أيا علو دمع العين يغني عن الورد
ابن الوردي23 بيت
- العصر:
- العصر المملوكي
- البحر:
- بحر الطويل
- 1أيا عَلْو دمعُ العينِ يغني عن الورد◆وبحرُ غرامي مالَهُ فيكَ مِنْ حدِّ
- 2ليهنكِ بلبالي عليكِ ورقتي◆إليكِ كما قلبي لديكِ على البعدِ
- 3وإني مقيمٌ لا أغيِّرُ مَوْثِقاً◆وإنْ أنتِ غَيَّرْتِ المواثق مِنْ بعدِ
- 4وإنكِ حزتِ الحسنَ وحدكِ كلَّهِ◆وإني حزتُ الحزنَ أجمعَهُ وحدي
- 5إذا لامني العُذَّالُ أخفيتُ مدمعي◆وأبديْتُ صبراً لمْ يكنْ بعضُهُ عندي
- 6أموِّهُ عنها ما استطعتُ بغيرها◆وأطرقُ حيناً لا أعيدُ ولا أُبدي
- 7فلي ظاهرُ الخالي السليمِ من الهوى◆ولي باطنُ العاني الحزينِ وذي الفقدِ
- 8أرى السائلَ المحرومَ من فيضِ أدمعي◆وذاكَ الدمَ المسفوحَ يا ليتهُ يُجدي
- 9أغارُ على أهلِ الغويرِ لأجلها◆وأحجمُ عن سلعٍ ووصفِ ربي نجدِ
- 10وأنفرُ عن علمِ الكلامِ لثغرها◆لئلا أورِّي عنهُ بالجوهرِ الفردِ
- 11وأحمي الحمى عنْ ذكرِهِ معْ صبابتي◆وأعْرِضُ معْ شوقي عن الشيحِ والرندِ
- 12ولم أستطعْ حملَ النسيمِ رسالتي◆مخافةَ رجعاه برائحةِ الندِ
- 13أخافُ عليها من عشيرتها التي◆بها كل صنديدٍ يرى الموتَ كالشهدِ
- 14أيا عَلْوَ لي ودٌّ كوجهِكِ في السنا◆ولكنَّ حظي مثلُ فاحمِكِ الجعْدِ
- 15سألتكِ مهما رمت إهداءَ طرفةٍ◆إليَّ فغيرَ الطيفِ باللهِ لا تُهدي
- 16وكيف يزورُ الطيفُ مَنْ هوَ ساهرٌ◆رقيقُ الحواشي يتبعُ الوجدَ بالوجدِ
- 17سلي النجمَ عن حالي يُخَبِّرْك لوعتي◆وما أنا فيه مِنْ بكاءٍ ومنْ سهدِ
- 18لئنْ جرتِ يا علوى وقدُّكِ عادلٌ◆فواعجبا للجائرِ العادلِ القدِّ
- 19فلا تخلفيني ما وعدتِ فإنني◆أرى أن خُلْفَ الوعدِ من خلقِ الوغدِ
- 20أهمُّ ولي بعد على بسطِ ما جرى◆ولمْ رمتِ تعذيبي وما سببُ الصدِّ
- 21فأضمرُ سلواناً فيحضرُكِ الهوى◆مَصَوَّرَةً لي يا نُويْقِضَةَ العهدِ
- 22فيشفعُ فيك الحسنُ والحسنُ شافعٌ◆فأغضي حياءً أنْ يواجهَ بالردِّ
- 23
ولكنها مِنْ شيمةِ الأسدِ الوردِ