صبرا لصرف زمان قاطع الحجج

ابن الوردي

20 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    صبراً لصرفِ زمانٍ قاطعِ الحججِلمْ يدرِ ما صحةُ الممشى من العرجِ
  2. 2
    يرعى اللئامَ ويغتالُ الكرامَ ولايخشى الملامَ بقلبٍ غيرِ مختلِجِ
  3. 3
    صبراً على صرفِهِ صبراً فرحلتُناقريبةٌ عنهُ فَلْيَحْتَلْ على المهجِ
  4. 4
    ما بالُهُ لا يرى قَدْرَاً لذي شيمٍسمحِ اليدينِ ويُعلي القدرَ مِنْ سمِجِ
  5. 5
    فيا ذوي الفضلِ رفقاً إنَّ دهرَكُملمْ يدرِ ما الفضةُ البيضا منَ السبجِ
  6. 6
    لا تعجبوا لارتفاعِ الجاهلينَ بهِوخفضِكُمْ بالرضى منكم أو اللججِ
  7. 7
    فهذهِ كفةُ الميزانِ إذْ حكمتْتقابلُ الذهبَ الإبريزَ بالصنجِ
  8. 8
    جربْتُ أهلَ زماني واختبرْتُ فلمْأجدْ كريماً ولا عوناً على الحرجِ
  9. 9
    ولا محباً لذي فضلٍ ولا ثقةٍولا أميناً ولا عدلاً عنِ العوجِ
  10. 10
    ولا مصيخاً إلى مدْحٍ إذا مُدحواولا كريماً يخافُ الهجوَ حيثُ هُجي
  11. 11
    منْ أجلِ ذلكَ قدْ جانبْتُ أكثرَهُمُوقلتُ يا أزمةُ اشتدي لتنفرجي
  12. 12
    فإنهمْ عنْ سبيل الصدقِ قد عَرَجوافاعذرْ فليسَ على العرجانِ مِنْ حرجِ
  13. 13
    زيادةُ الفضلِ عينُ النقصِ عندهُموكثرةُ المالِ فيهمْ أرفعُ الدرجِ
  14. 14
    فصافِ أعدلَهُمْ قولاً وأصدقَهُمْفي الودِّ وافتحْ لهُ بابَ الهوى يلجِ
  15. 15
    فلا تُزاحمْ على الدنيا الكلابَ فَمَنْيزاحمِ الكلبَ فيما نالَهُ يُهِجِ
  16. 16
    ما شاقَني في زماني قربُ غائبةٍرنَّتْ ولا راقني ذو منظرٍ بهجِ
  17. 17
    ولا مرادي وصالُ المردِ إذ خَطَرواولا ازدهاني بخدٍّ ناعمٍ ضرجِ
  18. 18
    ولا سباني سنا هيفاءَ مقبلةٍعجزاءَ مدبرةٍ بالجعدِ والدعجِ
  19. 19
    وليسَ ذاك لجهلي بالجمالِ إذنْلكنني من بحارِ الهمِّ في لُججِ
  20. 20
    يا نفسُ صبراً فعقبى الصبرِ صالحةٌلا بدَّ أن يأتيَ الرحمنُ بالفرجِ