كذا فليعانا ما أهم إذا اعتلا

ابن المُقري

44 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    كذا فليعانا ما أهم إذا اعتلافما مصلح كالرأي أمراً إذا اختلا
  2. 2
    تولاه من ولى على الملك غيرهفزلزله تدبير من لم يكن أهلا
  3. 3
    تواصوا على تقليده ليقلدوافما أحسنوا عقدا ولا أحسنوا حلا
  4. 4
    ولا لاطفوا الاكفا ولكن تعاظمواتعاظم أهل الملك واحتقروا الكلا
  5. 5
    فلم يحتمل منهم وقالت عصابةتطيع ولم يعرف علينا لهم فضلا
  6. 6
    فثاروا عليهم ثورة أسرفوا بهاوضل بها منهم عن الرشد من ضلا
  7. 7
    تعدوا حدوداً لا تدانا وأقدمواعلى فعلة ما قد سمعنا لها مثلا
  8. 8
    فلو رزقوا رشدا وجاؤك أولاًولم يحدثوا الأمر العظيم ولا القتلا
  9. 9
    لما مُكِنَ الشيطان منهم يضلهمولا غور الرحمن رأيالهم أصلا
  10. 10
    ولكن أتوا بعد انتهاك محارموأمر عظيم ما جرى مثله قبلا
  11. 11
    فأغضيت عنهم والمهيمن ساخطفلم يلهموا إلا الغواية والجهلا
  12. 12
    وهبت لهم تلك الخطايا تكرماوزدتهم فضلا على نيلهم نيلا
  13. 13
    فما زادهم والله لم يرض عنهمصنيعك إلا البغي والغدر والختلا
  14. 14
    وغرهم عقد بنوه وأوثقواعراه ولو لا حسن رأيك ما أنحلا
  15. 15
    جذبت بحسن الرأي منهم ذوي النهيوأدنيت منهم من وجدت له عقلا
  16. 16
    وما انقطع الإِحسان عنهم جميعهمولا أمسكت عنهم سحائبك العدلا
  17. 17
    وقد زين الشيطان أعمالهم لهموأوهم منهم من طغى أنه الأعلا
  18. 18
    وأغراهم حتى تحير من بغىوأسرف أن يهدى إِلى أمه الثكلا
  19. 19
    فهموا بأمر لا ينال بحيلةواين السما ممن يمد يداً شلا
  20. 20
    وأنت تريهم غفلة تحت يقظةمددت لهم فيها ولم تعجل الحبلا
  21. 21
    وقلت هم في الكف حيث توجهواوأين من الليل المفر لمن ولىَّ
  22. 22
    وما يختشى الفوت القوى وإنمايبيت يراعي الفرصة المرؤ إن ولىَّ
  23. 23
    حلمت ولما لم تسعهم جلودهموكاد يريك الحلم أقوالهم فعلا
  24. 24
    أخذتهم أخذ العزيز بقدرةفمزقتهم قتلا وشتتهم شملا
  25. 25
    وحل بهم مالم يكن في حسابهمولا في حساب لا مرئ يدعي العقلا
  26. 26
    وكنا نراها فتنة قد تفاقمتفما ينجلي ديجور ظلمائها سهلا
  27. 27
    وقلنا صواب الرأي تسكين أمرهموشربك إيام على كدر أولي
  28. 28
    وعندك فيهم غير ما كان عندناففاجأتهم بالسيف لا تقبل العذلا
  29. 29
    فما أنتطحت شاتان فيهم ولا رغابعير ولا قال امرء لا مرئ مهلا
  30. 30
    وقام على ساق بك الملك واستوىعلى رجله لما وهبت له رجلا
  31. 31
    ودوخت أعداه فأخليت منهمأماكن ماكنا نرى أنها تخلا
  32. 32
    ولم تبق إلا مخلصا في مودةيود بأن يحذو لكم جلده نعلا
  33. 33
    ومن هين في عينه قتله ابنهإذا ما رأى منه لك النصح قد قلا
  34. 34
    أولئك أهل أن يزادوا كرامةوأن يرفعوا قدراً أن يكرموا نزلا
  35. 35
    هنيئا لهذا الملك أنك ربهلقد زنته جودا لقد زنته عدلا
  36. 36
    وأيقن بالفتح المبين وأنهبيحيى ابن إسماعيل قد أمن الخذلا
  37. 37
    وإن قضاء الله قد قام دونهيقرب ما يهوى ويبعد مايقلا
  38. 38
    كريم السجايا الطاهر الملك الذيمحاسنه في الخلق أنباؤها تتلا
  39. 39
    فيهنى المعالي مالها في جوارهمن الشرف المرفوع والمنصب الأعلى
  40. 40
    ويهنى الرعايا النوم في ظل عدلهلقد مده من جنة فوقهم ظلا
  41. 41
    فأيديهم مرفوعة بالدعا لهوألسنهم تملى وأيديهم تملا
  42. 42
    أحب الملوك المال كي يخزنونهوأحببته حتى تفرقه بذلا
  43. 43
    فلا ملك إلا ما بهب اكتسب الفتىثناء وذكراً لا يموت ولا يبلى
  44. 44
    لكل الكلمة العليا وربك جاعللسائر من عاديته الكلمة السفلى