِرْباً في الخدورِ عُقولنامبدّدةٌ للبين بين عقائِلِه
  9. 9
    أَنيسُ الهوى لِلمَوْتِ حَوْلَيهِ وَحشَةٌفَأُسْدُ الشّرَى مَخذولَةٌ عَن خَواذِلِه
  10. 10
    وَيَوْمَ صَلِينا فيه نارَ صبابةٍفَلا لَفَحَتْ إلّا وجوهَ أَصائِلِه
  11. 11
    عَشِيَّةَ أبكى البَين مِن رَحمَةٍ لنابكاءَ قتيل الشوقْ في إِثرِ قاتِلِه
  12. 12
    وفي صدفِ الأحداجِ مكنونُ لؤلؤٍتُكَفّ بأطرافِ الظُّبا كفُّ باذِلِه
  13. 13
    طَمَى بِالمَنايا الحُمرِ لَجُّ سرابِهِفكم غائصٍ لهفان من دونِ ساحِلِه
  14. 14
    فمَن لقتيلٍ بالقَتولِ وقد غدتْوسائلُهُ مصرومةً من وَسائلِه
  15. 15
    ووقفةِ رودٍ بضّةِ الجسم غَضّةٍلتوديع صَبٍّ شاحبِ الجسمِ ناحِلِه
  16. 16
    شَجٍ كانَ من قبلِ التفرّق يشتكينميمةَ واشيه وتأنيبَ عاذِلِه
  17. 17
    وفي بُرْقُعِ الحسناءِ مقلةُ جؤذَرٍبها رُدّ كيدُ السحرِ في نَحرِ بابِلِه
  18. 18
    ولو شامَ هاروتٌ وماروت طَرْفَهُلَما أَصبَحا إِلّا قَنيصيْ حبائِلِه
  19. 19
    جَنَى غَيْرَ مُستَبِقٍ ثِمارَ قلوبنافَعِنَّابهنَّ الرطبُ مِلء أَنامِلِه
  20. 20
    وأغلبُ ظنّي أنّ ما في وشاحهِكساهُ نحولاً حبُّ ما في خلاخِلِه
  21. 21
    طَوَى ما طوى ذاك النجاءُ من الهوىفيا مَنْ لقلبٍ مِن نجِيِّ بَلابِلِه
  22. 22
    فَجادَ عَلَيهِم كُلُّ باكٍ ربابُهُضَحوكُ المغاني عَن أَقاحي خَمائِلِه
  23. 23
    إِذا انهَلَّ فيهِ الوَدقُ عايَنتُ مِنهُماعطاءَ ابن عبّاد وراحةَ سائِلِه
  24. 24
    همامٌ يموجُ البرّ كالبحر حولهإذا رَفَعَ الرّاياتِْ فوقَ جحافِلِه
  25. 25
    وقَلّبَ فيها الموْتُ في لحْظِهِ العدىعيونَ ذبالٍ في لدان ذوابِلِه
  26. 26
    تحملقُ أبصارُ الوَرَى عند ذِكرِهِلكيما تَرَى بدر العُلى في منازِلِه
  27. 27
    إذاْ جارَ دهرٌ كان منه ملاذُنابِحِقْوَي أبيٍّ قيّمِ الملكِ عادِلِه
  28. 28
    يصونُ الهدى منه إذا خاف ضَيْمَهُبحاميه من كيدِ الضّلالِ وكافِلِه
  29. 29
    أخو عَزَماتٍ للهجوع مهاجرٌإذا هَجَعَتْ عينُ العُلى عن مواصِلِه
  30. 30
    رقيقُ الحواشي أقعسُ العزّ ماجدٌكأنّ شَمُولاً رقرقتْ في شمائِلِه
  31. 31
    شديدُ عراكِ البأس يَعْقِرُ قِرْنَهُإذا استطعم السرحانُ ما في جمائِلِه
  32. 32
    وفي غيضةِ الخطيّ ليثٌ كأنماعليه من الماذيّ لينُ غلائِلِه
  33. 33
    تَوَرَّدُ في الأجيادِ صَفحَةُ سَيفِهِوتنهشُ في الأكباد حيّةُ عامِلِه
  34. 34
    مقيمٌ بأرضِ الرّوْعِ حيثُ سماؤهاتمورُ عليه من مُثار قَسَاطِلِه
  35. 35
    كأنّ مقامَ الحربِ أشهى ربوعِهِإليه وبيضُ الهند أدنى قبائِلِه
  36. 36
    ومخضلّ أوراقِ الصفائح ضُرّجتْبكلّ دمٍ أنْدى نباتِ غوائِلِه
  37. 37
    لُهامٌ عليه للعجاج غلائلٌلها طُرُزٌ من بارقات مناصِلِه
  38. 38
    وتَحسَبُه بَحراً تلفُّ عَواصِفاًأَواخرَه أرواحُهُ بِأَوائِلِه
  39. 39
    يظلّلُهُ سِرْبٌ منَ الطيرِ مُلْحِمٌيروحُ بأرواحِ العدى في حواصِلِه
  40. 40
    إذا ما رمى قُطْراً به عَزْمُهُ اغْتَدَتْأعاليهِ بالتدميرِ تَحتَ أَسافِلِه
  41. 41
    إِلَيك زَجَرنا الفُلْكَ في كلّ زاخرٍمعالُمنا مفقودةٌ في مجاهِلِه
  42. 42
    مدافعةُ الأهوالِ مدفوعةٌ إلىجنائبه تجري بها أو شمائِلِه
  43. 43
    إلى مَلِكٍ في سيفِهِ وَبَنَانِهِجَهنّمُ شانيه وجنّةُ آمِلِه
  44. 44
    وَمُعجِزِ آياتِ الندى ذي سَماحَةٍمُجانِسِ نَظمِ المكرُمات مقابِلِه
  45. 45
    كريمٌ إذا هبّت رياحُ ارتياحهجَرَتْ سُفُنُ الآمال في بحرِ سائِلِه
  46. 46
    رفعنا عقيراتِ القوافي بِمَدْحِهِفأطْرَبْنَ أسْماعَ العُلى في محافِلِه
  47. 47
    سلونيَ عنه واسْمعوا الصدق إنّنيأُحَدّثُ عن هِمّاتهِ وفواضِلِه
  48. 48
    ولا تسألوني عن فرائض طَوْلهإذا غَمَرَ الدنيا ببعضِ نوافِلِه
  49. 49
    فَأَنْدى بَني ماءِ السماءِ مُحَمَّدٌوهل طَلُّ معروفِ السماء كوابِلِه