أين مني عتب أحباب هجود

ابن حمديس

58 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    أين منّي عَتْبُ أحبابٍ هجودْقَتَلُوا نومي بإِحياءِ الصُّدودْ
  2. 2
    وخِلِّي لم تَبِتْ أحْشاؤُهُآه من وصلٍ عَنِ القُربِ يَذود
  3. 3
    وهيَ بِالتبريحِ لِلنارِ وَقودقَالَ كَم تَظما مِنَ الظَّلْمِ إلى
  4. 4
    مَوْرِدٍ لم تَرْوَ منهُ بِوُرودشِيبَ بِالمِسكِ وَبِالشهدِ معاً
  5. 5
    وَالمَساويكُ على ذاكَ شُهودأَو تُرجِّي نَيلَ صادٍ لِلَّمى
  6. 6
    قلتُ لولا الماءُ ما أوْرَقَ عودقَالَ إِنَّ البيضَ لا تَحظى بِها
  7. 7
    أو تَرى بِيضَ ذؤاباتِكَ سُودقُلتُ عِندي يومَ أَصطادُ المُنى
  8. 8
    جَذَعٌ يُحْكِمُ تأنيسَ الشَّرُودكم مُليمٍ قد نَضَا ثَوْبَ الصّبا
  9. 9
    عنه رَدّتْهُ إلى الصّبْوَةِ رُوْدبحديثٍ يُسْحَرُ السحر به
  10. 10
    يَتمنَّاه مُعَاداً أن يَعودتُنْزَلُ الطيرُ من الجوِّ به
  11. 11
    وتُحَطّ العُصْمُ من شُمّ الرُّيُودوَسَبَتْهُ قُضُبٌ في كُثُبٍ
  12. 12
    مالتِ الأكفالُ منها بالقُدودوثمارٌ نَطَقَتْ أوصافها
  13. 13
    بإِشاراتٍ إِلى صُغرِ النُهودعَدِّ بي عن كلّ هذا إنّني
  14. 14
    لا أرى الدهر لإِحساني كَنُودلي هوىً آوي إليه مرحاً
  15. 15
    غَيرَ أَنِّي بِالنهى عَنهُ حَيودإِنَّ هَمِّي هِمَّةٌ أَسمَرها
  16. 16
    ولها قُمْتُ فما لي والقُعودوفَلاةٍ أَبَداً ظامِئَةٍ
  17. 17
    مُشْفِقٌ من قَطعِها العَوْدُ عَنودحَمَل الماءَ ولا يَشْرَبُهُ
  18. 18
    فهو للمُرْوَى به عينُ الحَسُودجُبْتُهَا في مَتنِ ريحٍ تَنبَري
  19. 19
    للسُّرَى بين سَيُوعٍ وَقتودفي ظلامٍ طَنّبَتْ أكنافُهُ
  20. 20
    فوق أرجاءِ وهادٍ وَنُجودوكَأَنَّ البدرَ فيهِ ملكٌ
  21. 21
    والنجومُ الزُّهرُ حَولَيه وُفودوكأنّ الشُّهبَ شُهْبٌ قَيّدَتْ
  22. 22
    أَيدِياً منها على الجريِ قُيودولَقَد قُلتُ لحادي عيسِنا
  23. 23
    وهيَ بِالبُخلِ عَنِ البُخلِ تَجودأنَجَاءٌ تَخرِقُ الخَرْقَ به
  24. 24
    كَابَدَتهُ مِنكِ أَم مَضغُ الكبودفمتى يَفْلُقُ عن أبصارها
  25. 25
    هامَةَ اللَّيل منَ الصبحِ عَمودوأَرى ما اسوَدَّ من قارِ الدُّجى
  26. 26
    ذابَ مِنهُ بِلَظى الشَّمسِ جُمُودجالياً أقذاءَ عينٍ مَقَلَتْ
  27. 27
    من محيّا حَسَنٍ بَدْرَ السعودأروعٌ إن سَخُنَتْ عَيْنُ العلى
  28. 28
    كَحَلَتْها مِنْ سَناهُ بِبُرودفي رُوَاقِ المُلْكِ منه مَلِكٌ
  29. 29
    مُلْكُهُ من قبلِ عادٍ وثَمودبَسَطَ الكفّ بجودٍ غَدَقٍ
  30. 30
    قُبِضَتْ عَن بَذلِهِ كَفّ الصَّلُودكَم سَبيلٍ نَحوَهُ مسلوكةٍ
  31. 31
    فهي للقُصّاد كالأمِّ الوَلودذُو سَجايا في المَعالي خُلِقَتْ
  32. 32
    لِلوَغى والسلمِ من بَأسٍ وَجُودوأناةٍ أُرْسِيَتْ في خُلُقٍ
  33. 33
    كَنَظيرِ الزَّهرِ في الرّوضِ المَجُودوَمَصونُ العرضِ مَبذولُ الندى
  34. 34
    مُعْرِقُ الآباء في مَحْضِ الجُدودثابِتٌ عِندَ المَعالي فَضلُهُ
  35. 35
    هل يُطيقُ اللَّيلُ للصُّبح جُحودمُقْدِمٌ يصطادُ أبطالَ الوغى
  36. 36
    إنَّ شِبلَ اللَّيثِ للوَحشِ صَيُودذو ابتدارٍ في وقارٍ كامنٍ
  37. 37
    لِلَظَى الزّنْدِ وقودٌ من خُمودألِفَتْ يمناهُ إسداءَ الغنى
  38. 38
    والغنى تُسديه يُمنَى مَن يَسودكم عُفَاةٍ في بلادٍ نَزَحَتْ
  39. 39
    فَسَبَتْ مِنهُم أَياديهِ وُفُودمن ملوكٍ نَظَمَتْ مُدّاحُهُمْ
  40. 40
    فِقَرَ المَدحِ لَهُم نَظْمَ العُقودفي بُيوتٍ بُنِيَتْ شِعْرِيّةٍ
  41. 41
    لِثَناءِ المَرءِ فيهِنَّ خُلودكُلُّ راسي الحلم حامٍ مُلْكَهُ
  42. 42
    عادلِ السيرةِ وافٍ بالعُهودأَسدٍ تَحسبُ في عامِلِه
  43. 43
    أَسْوَداً يَنهَشُ أَعضاءَ الحُقودنَشَؤوا في مَنعةٍ مِن عَزمِهم
  44. 44
    لِلمَعالي في حُجورٍ وَبُنودبيتُ مجدٍ جاوزت أرْبَعُهُ
  45. 45
    أرْبُعَ الشُّهْبِ حُدوداً بِحُدوديَقذِفُ الحربَ بِجَيشٍ لَجِبٍ
  46. 46
    مُشْرَعِ الأَرماحِ مِقدامِ الجُنودذي موازيب حديدٍ فَهَقَتْ
  47. 47
    بِصَبيبِ الدَّم من طَعنِ الكُبودونُسورٍ تَغتَدي أَحشاؤُها
  48. 48
    مِن بَني الهَيجاءِ لِلقَتلى لُحودزَاحِفٌ كَالبَحر مَدّاً بِالصبا
  49. 49
    بِحَرورِ الموتِ في ظلِّ البُنودنَقْعُهُ كالغيمِ ملتفّاً عَلى
  50. 50
    صَعِقَاتٍ من بُروقٍ ورُعودوَإِذا ما رَكَعتْ أَسيافُهُ
  51. 51
    فَوقَ هاماتِ العِدى خَرَّتْ سُجودلِلمَنايا عِندَهُ أَلْسِنَةٌ
  52. 52
    قَلَّما تَعْمُرُ أفْواهَ الغُمودكلّ عَضبٍ يحسبُ الناظرُ في
  53. 53
    مَتْنِهِ للنار بالماءِ وقودونعوتُ البيض حُمْرٌ عِندَهُ
  54. 54
    لِدَمٍ تُكْسَاهُ من قَتلِ الأُسودوكَأَنَّ الأثْرَ فيها نَمَشٌ
  55. 55
    كاد أن يَخْفَى بِتَوريدِ الخُدودوكأنّ الفتكَ فيها أبداً
  56. 56
    ذو حَياةٍ لِلعِدا مِنهُ هُموددُمْ لَنا يا ابن عَلِيّ مَلِكاً
  57. 57
    في عُلاً ذاتِ سُعودٍ وصُعودودَنا مِنكَ بِتَقبيلِ الثرى
  58. 58

    كلّ قَرمٍ سَيِّدٍ وهوَ مَسود