لام ولو أنصف ما كان لام

ابن الوردي

25 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    لامَ ولو أنصفَ ما كانَ لامْ◆أليسَ يخشى فتحَ بابِ الخصامْ
  2. 2
    يعتبُ والذنبُ لهُ خطةٌ◆يحقُّ للعاقِلِ منها ابتسامْ
  3. 3
    جافٍ ويبكي مِنْ جفائي كَمَنْ◆يشكو جراحاً وَهْوَ رامي السهامْ
  4. 4
    يا أيُّها المولى الذي لم يزلْ◆لهُ بقلبي منزلٌ لا يرامْ
  5. 5
    وافى كتابٌ منكَ في ضمنِهِ◆عتْبٌ لطيفٌ مثل سجع الحمامْ
  6. 6
    يشكو انقطاعي في صيامٍ أتى◆حالَ الوبا في موضعِ الميمِ لامْ
  7. 7
    ليسَ انقطاعي عنكَ بغضاً ولا◆نقصاً ولا رفضاً لحقِّ الذمامْ
  8. 8
    وإنما ربَّيْتُ غرساً له◆نضارةٌ كنتُ بها ذا اهتمامْ
  9. 9
    وطالما كلفتُ نفسي على◆ضعفي لهذا الغرسِ درع المقامْ
  10. 10
    فصلٌ وجاءَ الناسَ هذا الوبا◆فكدَّرَ العيشَ وأوهى العظامْ
  11. 11
    اللهُ لي مِنْ وبأٍ قدْ سبا◆حامَ على الروحِ وللنفسِ سامْ
  12. 12
    لو كانتِ الأحلامُ ناجَتْ بهِ◆عينَ امرئٍ لامتنعَتْ أنْ تنامْ
  13. 13
    سلَّمَنا اللهُ وإياكُم◆مِنْ شرِّه فَهْوَ ألدُّ الخصامْ
  14. 14
    فإنْ حمانا اللهُ من شرِّهِ◆وعدْتُ للعلمِ رجونا التئامْ
  15. 15
    وإنْ يكنْ واللهُ يكفي سوى◆ذا فالدعا ينفعُ تحتَ الرجامْ
  16. 16
    وكيف ينسى منصفٌ شيخَهُ◆أمْ كيفَ ينسى تَبَعَاً أو غلامْ
  17. 17
    أنا الذي صاحبتُ قوماً وما◆ثقلْتُ يوماً مثلَ بعضِ اللئامْ
  18. 18
    إنْ أكنْ في حلبٍ كاسداً◆إنَّ لسوقي في سواها مقامْ
  19. 19
    أهملني قومٌ وكمْ فاضلٍ◆يودُّ أنْ ينظرني في المنامْ
  20. 20
    وما نفاقي وكسادي على◆قلبي ولا فكريَ منهُ لمامْ
  21. 21
    وَمَنْ رمى الأشياءَ عنْ قلبه◆فعندهُ الوحدةُ مثلُ الزحامْ
  22. 22
    قنعتُ والقتعُ يعزُّ الفتى◆لما رأيتُ الحرصَ ذلَّ الكرامْ
  23. 23
    أصبحتُ لا أرجو مزيداً ولا◆أخافُ نقصاناً وتمَّ الكلامْ
  24. 24
    هذا لساني يدَّعي لومَكُمْ◆وليس في قلبي عليكُمْ ملامْ
  25. 25
    والعهدُ باقٍ ودعاني لكمْ◆وافٍ وودي دائمٌ والسلامْ