أأقتل بين جدك والمزاح

ابن الوردي

64 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَأُقْتَلُ بينَ جدِّكَ والمزاحِ◆بنبلِ جفونِكَ المرضى الصحاحِ
  2. 2
    يكدِّرُني نواكَ وأنتَ صافٍ◆ويسكرني هواكَ وأنت صاحِ
  3. 3
    وأبكي للغرامِ وأنتَ لاهٍ◆وأُعذَرُ في الأُوامِ وأنتَ لاحِ
  4. 4
    فما لسراحِ دمعي مِنْ إسارٍ◆وما لإسارِ وجدي منْ سراحِ
  5. 5
    رضاكَ إلى رضابِكَ لي دليلٌ◆أليسَ كلاهما روحي وراحي
  6. 6
    وما لصباحِ وجهِكَ مِنْ مساءٍ◆وما لمساءِ شعركَ مِنْ صباحِ
  7. 7
    ولي لحظٌ يطيرُ إليكَ شوقاً◆فها قدْ طارَ مبلولُ الجناحِ
  8. 8
    ووجهُكَ فوقَ قدِّكَ عرفاني◆بإثمارِ البدورِ منَ الرماحِ
  9. 9
    عذارُكَ ملحةٌ بعد اختتامِ◆يقولُ أقولُ منْ بعدِ افتتاحِ
  10. 10
    وثغرُكَ جوهريُّ النظمِ يُعزى◆غريبُ الحسنِ فيهِ إلى الصحاحِ
  11. 11
    لقدْ أصبحتُ من سرِّي ودمعي◆لَقَىَ بينَ استتارٍ وافتضاحِ
  12. 12
    وسمعي لا يعي بابَ الوصايا◆وطرفُكَ عارفٌ بابَ الجراحِ
  13. 13
    فإنْ يكنْ اجترحتُ هواكَ ذنباً◆فتكفيني جراحي باجتراحي
  14. 14
    يحقُّ لِمَنْ لحاني فيكَ ذمي◆وحُقَّ لكاتبِ السرِّ امتداحي
  15. 15
    ولستُ سوى ابنِ فضلِ اللهِ عني◆شهابِ الدينِ ذي الغررِ الملاحِ
  16. 16
    أبي العباسِ بسَّامِ الثنايا◆كفى الجيشَ التحاماً بالتماحِ
  17. 17
    يعدُ نداه في إحياءِ ميْتٍ◆كعدِّ سطاهُ في القدرِ المتاحِ
  18. 18
    جوادٌ كثَّرتْ يدُهُ أيادي ال◆عفاةِ وقلَّلتْ أهلَ السماحِ
  19. 19
    وحيدٌ ما لقلبي عنهُ ثانٍ◆ولا يعدوهُ في الدنيا اقتراحي
  20. 20
    قريرُ العينِ مضطربُ الأعادي◆مصونُ العرضِ مبذولُ السماحِ
  21. 21
    مهيبُ المنتمى طلقُ المحيَّا◆خفيُّ المرتمى بادي الصلاحِ
  22. 22
    شمائلُهُ حَمَتْهُ عنْ شمولٍ◆فما دارَتْ لهُ راحٌ براحِ
  23. 23
    وما سمرُ القدودِ وإنْ سبتنا◆أحبُّ إليهِ منْ سمرِ الرماحِ
  24. 24
    ولا بيضُ الثغورِ إليه أشهى◆وإنْ عذبتْ من البيضِ الصفاحِ
  25. 25
    ندى لانَتْ معاطفُهُ وبأسٌ◆يذيبُ حشاشةَ الأسدِ الوقاحِ
  26. 26
    وجودٌ لوْ تفرَّق في البرايا◆خَلَتْ بابنِ الكرامِ عن الشحاحِ
  27. 27
    حرامٌ أنْ يُذمَّ وجوبُ ندبٍ◆نفى المكروهَ بالمالِ المباحِ
  28. 28
    لهُ قلمٌ بفضلِ اللهِ يُحيي◆لنا نحيا به بعدَ انتزاحِ
  29. 29
    فما أدري أنقشاً فوقَ طرسٍ◆يطرزُ أم مساءً في صباحِ
  30. 30
    أسدُّ من السهامِ مضاءَ أمرٍ◆وأجرى في الخطوبِ من الرياحِ
  31. 31
    كأسمرَ في قلوبِ البيضِ منهُ◆شكاوى فَهْيَ شاكيةُ السلاحِ
  32. 32
    هو ابن جَلا وطلاَّعُ الثنايا◆متينُ المتنِ خفَّاقُ الجناحِ
  33. 33
    أأحمدَ فاضلٍ وأجلَّ صدرٍ◆وأسعدَ كاتبٍ وأعزَّ ماحِ
  34. 34
    أتاني فيكَ مدحٌ منْ إمامٌ◆بقطرِ نباتِهِ يحلو انشراحي
  35. 35
    سكرتُ بلفظِهِ شكراً وحمداً◆لقائلِهِ فقامَ مقامَ راحِ
  36. 36
    فواطربا للذةٍ ما سقاني◆ويا طيبَ اغتباقي واصطباحي
  37. 37
    فلا تسجحْ بمدحِكَ فَهْوَ صدقٌ◆وبعضُ المدحِ أكذبُ مِنْ سجاحِ
  38. 38
    وكمْ قدْ بلَّغوني عنكَ جبراً◆وتأهيلاً يزيدُ بهِ مراحي
  39. 39
    فدتْكَ عدى همُ الأعداءُ غياً◆وقدْ كانوا ذوي لسنٍ فصاحِ
  40. 40
    فإنْ سالمتهم سلموا وساموا◆وإن حاربْتَهم أضحَوا أضاحي
  41. 41
    بني الفاروقِ بيتُكُمْ رفيعٌ◆أثيلُ المجدِ محروسُ النواحي
  42. 42
    فما لكتابةِ الأسرارِ عنكُمْ◆وأسرارُ الكتابةِ مِنْ براحِ
  43. 43
    بيانٌ مِنْ معانيكمْ بديعٌ◆بهِ نمَّقْتم روضَ البطاحِ
  44. 44
    فضرَّجتمْ بهِ للوردِ خداً◆وفلَّجتمْ بهِ ثغرَ الأقاجي
  45. 45
    فخذْها بنتَ ليلتِها عروساً◆تُزَفُّ إليكَ كالخوْدِ الرداحِ
  46. 46
    قوامُ الغصنِ منها في ذبولٍ◆ووجهُ البدرِ منها في افتضاحِ
  47. 47
    فإنْ يكُ عنْ مداكَ بها قصورٌ◆فبذلُ الجهدِ عندي كالنجاحِ
  48. 48
    وما أنا شاعرٌ حاشا علومي◆ولستُ أرى التكسُّبَ بامتداحي
  49. 49
    فلي مِنْ نعمةِ الرحمنِ مالٌ◆يصونُ عن احتياجٍ واجتياحِ
  50. 50
    ولمْ أقصدْ بمدحِكَ غيرَ ودٍّ◆أروضُ بهِ الزمانَ عن الجماحِ
  51. 51
    لأعلمَ أنَّ في الدنيا وفياً◆فأسلو عنْ نواحي في النواحي
  52. 52
    لأتعبتُ القرائحَ باقتراحي◆أرى في العلمِ عنه ألفَ لاحٍ
  53. 53
    يناديني بحيَّ على الفلاحِ◆وكنتُ أطا على الشعرى بشعري
  54. 54
    وأطفي الشُّهْبَ منْ شررِ اقتداحي◆وها أنذا اطرحْتُ غبونُ دهري
  55. 55
    فدهري للأفاضلِ ذو أطر احِ◆حثوتُ بأوجِهِ الآدابِ تبراً
  56. 56
    ولم أشرعْ لشارعِها جناحي◆وخفتُ على بناتِ الفكرِ يتماً
  57. 57
    فإنَّ الشيبَ ينذرُ بالرواحِ◆وعفْتُ شرابَ أمداحي فلما
  58. 58
    وجدتُكَ أهلَها حَسُنَ امتداحي◆فساغَ لي الشرابُ وكنت قدْماً
  59. 59
    أكادُ أغصُّ بالماءِ القُراحِ◆ولو أني استطعتُ أتيتُ أسعى
  60. 60
    إليكَ وفزتُ بالمجدِ الصراحِ◆ومنْ لي أن أبيتَ قريرَ عينٍ
  61. 61
    أعاطي كأسَ لفظِكَ للصباحِ◆أشنِّفُ مسمعيَّ بدرِّ درٍّ
  62. 62
    تناثَرَ مِنْ سحائبِكَ السحاحِ◆بقيتَ لأمةٍ لو لمْ تصنْها
  63. 63
    طحا بنفوسِها للبينِ طاحِ◆ففعلُكَ للجميلِ اسمُ اختتامٍ
  64. 64

    فَدُمْ ما دامَ ها حرفَ افتتاحِ