فراقك للأجساد مفن ومتلف

ابن الوردي

18 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُوبُعدُكَ للأكبادِ مضنٍ ومُضْعِفُ
  2. 2
    بأيِّ اجتراحٍ أم بأيِّ جريمةتصدُّ عنِ الهادي إليكَ وتصدفُ
  3. 3
    وكنا نرجِّي أنْ نُجازى بميلِناإليكَ بأضعافٍ فإنَّكَ منصفُ
  4. 4
    ومَنْ ذا الذي نرضاهُ بعدَكَ حاكماًيعزُّ علينا أم بمنْ نتعرَّفُ
  5. 5
    فيا طولَ ذكرانا لأوصافِكَ التيتجلُّ عن المسكِ الذكيِّ وتلطفُ
  6. 6
    أسيدنا قاضي القضاةِ الذي لهُتقى وعلومٌ جمةٌ وتعفُّفُ
  7. 7
    ودينٌ وعرضٌ سالمٌ وتعطّفٌوصونٌ وثغرٌ باسمٌ وتلطُّفُ
  8. 8
    أأبياتُ شعرٍ أنتَ ناظمُ عقدِهالتجبرَ كسري أمْ سلافٌ وقرقفُ
  9. 9
    لقدْ شرَّفَتْ قدري وأعلَتْ مراتبيومثلُكَ حقاً مَنْ بهِ يٌتشرَّفُ
  10. 10
    لئنْ سرَّني ذاكَ النظامُ المفوَّفُلقدْ ساءني هذا البعادُ المسوِّفُ
  11. 11
    ولا بدْعَ مِنْ مصرٍ جمالٌ ورفعةٌفقيلَ حوى الوصفينِ في مصرَ يوسفُ
  12. 12
    لقدْ سرتَ فينا سيرةً عُمَرِيَّةًتشرِّفُ أسماعَ العلى وتشنِّفُ
  13. 13
    عجبتُ لأيامِ اللقاءِ قصيرةًتمرُّ سراعاً فهْيَ كالبرقِ تخطفُ
  14. 14
    إذا لمْ أصفْ حبي لكمْ فهْوَ مضمرٌوقدْ منعوا أنَّ الضمائرَ توصَفُ
  15. 15
    فسرْ في أمانِ اللهِ ذكرُكَ طيِّبٌوعرضُكَ محفوظٌ وأنتَ مشرَّفُ
  16. 16
    ستعتاضُ بالأهلينَ عنَّا و بالعلىوتعويضُنا عنكَ الأسى والتأسفُ
  17. 17
    على أننا نرجو من اللهِ عودةًيُسرُّ بها باكٍ وينعَشُ مدنَفُ
  18. 18
    وقدْ يجمعُ اللّهُ الشتيتينِ مِنَّةًوفضلاً وربُّ الناسِ بالناسِ ألطفُ