صح واني نسيمنا باعتلاله

ابن النقيب

28 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    صَحَّ واني نسيمنا باعتلالهوتبدّا ربيعنا في اقتباله
  2. 2
    وجلت جِدّةُ الرياضِ عليناغُرَرَ الزَّهْر فوقَ خُضْرِ تلاله
  3. 3
    وأمَلَّتْ في الدَوْح مستحِراتُ الططَيرِ لحنَ الغَريض في أَرماله
  4. 4
    بعْدَ ما رَددتْ لمعبد اهزاجاً بضرْبٍ موقّع في اعتداله
  5. 5
    فأقِمْ رسمَ أُنْسنا واقترف منروضنا المستجدّ طيبَ خلاله
  6. 6
    بكؤوسٍ من المُدام على تَرْنامِ أطياره ومسْرى شَماله
  7. 7
    ودعِ الزير في مُطارحة البمّيَحثّ الكؤوس تحت ظلاله
  8. 8
    وافترعها من كفِّ أحْوَر احْوَىناعِسِ الطرفِ يستبيك بخالِهْ
  9. 9
    نازعتنا أعطافه نشوة الراح وخدّاه عندمِي جريالِهْ
  10. 10
    ينثني والدلال يقطر من عِطْفَيْهِ أحْبب بعطفهِ ودلاِلِهْ
  11. 11
    إِنْ رنا أرشق الندامى بلحظٍتتداعى قلوبهم لنبالِه
  12. 12
    قل من فوق قده اللَّدن بدراًلا يراه المحاق بعد اكتماله
  13. 13
    خَنِثُ الملتوى رخيمُ المبانيجال ماءُ النعيمِ في أوصاله
  14. 14
    عوَّذَته العيدان من أعين الشَرب إذا ماسَ في برود جماله
  15. 15
    بأرانين أربع ركبتْ من فوق جوف سرارها في خلاله
  16. 16
    تشغل المرءَ عن مدارك خمسبرجوع لواحد بكماله
  17. 17
    يا ندامايَ صفّق الجدولُ الطلْقُ ارتياحاً لغصنه واعتداله
  18. 18
    فهلموا إلى غضارةِ عيشمستلذّ البكور مع آصاله
  19. 19
    وأعيدوا الوجد القديم فقد حان ارتكاض طوع المنى في مَجاله
  20. 20
    قد تداعت إِلى التصابي نفوسٌنزعت نحوه بذكر خِصاله
  21. 21
    واَسْتَجدّوا نظْمَ القريضِ اقتضاباًفي معاني أيامِه وليالِه
  22. 22
    فلعمري أشهى القريض إِلى النفس ولوعٌ بذكر عيشِ مِثاِله
  23. 23
    وإِليَّ الأسجاع ثم القوافيوافتراع الأبكار يوم نضاله
  24. 24
    وإِلى فكرتي التبدُّه والتمليطفي الشعر مَعْ صحيح ارتجالِه
  25. 25
    أُحكم النسجَ حين انتخب الدرر ابتكاراً بصيده واعتقاله
  26. 26
    صاحبيَّ الغداةَ هبّا فقد حانَنزوعٌ للعيشِ بعد اكتماِلَه
  27. 27
    ليس شأن النديم في الحق أنيضربَ كشحاً عن ذاك مع إِغفاِله
  28. 28
    فلعمري السرور أقصر من أنيتمادى في وزنه واكتياله