وقفت على بيتين من أثقل الشعر

ابن المُقري

71 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    وقفت على بيتين من أثقل الشعررأى الكفر خيرا فيهما مسلم القهر
  2. 2
    وصرح فيما ضمنا برجوعهإلى الكفر من غير احتشام ولا ستر
  3. 3
    رأيت سكوتي عنهما فيه للهدىوللدين ما فيه من الضيم والكسر
  4. 4
    وما العز إلا للإِله وحزبهواما أعاديه فللذل والصغر
  5. 5
    وقد ضمنا تكذيب من حذر الورىعبادة غير الله كالشمس والبدر
  6. 6
    وقال يقين الكفر يغشاه من نهىوحذر منها وهي موهومة الكفر
  7. 7
    وقال الذي اختار المهيمن ربهعلى غيره لا يعرف الهر من تر
  8. 8
    أأنت وقد شبهت خلقا بخالقتميز بين التر وحدك والهر
  9. 9
    لقد أصبح الأعمى يرى المبصر السهاويشهد باستهلاله أول الشهر
  10. 10
    أكرماني يشكو من الهاء جاءهبمن مارس الضاد والظاء يستزري
  11. 11
    لقد قالت الظلما بنورى يهتديوقال الدجى للشمس أغويت من يسري
  12. 12
    ألم تستتب بالأمس والسيف ينتضيوقد دارتا عيناك من شدة الذعر
  13. 13
    وكان ندا يوم عظيم ومشهدبه العلما قد أجمعوا وذوو الأمر
  14. 14
    وأفتوا جميعا أن قتلك واجبوتركك تغوى الناس من أعظم الوزر
  15. 15
    ونوديت من فوق المنابر كافراعلى أرؤس الأشهاد بالمنطق الجهر
  16. 16
    وأسملت خوف السيف كرها فما الذيأمنت به حتى رجعت إلى الكفر
  17. 17
    وأصبحت ترمينا برأيك جاهداوتنسل لكن استلالا على غدر
  18. 18
    ظننت بأن الدين لا ناصر لهفجئت لكي تشفى به علة الصدر
  19. 19
    كذبت وإسمعيل ملء ثيابهفإن كنت لا تدري فلا بد أن تدري
  20. 20
    مليك البرايا والذي ليس همهسوى الذب عن دين المهيمن والنصر
  21. 21
    فوالله ما عوديت بغيا ولا هواوفي في سوى البارى ومرسله الطهر
  22. 22
    فتنت وأوجعت الورى في الههمبما لا يطيق المرء فيه على الصبر
  23. 23
    وشبهته بالخلق جهلا وقلتمعبادته مثل العبادة للصخر
  24. 24
    وقلتم بأن الله جل جلالهعلى حال محتاج إلى الخلق مضطر
  25. 25
    وحقرتم من عظم الله قدرهوعظمتم ما حقر الله من قدر
  26. 26
    كقولكم موسى عجول ووصفكملفرعون بالرأى المرجح والحجر
  27. 27
    ورؤيا الخليل الذبح قلتم ببغيكملرؤياه تأويل ولكن لم ندري
  28. 28
    وقلتم منام في منام لكل ماأتى من رسول الله والنهى والأمر
  29. 29
    فما لامرئ ان يكثر اللعن بعدهاعليكم لذي رب السموات من عذر
  30. 30
    لقد حصل الإجماع من كل مسلمعلى كفركم فليعلمن كل مغتر
  31. 31
    ومن شك ممن ليس يعرف حجةبها العلماء يقرى العلوم ويسنقرى
  32. 32
    فشومك منه مقنع ودلالهفقد بان مثل الشمس ما فيه من نكر
  33. 33
    لقد كان سلطان البرية أحمدإذا صال لم يدفع ببحر ولا بحر
  34. 34
    إذا هم بالأمر البعيد منالهتأتي له بالاقتدار وبالقهر
  35. 35
    تجلى له أهل الحصون حصونهمإذا أمهم في موكب الفتح والنصر
  36. 36
    فسل عنه نعمانا وسائل كوابناودمتا وأطراف البلاد إلى الشحر
  37. 37
    وسل حلى والمخلاف عنه ومكةوما سام أهليها من البدو والحضر
  38. 38
    وزالزال صنعا الخوف منه وصعدةوطارت قلوب ساكنيها من الذعر
  39. 39
    ودانت له الدنيا ودوخ أهلهاوالحق من في البحر بالساكن البر
  40. 40
    لقد أمّ حصنا في أصاب مقدراحصارهم فيه إلى آخر الشهر
  41. 41
    فلما رأوه فرّ عنه حماتهوعما حموه في ذراه من الذخر
  42. 42
    وفرت رجال عن قلاع كثيرةكما أخبروا عنها قريبا من العشر
  43. 43
    حوى الكل واستولى عليها جميعهاوذلك من نصف النهار إلى العصر
  44. 44
    إلى أن غشى شيطان كرمان بابهوعارض أرباب الشريعة بالمكر
  45. 45
    وسب إله العرش فيهم وسبهموأعلن بالقول القبيح وبالنكر
  46. 46
    وخلى وإياهم سواء فقهقرترجال وظنوا أن ذلك عن أمر
  47. 47
    وقد خادع السلطان عنه بنسبةتزيا والخدع يعمل في الحر
  48. 48
    يمض حكم الله فيه مقلدالمن غره والحق ذو مطعم مر
  49. 49
    كريما والكريم محببيعاني بما يثنيه عن موجب الوزر
  50. 50
    أتى له بالآيات يظهرها لهليعلم ما عند الخبيث من الكفر
  51. 51
    وأول شؤم للخبيث بدا لهحديث الشوافي وهي أحدوثة الدهر
  52. 52
    وفتك فتى لم يبلغ الحلم سنهبمجمعة تغنى جموع ذوى القطر
  53. 53
    وحارب حصنا في كوانب حميروما حاك هذا لامرئ قط في صدر
  54. 54
    وكان يريه آية بعد آيةيذكره بالأمر يقفوه بالأمر
  55. 55
    ففاتت حصون لا يبالى بفوتهاورد له ما فوته قاصم الظهر
  56. 56
    كفوت زبيد ثم عادت ومثلهارأى الآية الكبرى بيافع والثغر
  57. 57
    وحصّين تعز بعد ذاك وبعدهحديث الحبيشي والوثوب على البر
  58. 58
    وما صدق المرحوم حتى جرت لهقضايا أصاب وهي من أصدق النذر
  59. 59
    تعدوا عليه والحصون بكفهوحاصرها من ليس يحرى ولا يمرى
  60. 60
    وأنفق أموالا كثيراً عديدهاوالهمه البارى فنا في ذوى السر
  61. 61
    ونادي بأهل الله واختص بعضهموعمهم بالفضل في آخر العمر
  62. 62
    ونادى بشيخ المسلمين محمدأبى طلحة الغزالي المسلم البر
  63. 63
    فذكره من بعض شومك ما جرىفقال نعم هذا وأكثر في ذكرى
  64. 64
    وما مات حتى قد تبرأ منكموأقصاك عنه من جر الكلب عن حير
  65. 65
    ومات بحمد الله أحسن ميتةيموت عليها من ينعم في القبر
  66. 66
    على الكلمة العظمى التي أوجبت لهعلى ربه الأجر بجنانه الخضر
  67. 67
    تبرّا مما قلتموه جميعهبحمد إله العالمين وبالشكر
  68. 68
    خدعت ابن إسمعيل أحمد مدةوجرعته شؤما أمر من الصبر
  69. 69
    وجئت لإسمعيل تبغي خداعهأيلسع سلطانان ويلك من حجر
  70. 70
    فخف شومه يا نجل أحمد إنهمشوم عظيم فامس منه على حذر
  71. 71
    فما أمره هين على الله إنهعدو له يمسى على دينه يغري