تنبهت في الروابي نسمة الفلق

ابن النقيب

38 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    تَنبهتْ في الروابي نَسْمةُ الفَلَقِتزجي تباشيره من جانب الأفقِ
  2. 2
    وهينمت في ميادينِ الرياض علىرقراقِ طلِّ بجيدِ الغصن متسقِ
  3. 3
    فاعمد إلى خِلَسِ اللذاتِ مبتكراًواغنم غضارة عيش بالمنى شرِق
  4. 4
    بمخطف الكشحِ مجدول الشوى غَنِجمُنَعْس الطَّرفِ معسول اللَّمى عَبق
  5. 5
    ورفِّهِ السمعَ مُرْتاحاً بمغتردٍمن البلابلِ للألبابِ مسترقِ
  6. 6
    يحكي أهازيجَ ما أبقى الغريض وماصاغ ابن جامع في الألحان من طُرقِ
  7. 7
    فطال ما نَبَّهَ الروضُ الأريضُ لناجَفناً بهينمة الأنفاسِ في الغَسَقِ
  8. 8
    وفَتَّحَ النُّورُ أحداقاً بلا هُدُبٍصيْبٍ بمنهلّ أجفان بلا حدق
  9. 9
    كأنّهنَ يعاليلٌ منكّسةٌتمزقت بارتجاسِ الريح في الورق
  10. 10
    سرى يجمِّشُ من شَجَرائِها قُضُباًحتى وهي حَليها المنسوق في العُنُقِ
  11. 11
    ينساب تحت بصون اطبقت حبلاًمن الجيَاب على رضراضه القَلِقِ
  12. 12
    تحكي نصاعة خديه إذا التهبامن الخفارة بدراً لاح في شَفَقِ
  13. 13
    واقبل الوردُ من برْعُومهِ عجلاًيبدي لنا فوقَ ريّا نشرهِ العَبِقِ
  14. 14
    دراهما من يواقيتٍ على قُضُبٍتراكمت تحتَ دينارٍ على طَبَقِ
  15. 15
    وقد أحاطتْ لرقصِ الدَسْتَبَندِ بهامن الزبرجد حيتان من الورقِ
  16. 16
    واطلع الياسمين الغضّ حينَ بَدادُرّاً يفوح بنَشْر منه متفَق
  17. 17
    من أفقها ذائب الياقوت بالشَفقونرجسُ الروض قد حيّا بمضعفه
  18. 18
    في أصفر فاقع مَعْ أبيضٍ يققكأنّه وهو في قضبٍ منعّمة
  19. 19
    يلقي النسيم عليها نفس معتنقأمشاط درّ من الأبريز في جمَمٍ
  20. 20
    جُعْدٍ فما بين مجموع ومفترقهذي خلائق ما حاكَ الربيعُ وهل
  21. 21
    لغبرانسي حكى يا صاحِ من خلقفما بدا فيه من روض ولا زهرٍ
  22. 22
    وشاق إِلاّ بلطف منه مسترقشهم لو أنَّ الثريّا من مواهبهِ
  23. 23
    لفرقتها أياديه على الأفقإذا انبرى فهمُه في حلِّ مشكلة
  24. 24
    أزرى بفعل الظبا الهندّية الذَلِقأو فاه دان له الغصَّان في كَلمٍ
  25. 25
    أبهى من الروض غِبَّ العارضِ الغدقودان قُسٌّ لمّا يبديه من فِقَر
  26. 26
    تكاد تنسق في اللبّات والعُنُقتشابه الرصفُ من عقيانها وزرى
  27. 27
    تلاحم النسج بالديباج والسرقيرقرق البحر في أعطافها أبداً
  28. 28
    ماء السلامة لا ينفك عن نَسقوافى دمشق فأمست وهي في دَعَةٍ
  29. 29
    كأنّما انتاشها من لُجَّةِ الغَرقوحلَّ بالطائر الميمون ساحتها
  30. 30
    ركابه فوق هام العزّ والحدقوقد اجدّ لنا في كل جارحةٍ
  31. 31
    شكراً فما بين منثور ومنتسِقملأى هناك حلاً من بعد مرتحل
  32. 32
    في منزل بضياء الشرع مؤتلقوهاكها من خبير القول سابغة
  33. 33
    فكل عنها حبيك البيض والحلقذرت على سحر هاروت فراوزها
  34. 34
    ربعية الوشي قد جاءت على نسقتاهت بمدحك لما افتر مبسَمها
  35. 35
    عن غر أوصافك المسكية العبقفهي التي صيرتها روضة أُنفاً
  36. 36
    يهفو لطيب شذاها كل منتشِقوجهتها لعكاظ الشعر في خجل
  37. 37
    كَأنني رحت أهدي النجم للأفقوما تريش جناح الحظّ من أدب
  38. 38

    علياك إِلا ويلفى غير ملتحق