خذوا لي من سعدى أمانا من الهجر

ابن المُقري

60 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    خذوا لي من سعدى أمانا من الهجرفمالي على هجر الأحبة من صبر
  2. 2
    وما الهجر من سعدى علي بهينفاسلو ولا قلبي صفاة من الصخر
  3. 3
    إلى الله أشكو أن في القلب لوعةفقلبي من فوق الفراش على جمر
  4. 4
    أبيت فلا جفني يكف دموعهولا غلة الأشواق تبرد من صدري
  5. 5
    وما غمضت استغفر الله مقلتينعم غمضت لكن على دمعة تجري
  6. 6
    لقد كثر الواشون عني وزورواعلي حديثا لا ببطني ولا ظهري
  7. 7
    وسدوا طريق الصلحي بيني وبينهافما قبلت مني ولا سمعت عذري
  8. 8
    لئن حجبوها من مسارح ناظريفما حجبوها عن خيالي ولا فكري
  9. 9
    وعهدي بسعدي يدرك الصب عطفهاويحمل عن مشاقها نوب الصبر
  10. 10
    فوا أسفا مالي هلكت من الأسىوفي يدها نفعي وفي يدها ضري
  11. 11
    هل العيش الا ان يساعدني النوىبوصلك يا سيدي ويسعدني دهري
  12. 12
    أحن إلى وادى العقيق واهلهكمثل حنين الأم للولد البكر
  13. 13
    وأذكر أياما حمد لأجلهازماني وما أنفقت فيها من العمر
  14. 14
    عسى عطفة منكم يهب نسيمهاوتأتي بلطف الله من حيث لا أدرى
  15. 15
    حملت من الاشجان مالا أطيقهفيا ليتني حملت فيها على قدري
  16. 16
    فياليت من اهواه يرثى ويرعويويغنم في وصلي عظيما من الأجر
  17. 17
    سلوا الليل لا والله ما كف مدمعيولا ذقت طعم النوم فيه إلى الفجر
  18. 18
    وكيف يذوق النوم حيران مدنفيبيت من الأفكار يسبح في بحر
  19. 19
    لعل رسولا منك يقبل بالرضافيلقاه قلبي بالبشائر والبشر
  20. 20
    لعل لياليك القصار تعود ليفأقطعها بين الأحاديث والذكر
  21. 21
    وأجني ثمار الوصل منها وقد دنتسوالف بحر من مشوق إلى بحر
  22. 22
    وقد ألبستني خمرة الوصل نشوةثملت بها زادت على نشوة الخمر
  23. 23
    ودارت علينا للعتاب سلافةأفاضت دموع العين كاللؤلؤ النثر
  24. 24
    عسى مالتعس سفيه للقلب راحةوان لم يكن فيه شفى علة الصدر
  25. 25
    رجوت الأماني حيث كانت وعودهالنا عن أبي العباس نقشا على صخر
  26. 26
    إذا وعد تنا عنه وعدا نفوسناقبضنا بأيدينا على ذلك الأمر
  27. 27
    مليك قريب حين يهتف باسمهإلى الخير والحسني بعيد من الشر
  28. 28
    صفوح عن الجاني بطيء عقابهعجول إلى التقوى سريع إلى البر
  29. 29
    جواد يفوت الريح سبقا إلى العلاويزري على الأنوا بنائله الغمر
  30. 30
    خليفة رب العالمين أمينهعلى السر في أمر الخلائق والجهر
  31. 31
    يحامي عن الدين الحنيف وأهلهبهندية بيض وخطية سمر
  32. 32
    وينصر أمر الله فيها ولم يزليورح ويغدو في الكلاءة والنصر
  33. 33
    أقام قناة الحق بعد اعوجاجهاوشيد أركانا من المجد والفخر
  34. 34
    وأنشا عطايا الوفد من رتب العلاوألحق بالمثرين منا ذوي الفقر
  35. 35
    وقام مقاما يعلم الله أنهمقام أمين فاز بالحمد والأجر
  36. 36
    سميع مجيب دعوة العبد إذ دعاجواد كريم يبدل العسر باليسر
  37. 37
    ملي بإرشاد الورى متكفلبإصلاح من بالبدو منهم وبالحضر
  38. 38
    فطورا بتقريب ونوع من الرضاوطورا بابعاد ونوع من الزجر
  39. 39
    فيقضي ولا يفعل ويدلي ولا هوىولكنه حكم على حكمه يجري
  40. 40
    رحيم فلا فظ غليظ عليهمشفيق بهم أحفى من الوالد البر
  41. 41
    تظل أياديه تشير برفدهوتمسي إلى الأعدا مكائده تسرى
  42. 42
    فتقتلهم من غير سيف سعودهوتاخذهم آراؤه أخذ ذى قهر
  43. 43
    كفى رأيه أعداءه عن جيوشهفآراؤه تغنى عن العسكر المجر
  44. 44
    ومن كان نصر الله قائد جيشهإلى الحرب لم يحفل بزيد ولا عمرو
  45. 45
    وفي الأشرف السلطان لله حجةتقام على أهل الضلالة والكفر
  46. 46
    ألست ترى إعراضه عن عدوهوتسليم كل الأمر لله ذى الأمر
  47. 47
    وكيف كفاه الله ما كان يتقىواطفا عنه الشر من كل ذى شر
  48. 48
    فيا أيها الملك الممهد دعوةمن ابن هموم محوجات إلى الفكر ط
  49. 49
    نحبك حبا لو تقسم بعضهعلى الخالق لم يوجد عدوان في قطر
  50. 50
    ويلبس من نعماك أثواب عزةيتيه بها الماشي ويزهو من الكبر
  51. 51
    أتاك وأحداث الليالي محيطةبه وهو ملقى ليس يجرى ولا يمري
  52. 52
    وقد رد من فوق الثريا إلى الثرىفالقى كما يلقي القلام من الظفر
  53. 53
    وأصبح مقصوص الجناحين ينتميلخذلانه من كان يرجوه للنصر
  54. 54
    يمد يد الراجي المحدث نفسهبنيل الأماني منك يا جبر الكسر
  55. 55
    لعلك ترثي لانكساري وذلتيوتدرك كسرى وانصداعي بالجبر
  56. 56
    فكم بك عن غيري وعني من غناوكم لي آمال إليك من الفقر
  57. 57
    عسى يا أبا العباس تهتز نبعتيوتكسو أعاليها من الورق الخضر
  58. 58
    فاني غرس في نداك غرستنيوالبستني نعما رفعت بها قدري
  59. 59
    أأخشى بأن أظما وجودك كوثروفي كل دار منه ساقية تجرى
  60. 60
    ابي الله والجود الذي أنت أهلهفما هو بالشيء الزهيد ولا النزر