سطوت بسلطان الجمال على الصب

ابن المُقري

43 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    سطوتِ بسلطانِ الجمال على الصبِّولم ترفعي رأساً بلومٍ ولا عتبِ
  2. 2
    ولما رأى صبري الجميل جمالكمبماليس في وسعي وماليس في طلبي
  3. 3
    أخذتْ جفوني من عيوني مدامعاًوقد بان عن أخذي لها منكم غلبي
  4. 4
    سكنتم فؤادي عن رضاي فجاملواولا تسكنوا سكنى المجاوز بالغصبِ
  5. 5
    ولو كان قلبي تحت رأيي ملكتهوهيهاتَ رأيي اليوم قبضةُ القلبِ
  6. 6
    أبيت لبعدي عنكم متململاًتقلبني الأشواق جنباً على جنبِ
  7. 7
    وانهضُ مما بي لكم فيصدّنيموانع شتى من رقيب ومن حجبِ
  8. 8
    فأرجه لا أدرى إلى أين مرجعيودمعي على خدي وكفي على قلبي
  9. 9
    أحبتنا نمتم وطرفي ساهروما حسن نوم المحبّ عن الحبِ
  10. 10
    فما هكذا كنّا لقد كان بيننامعاملة عن غيرِ هذا الجفا تنبي
  11. 11
    أودُّ لكم عذراً ضعيفاً أقيمهوأرضى بجعل الذَنب في هجركم ذنبي
  12. 12
    سلامٌ على الدنيا وراكم فإننيإذا غبتم حيي كمن هو في التربِ
  13. 13
    إلهي لا تحسب ليالي صدودهممن العمر واحسب منه ما كان في جنبي
  14. 14
    وقد وعدوني بالوصال عشيةًوذلك وعد فيه بعد علي الصّبِ
  15. 15
    وأين العشيى اليوم مني ودونهلواعج شوق تضرّم النار في لبي
  16. 16
    وقد كنتم بيني وبين غلالتيولم أراني في مكان من القربِ
  17. 17
    وما بالتلاقي تنطفي غلةُ الهوىولكن يزيد الصبُّ حباً على حبِّ
  18. 18
    الم تريحيى نال ما شآء من علاوما كفَّ فيها عن طلابٍ ولا كسبِ
  19. 19
    سليلُ الملوك الشامخات همومُهممن المجد والعليا إلى المرتقى الصعبِ
  20. 20
    إذا قال أصغى كل ملكِ لقولهِوأطرقَ من في الشرقِ منهم وفي الغربِ
  21. 21
    سلالة إسماعيل أكرْم به أباًبنى بابنه فخراً لآبائه الغلبِ
  22. 22
    ولا غرو أن يسمو على الأًصل فرعهفللغيب وهو الفرع فضل على السحب
  23. 23
    ملأت الملا عدلاً وأوسعتهم عطاوأرويتهم من ماء اخلاقك العذبِ
  24. 24
    فأنت على الأعدا هزبرٌ وفي الندىخضم وعن من تاب عافٍ عن الذنبِ
  25. 25
    ليهنك عيداً ودانا بقربهِنهنيه لكنْ عنه مِلناً مع الحبِّ
  26. 26
    اتاك بشيراً بالفتوح يؤمُهامن الله نصرٌ لا يقاوم في حربِ
  27. 27
    فأظهرت فيه عزة الملك والعلاولم تلغِ حقَّ الحمد والشكر للربِّ
  28. 28
    فلم ير في الدنيا مقراً لعينهكساحتك الخضرا ومنزلك الرحبِ
  29. 29
    وأعجبه منك احتفالاً بأمرهِوتعظيمُ شأنٍ آل منه إلى العجبِ
  30. 30
    وأشعرت فيه بالصلاة فأقبلتجيوشك واستنت من العجم والعربِ
  31. 31
    ولم يبقَ دارٌ لم يفارقه أهلهوأبرزن ربات الخدورِ من الحجبِ
  32. 32
    وماجوا كموجِ البحر يركب بعضُهمعلى بعضهم في ضمن عسكرك اللجب
  33. 33
    وللخيل جثو كالعجاج يثيرهوفرط عجيج الصهيل وبالشغب
  34. 34
    إلى أن جلت أنوار وجهك وانجلتغياهب من تلك القساطل والتربِ
  35. 35
    ولاحَ محياك الكريمُ فكبّروالبدرِ تجلّى لا هلال من الغربِ
  36. 36
    وكلُ يدٍ مرفوعةٍ لك بالدعاوكل لسانٍ ناطق بالثنا رطبِ
  37. 37
    وسرت بهم في هيبة وسكينةٍلربكِ مضمومِ الجناح من الرهبِ
  38. 38
    تعظم دين الله بالسعي مخبتاًلسنة عيد الفطر بالذكرِ للربِّ
  39. 39
    ولو كان في وسع المصلى استطاعةًتلقّاك شوقاً للقاء وللقربِ
  40. 40
    تشرّفَ منكم بالسجودِ عراصهوتزداد رحباً واتساعا على رحبِ
  41. 41
    رأى منك هذا العيد أضعاف ما رأىوعوده من فضل آبائك النجبِ
  42. 42
    وللصائمين اليوم تبدو جوائزٌمن الله أدناها التنقي من الذنبِ
  43. 43
    إلهي فاخصص منك يحي بمثلِهِمْوألحقه فيها بالنبي وبالصحب