العلم بالإجماع معدنه ذهب

ابن المُقري

44 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    العلمُ بالإِجماع معدنه ذهبفبأي وجه يقتني أو يكتسبْ
  2. 2
    ذهب المؤلف شت جمع فنونهفليبك مطلبه العظيم ذوو الطلب
  3. 3
    والدينّ أظلم في عيون رجالهمن بعد فقد سراجه وبه غرب
  4. 4
    وبكلِّ جارحةٍ عليه جراحةٍوبكل قلب منه صدع ما اشتعب
  5. 5
    أسف نقول مضى فيقبل مسرعافيه فيا لهفاه ثم ويا تعب
  6. 6
    تتجددُ الحسراتُ فيه دائماًأبدا خصوصا والتلهف والوصب
  7. 7
    ويصبُّ من سحب الشئون مجلجلصبا ملث المزن سخ المنسكب
  8. 8
    لرزيةٍ عظمت فحسبك ما يرىبالكون منها قد تروع واضطرب
  9. 9
    ما إن قرى علم وأقرى نازلودعاه ذو حاج فبلَغَ ما طلب
  10. 10
    وكذاك إِن عقد الحبا في مجلسفالطيشُ معقود النواصي والعذب
  11. 11
    وترددُ العلماء في المفهوم والمنطوق من علمِ الشريعةِ والأدب
  12. 12
    وبدالهم ما عنه باعهم القصيرفمن يحلُّ المشكل المبدي الصعب
  13. 13
    ورست بهم أمواجٍ بحر علومهكيف التخلصُ والوقوع على الأدب
  14. 14
    ألاجري دمع عليه حسرةًبدم وأعقبه التلوه والكرب
  15. 15
    فالفضلُ فيه خليقة من أصلِخليقته الكريمةِ ليس فيه بمجتلب
  16. 16
    لا لومَ إن لبست عليه مسوحهاجزعاً تصانيفٌ له ثم الخُطب
  17. 17
    ومحافلٌ كانت تضيء بوجههالميمون فهي اليوم حقا تجتنب
  18. 18
    ومجالس للطالبين العلم خير مجالس للعلم طراً والطلب
  19. 19
    بأبي محياكض الكريمَ وطلعةقد غيبت بين الجنادِل والتُّرب
  20. 20
    ما كان في الآمال أن البحر فيجدثٍ يغيضٍ وإن هذا للعجب
  21. 21
    كلاَّ ولا في الظنِّ والمحسوس والمعقول يوماً ظنَّ ذلك أو حسب
  22. 22
    إِني كمثلِ صفاته فنقول ثمنقيس فيه بمن مضى أو من نجب
  23. 23
    إن الكمالَ خصاله وكمالهابكمالها وهو الأجلُّ المنتخب
  24. 24
    العالمَ الوضَاحُ والبحر العباب الزاخرُ الأمواج والغذق الصبب
  25. 25
    والفذُّ في العلماء والفضلاء فيتصوير مسألة تلفّظ أو كَتَب
  26. 26
    الناسك الأواب والوهاب والرغابفي بذل الرغائب والقرب
  27. 27
    ذو فطنة ما حاولت مستعصب المرقاإذا إلا ألانت ذا الصعب
  28. 28
    ما أبدت الدنيا لشخص نعمةومسرة إلا وكان لها السبب
  29. 29
    يا شيخنَا في كلِّ علم إِننامنك التَلامذة اليتامي في وصَب
  30. 30
    الضايعون اليوم والباكون والشكون من أخَذ لشخصك مغتصب
  31. 31
    وبنا لفقد سناك آي مصيبةمن دونها كل المصائب والعطب
  32. 32
    عظمَ المصابُ وجلَّ حتى أننانجد الحياة لفقد وجهك لا تحب
  33. 33
    إن البكا منا عليك لواجبٌوعلى سواك بغير ندب مستحب
  34. 34
    أنت الخليل لأنفس منا فما اشتقت وحقك سيبويه زمان هب
  35. 35
    قد جاء في بعض الرواية أنهفي سالف الاعصارِ مما قد ذهب
  36. 36
    وزنوا دم الشهداء بمد محابرالعلما فكان الحبر أرجح إذ رسب
  37. 37
    ذا من طريق الأَفضلية لا طريقالأكثرية والتغالي في الرتب
  38. 38
    لله ما أعطى وأنشا صنعهفيما أراد وما أبادَ وما وهب
  39. 39
    ما إِن يغالب أو يدافع حكمهأو أمره وله التطولُ والغلب
  40. 40
    الحمد لله لاذي فينا أَسنَالموت حتماً في الإعاجِم والعرب
  41. 41
    وجرى به المقدرو حتى أَنَّ كلَالخلق في المحتوم أبناءٌ لأب
  42. 42
    وبأحمد المختار فيه أسوةٌفالحرُّ من فيه تأسّى واحتسب
  43. 43
    يا ربِّ عبد قد دعاك معولاًفاحسن لديك بدوه والمنقلب
  44. 44
    وعلى النبي فصلِّ وارض عن الكرام ذوي الأهولة والقرابة والصحب