جهادك مقبول وعامك قابل

ابن الوردي

21 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    جهادُكَ مقبولٌ وعامُكَ قابلُألا في سبيل المجدِ ما أنتَ فاعِلُ
  2. 2
    تجاهدُ بالحظيَّ والخطُّ في العدىفمالَكَ في هذا وهذا مماثلُ
  3. 3
    هنيئاً بعودٍ منْ جهادٍ مباركٍعلى الناسِ بالجناتِ كافٍ وكافلُ
  4. 4
    إذا حلَّ مولانا بأرضٍ يحلهاوإنْ لاحَ في القرطاسِ أسودُ خطِّهِ
  5. 5
    يقولُ الدجى يا صبحُ لونُكَ حائلُلأقلامِكَ السمرِ العوالي تواضعَتْ
  6. 6
    وهابَتْكَ في أغمادِهنَّ المناصلُنزلْتُم على الحصنِ المنيعِ جنابُهُ
  7. 7
    فليس تبالي مَنْ تغولُ الغوائلُنصبتمْ عليهِ للحصارِ حبائلاً
  8. 8
    كما نُصبَتْ للفرقدينِ الحبائلُفزلزلتموهُ خيفةً ومهابةً
  9. 9
    فأثقلَ رضوى دونَ ما هوَ حاملُألا إنَّ جيشاً للنقير فاتحاً
  10. 10
    فكمْ أنشدَ التكفورُ باحصنُ لا تبلْولو نظرتْ شرزاً إليكَ القبائلُ
  11. 11
    فقالَ لهُ اسكتْ ما رأيتَ الذي أرىوأيسرُ هجري أنني عنكَ راحلُ
  12. 12
    ألمْ ترَ ما قدْ حلَّ بي منْ قتالهمْولا ذنبَ لي إلا العلى والفواضلُ
  13. 13
    فأصبحَ مِنْ جورِ الحصارِ كأنَّهُأخو سقطةٍ أو ظالعٍ متحاملُ
  14. 14
    رميتُمْ حجارَ المنجنيقِ عليهُمففاخرتِ الشهبَ الحصى والجنادلُ
  15. 15
    حجارةُ سجيلٍ لها البدرُ خائفٌوعدتم وللفتحِ المبينِ تباشرَتْ
  16. 16
    وقدْ حُطِّمَتْ في الدارعينَ العواملُوفلَّ قتالَ المشركينَ سيوفُكم
  17. 17
    فما السيفُ إلا غمدُهُ والحمائلُلعمري لقدْ كانَ النقيرُ مانعاً
  18. 18
    ويقصرُ عن إدراكِهِ المتناولُوكانَ عنِ الإسلامِ أعظمَ آبقٍ
  19. 19
    فأُوثق حتى نَهْضُهُ متثاقِلُبغى فبغى ألطنبغا الفتحَ منشداً
  20. 20
    ويا نفسُ جدِّي إنَّ دهرَك هازلُفأنشدَهُ الحصنُ المنيعُ ملكتني
  21. 21
    ولو أنني فوقَ السماكينِ نازلُوقصَّرَ طولي عندكم حسنُ صبرِكمْ