إني أرقت لبارق لماح

ابن النقيب

29 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    إِنّي أرقت لبارق لمّاحفذكرت مَغدى صبوتي ومِرَاحي
  2. 2
    يهتاجني في السدر أورقُ صادحيدعو الهديلَ بأنّه الملتاح
  3. 3
    ويشوقني في البان كل عشيةشدو العنادل في ذرى الأدواح
  4. 4
    أن الفؤاد إِذا استقل بدائهيهفو لكل مغرد صدّاح
  5. 5
    وإِذا استبلْ فإِنَّ ذكراه الهوىمغنيطسُ النشوات للأرواح
  6. 6
    يا طيبَ ما سيغت بغلواء الهوىجُرَع الذّ من ارتشاف الراح
  7. 7
    أمعاهدَ الأحباب دُمْتِ كعهدناريّا المزاهر تُمطَري وترَاحِي
  8. 8
    أيام نسترق المنى والذّهاما كان مسترقاً من النصّاح
  9. 9
    والعيش مئناف اللذاذة ناعميندي بنادي أنسنا الفياح
  10. 10
    والروض مبتسم يرفُّ خصيبهمتخضِّلاً بالوابل السحَّاح
  11. 11
    واريح وانية الهبوب تسحّبتمن فوق مَعبق نشره النفّاح
  12. 12
    ومغرّدُ المُكّاءِ يندب شجوهطرباً بكل عشيةٍ وصباح
  13. 13
    فكأنما في الحلْقِ منه إِذا شدانفحاتُ أَوتار شدون فِصاح
  14. 14
    زمن كأنَّ القلب من تذكارهمتلمظٌ بعُلاَلةِ الأقداح
  15. 15
    ما زلتُ أهتف شادياً بنعيمهومحلّهِ من قلبيَ المُرْتاح
  16. 16
    حتى اغتدت زمنُ الهُمام محمدٍروضَ القريض وموسم المدّاح
  17. 17
    مولىً تكاد الوُرْق في وكناتهاتشدو بطيب ثنائه السيّاح
  18. 18
    ويود لو حاك الربيع بمدحهحِبَراً تزين معاطف الأدواح
  19. 19
    مه يا ربيعُ فإِن صوبَ قصائديصوبُ الحجي وحمامُها إفصاحي
  20. 20
    قامت بحسن صفاته وترعرعتوكذا الجسوم تقوم بالأرواح
  21. 21
    شهم له فضلٌ يعُبُّ عُبَابهُوخلائقٌ طبعت على الإِسجاح
  22. 22
    وفصاحة مقرونة بحصافةوحماسة موصولة بسماح
  23. 23
    وافى دمشق ركابهُ فقضى لهامن يُمن طائره بفوز قداح
  24. 24
    إِنَّ الحجى والأريحيةَ والتقىمنه ضَمِنَّ عوائد الإِنجاح
  25. 25
    مولايَ أرْوَضَ بازديارك جانب العيش الرَّغيد ومربعُ الأفراح
  26. 26
    فلبستَ شكراً لا يَجفّ رُوَاؤهوجميل حمدٍ في الأنام صُراح
  27. 27
    وإليك وافِدة الثناء كروضةسحرّية الأنداء والأرواح
  28. 28
    خجلى تُمتُّ إِلى القبول برقّةكالماء يَنطفُ في مسيل بطاح
  29. 29
    واسلم ودُمْ ما أيقظت ريح الصبَاريّا خُزامَى روضة وأقاح