يا لعهد مضى وعيش رغيد

ابن النقيب

23 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    يا لعهدٍ مضى وعيش رغيدواقتبال من الزمان سعيد
  2. 2
    وليالٍ مرت على جانب السفح وأنسٍ داني القِطاف حميد
  3. 3
    ومناخ من الرياض أقمنافيه ما بين نرْجسٍ وورود
  4. 4
    حيث وجه الرَّبيع طلقٌ وغصن الدَّوح يَزدان في مُلاء جديد
  5. 5
    واعتلال الصَبا يرنّحُ أعْطاف الندامَى للأنس بعد الهجود
  6. 6
    قد دعتهم إلى المُدَام نفوسٌأسلمتهم لكلِّ ساقٍ ميود
  7. 7
    أحور الناظرْينِ أحوى يُحيّاويفدي بأنفسٍ وجدود
  8. 8
    مُخْطَفُ الخَصْر ليِّنُ العطف معسول الثنايا يزْهو بخال وجيد
  9. 9
    جال ماء الشباب فيه كما قدجال ماءُ الحياة في الأملود
  10. 10
    قام يسعى بها ومُسْتَحِرات الطَّيْير تشدو ما بين جُنْك وعود
  11. 11
    ورداء النعيم ضاف وطَرْفُ الدَّهر غافٍ والأنس داني الورود
  12. 12
    قد حكت في الصفاء أيام مولاي أخي الجود والندى مسعود
  13. 13
    مُحرزُ السبق في رهان ذوي الفضل وكشّاف مُعضل المستفيد
  14. 14
    من رقي ذروة المعالي بمجدوفخار ينمي بخير جدود
  15. 15
    والبليغ الذي إِذا فاه في يوم فخار أَزري بعبد الحميد
  16. 16
    قد تولى دمشق بالطائرة الميمون فارتد تجمها في سعود
  17. 17
    فَتلقّاهُ بالهناء ربيعٌوحبتهُ بالبِشْر أيامُ عيد
  18. 18
    وأجدّت له الرياض ثناءًما على طيب عَرْفه من مزيد
  19. 19
    سيدي لا برِحت في ظل عيش ناعمٍ واقتبال أُنْس جديد
  20. 20
    آهلات بالعز أيامك الغرُّ العوالي مع البقاء المديد
  21. 21
    وإِليك الغداة مني شروداًقصّرت عن مَدى عُلاك البعيد
  22. 22
    ترتجي نظرة القبول وتختال من التيه في حبير البُرُود
  23. 23
    وابق واسلم مروّحَ البال مالاح لطَرْف هلالُ يوم جديد