عثا في عرضه قوم سلاط

ابن الوردي

27 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    عثا في عرضِهِ قومٌ سلاطٌلهمْ منْ نثرِ جوهرِهِ التقاطُ
  2. 2
    تقيُّ الدينِ أحمدُ خيرُ حَبْرٍخُروقُ المفصلاتِ بهِ تُخاطُ
  3. 3
    توفي وهْوَ محبوسٌ فريدٌوليسَ لهُ إلى الدنيا انبساطُ
  4. 4
    ولو حضروهُ حينَ قضى لألفَواملائكةَ النعيمِ به أحاطوا
  5. 5
    قضى نحباً وليسَ لهُ قرينٌولا لنظيرِهِ لُفَّ القماطُ
  6. 6
    فريداً في ندى كفٍّ وعلمٍوحلُّ المشكلاتِ به يُناطُ
  7. 7
    وكانَ إلى التقى يدعو البراياوينهى فرقةً فسقوا ولاطوا
  8. 8
    وكانَ يخافُ إبليسٌ سطاهُبوعظٍ للقلوبِ هوَ السياطُ
  9. 9
    فيا لله ماذا ضمَّ لحدٌويا للهِ ما غطَّى البساطُ
  10. 10
    هُمْ حسدوهُ لما لم ينالوامناقبَهُ فقد مكروا وشاطوا
  11. 11
    وكانوا عن طرائقهِ كسالىولكنْ في أذاهُ لهم نشاطُ
  12. 12
    وحبسُ الدرِّ في الأصدافِ فخرٌوعندَ الشيخِ بالسجنِ اغتباطُ
  13. 13
    بآلِ الهاشميّ لهُ اقتداءٌفقد ذاقوا المنونَ ولمْ يواطُوا
  14. 14
    بنو تيميَّةٍ كانوا فباتوانجومَ العلمِ أدركها انهباطُ
  15. 15
    ولكنْ يا ندامةَ حاسديهِفشكُّ الشركِ كانَ بهِ يُماطُ
  16. 16
    ويا فرحَ اليهودِ بما فعلتمفإنَّ الضدَّ يعجبُهُ الخباطُ
  17. 17
    ألمْ يكُ فيكمُ رجلٌ رشيدٌيرى سجنَ الإمامِ فيُستشاطُ
  18. 18
    إمامٌ لا ولايةَ كانَ يرجوولا وقفٌ عليهِ ولا رباطُ
  19. 19
    ولا جاراكمُ في كسبِ مالٍولم يُعْهَد لهُ بكمُ اختلاطُ
  20. 20
    ففيمَ سجنتموهُ وغظْتموهُأما لجزا أذِيَّتِهِ اشتراطُ
  21. 21
    وسجنُ الشيخِ لا يرضاهُ مثليففيهِ لقدرٍ مثلكمُ انحطاطُ
  22. 22
    أما واللهِ لولا كتمُ سرّيوخوفُ الشرِّ لانحلَّ الرباطُ
  23. 23
    وكنتُ أقولُ ما عندي ولكنْبأهلِ العلمِ ما حَسُنَ اشتطاطُ
  24. 24
    فما أحدٌ إلى الإنصافِ يدعووكلٌّ في هواهُ لهُ انخراطُ
  25. 25
    سيظهرُ قصدُكم يا حابسيهِونيتُكُمْ إذا نُصِبَ الصّراطُ
  26. 26
    فها هو ماتَ عندكمُ استرحتمْفعاطوا ما أردتم أنْ تعاطوا
  27. 27
    وحُلُّوا واعقدوا منْ غير ردٍّعليكمْ وانطوى ذاكَ البساطُ