يا بحر قلدت أخاك البحرا

ابن المُقري

52 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    يا بحر قلدت أخاك البحراصنيعة ليست تحد شكرا
  2. 2
    هيات للنَّبتِ السباخ حولهحتى رأينا رياضا خضرا
  3. 3
    تجاوب الأطيار في أرجائهامثل الرواة المنشدين شعرا
  4. 4
    وكلما ميل عطف دوحهنسيمه خلت الغصون سكرى
  5. 5
    رق بها برد النسيم بعدماكان يمج الفيض فيها خمرا
  6. 6
    سعد بيعد المستحيل ممكناوالعسر في الأمر العظيم يسرا
  7. 7
    فغير بدع سفل البحر بهلو شئت بحرا لشققت بحرا
  8. 8
    أما ترى هذى الرياحين التيأنبت منها في السباخ بذرا
  9. 9
    أبدت يا ملك الملوك صنعهابقدرة حيرت فيها الفكرا
  10. 10
    من ظن في أرض الجبال أنهيطلع في شاطىء البحار تمرا
  11. 11
    ومن درى بان ورد ظلهيقوى على حر الهجير صبرا
  12. 12
    سعدك قد أحدث في طباعهاقوى فما تعد حرا حرا
  13. 13
    لا بد أن يمدها فراسخايسير من يسير فيها شهرا
  14. 14
    فليفخر الشوجين ما شاء فقدطال على الدنيا جميعا فخرا
  15. 15
    ما أطيب الظل الظليل والهوىفيه وما اهنا هما وامرا
  16. 16
    جمعت ضدين به ما اجتمعافي غيره من البلاد طرا
  17. 17
    حرارة الجو وما يعدلهاظلا ظليلا وجنانا خضرا
  18. 18
    وأعينا تجرى إذا خالطها إِلانسان أنشت فيه روحا أخرى
  19. 19
    لا كمياه إذا ترقرقترأيت منها الجسم مقشعرا
  20. 20
    ولا كظل في بلاد كلمادنا إلى الإِنسان شبراً فرا
  21. 21
    سكانها لا يعرفون بينهملطيب أنفاس النسيم قدرا
  22. 22
    وهل لهبات النسيم قيممةعند مقيم بنواحي الخضرا
  23. 23
    هيهات ما هذى وهاتيك سوىوأنت مني بالحديث أدرى
  24. 24
    هذى جنان الخلد لا شك أتتمسافة وهي إليك تترى
  25. 25
    وهذه نخيلها قد طلعتمثل العذارى محليات تبرا
  26. 26
    قد جردت قدودها وقلدتعقودها جيدا لها ونحرا
  27. 27
    وزادها زهوا نضيد طلعهاما بين حمراء وبين صفرا
  28. 28
    وهذه أعنابها قد نشرتأثوابها الخضر عليها نشرا
  29. 29
    وقد تدلت بقطوف قد دنتيهصرها الطفل إليه هصرا
  30. 30
    ودبج الروض الؤياح وشيهامنمم الرقم يكاد يقرا
  31. 31
    والزهر من فرط السرور ضاحكيفتر عن مثل الجمان ثغرا
  32. 32
    وللرياحين على اختلافهاملابس تختال فيها فخرا
  33. 33
    والنرجس الغض يغض طرفهفينظر الورد إليه شزرا
  34. 34
    وللشقيق حلة يلبسهامصبوغة مثل العقيق حمرا
  35. 35
    ولبسه المنثور قد لونهاوجدد الصبغ به وطرا
  36. 36
    هذا الذي يحيى السرور عندهويبعث الأشجان منه الذكرا
  37. 37
    وزانها القصر الذي شيدتهفيها على رأس السها والشعرى
  38. 38
    شرف من حافاته تفيُّؤيجر أذيال الغصون جرا
  39. 39
    فاسكن على اسم الله في الدار التيأصبحت تستخدم فيها الدهرا
  40. 40
    الدار دار السعد فيها نجمهوجدد البشر بها والبشرا
  41. 41
    واسعة لا يبرح الطرف بهامسافرا يسرح فيها سرا
  42. 42
    بهو بهى ورواق رائقومجلس كبالبحر يحوى البحرا
  43. 43
    قد عقد الله على عقودهتلك المعالي وحباك النصرا
  44. 44
    وأسفر الأنسن به عن طلعةتملا حواليك القلوب بشرا
  45. 45
    تزدحم الأفراح في حافاتهعليك لا تسطيع عنك صبرا
  46. 46
    وكلمات استقبلت فيها نعمةسجدت لله عليها شكرا
  47. 47
    فاقطع بها شهر الصيام وادعاوَأَنأَ عن اللّذّات فيها الفطرا
  48. 48
    ودافع العزم بعشر بعدهوقطع الأيام عشرا عشرا
  49. 49
    وانه المشير أن يشر بهجرهافمثلها لا يستحق هجرا
  50. 50
    وقل له يستغفر الله فماعندي امرؤ أعظم منه وزرا
  51. 51
    ومن على الدهر بما تامرهيطعك إما راضيا أو قسرا
  52. 52
    واستخدم الاقدار فيما تشتهيإذا فما تعصى عليك أمرا