ألا يا رسول الله غارة ثائر

ابن المُقري

241 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ألا يا رسول الله غارة ثائرغيور على حرماته والشعائر
  2. 2
    يحاط بها الإِسلام ممن يكيدهويرميه من تلبيسه بالفواقر
  3. 3
    فقد حدثت في المسلمين حوادثكبار المعاصي عندها كالصغائر
  4. 4
    حوتهن كتب حارب الله ربهاوغر بها من غر بين الحواضر
  5. 5
    تجاسر فيها ابن العريبي واجترىعلى الله فيما قال كل التجاسر
  6. 6
    فقال بأن الرب والعبد واحدفربي مربوبي بغير تغاير
  7. 7
    وأنكر تكليفا إذ العبد عندهإله وعبد فهو إنكار جائر
  8. 8
    وخطأ إلا من يرى الخلق صورةهويته لله عند التناظر
  9. 9
    وقال يحل الحق في كل صورةتجلى عليها فهي إحدى المظاهر
  10. 10
    وأنكر أن الله يغنى عن الورىويعنوه عنه لاستواء المقادر
  11. 11
    كما ظل في التهليل يهزا بنفيهواثباته مستجهلا للمغاير
  12. 12
    فقال الذي ينفيه عين الذي أنابه مثبتا لا غير عند التحازر
  13. 13
    فأفسد معنى ما به الناس أسلمواوألغاه ألغا بينات التهاتر
  14. 14
    فسبحان رب العرش عما يقولهأعاديه من أمثال هذي الكبائر
  15. 15
    وقال عذاب الله عذب وربناينعم في نيرانه كل فاجر
  16. 16
    وقال بأن الله لم يعص في الورىفما ثم محتاج لعاف وغافر
  17. 17
    وقال مراد الله وفق لأمرهفما كافر إلا مطيع الأوامر
  18. 18
    وكل امرئ عند المهيمن مرتضىسعيد فما عاص لديه بخاسر
  19. 19
    وقال يموت الكافرون جميعهموقد آمنوا غير المفاجا المعاذر
  20. 20
    وما خص بالإِيمان فرعون وحدهلدى موته بل عمّ كل الكوافر
  21. 21
    فكذبه يا هذا تكن خير مؤمنوإلا فصدقه تكن شر كافر
  22. 22
    وأثنى على من لم يجب نوح إذ دعاإلى ترك ود أو سواع وناسر
  23. 23
    وسمي جهولا من يطاوع أمرهعلى تركها قول الكفور المجاهر
  24. 24
    ولم ير بالطوفان إغراق قومهورد على من قال رد المناكر
  25. 25
    وقال بلى قد أغرقوا في معارفمن العلم والباري لهم خير ناصر
  26. 26
    كما قال فازت عاد بالقرب واللقامن الله في الدنيا وفي اليوم الآخر
  27. 27
    وقد اخبر الباري بلعنته لهموابعادهم فاعجب له من مكابر
  28. 28
    وصدق فرعوناً وصدق قولهأنا الرب الأعلى وارتضى كل سامري
  29. 29
    وأثنى على فرعون بالعلم والذكاوقال بموسى عجلة المتبادر
  30. 30
    وقال خليل الله في الذبح واهمورؤيا ابنه تحتاج تعبير عابر
  31. 31
    يعظم أهل الكفر والأنبياء لايعاملهم إلا بحط المقادر
  32. 32
    ويثني على الأصنام خيرا ولا يرىلها عابداً ممن عصى أمر آمر
  33. 33
    وكم من جراءات على الله قالهاوتحريف آيات بسوء تفاسر
  34. 34
    ولم يبق كفر لم يلابسه عامداولم يتورط فيه غير محاذر
  35. 35
    وقال سيأتينا من الصين خاتممن الأوليا للأولياءِ الأكابر
  36. 36
    له رتبة فوق النبي ورتبةله دونه فاعجب لهذا التنافر
  37. 37
    فرتبته العليا يقول لأخذهعن الله لا وحيا بتوسيط آخر
  38. 38
    ورتبته الدنيا لديه لأنهمن تابعيه في الأمور الظواهر
  39. 39
    وقال اتباع المصطفى ليس واضعالمقداره الأعلى وليس بحاقر
  40. 40
    فان يدن عنه لاتباع فإنهيرى منه أعلى من وجوه أواخر
  41. 41
    ترى حال نقصان له باتباعهلأحمد حتى جا بهذي المقادر
  42. 42
    فلا قدس الرحمن شخصاً يحبهعلى ما يرى من قبح هذي المخابر
  43. 43
    وقال بأن الأنبياء جميعهمبمشكاة هذا تستضي في الدياجر
  44. 44
    وقال فقال الله لي بعد مدةبأنك أنت الختم رب المفاخر
  45. 45
    أتاني ابتداء ابيض سطر ربنابإنفاذه في العالمين أوامري
  46. 46
    وقال فلا يشغلك مني ولايةوكن كل شهر طول عمر زائري
  47. 47
    فرفدك أجزلنا وقصدك لم يخبلدنيا فهل أبصرت يا ابن الأخاير
  48. 48
    بأكذب من هذا وأكفر في الورىوأجرى على غشيان هذي الفواطر
  49. 49
    فلا يدعي من صدقوه ولايةفقد ختمت فليؤخذوا بالأقادر
  50. 50
    فيا لعباد الله ما تم ذو حجاله بعض تمييز بقلب وناظر
  51. 51
    إذا كان ذو كفر مطيعا كمؤمنولا فرق فينا بين بر وفاجر
  52. 52
    كما قال هذا إن كل أوامرمن الله جاءت فهي وفق المقادر
  53. 53
    فلم بعثت رسل وسنت شرائعوأنزل قرآن بهذي الزواجر
  54. 54
    أيخلع منكم ربقة الدين عاقللقول غريق في الضلالة جائر
  55. 55
    ويترك ما جاءت به الرسل من هدىلأقوال هذا الفيلسوف المغادر
  56. 56
    فيا محسني ظن بما في فصوصهوما في فتوحات الشرور الدوائر
  57. 57
    عليكم بدين الله لا تصبحوا غدامساعر نار فتحت من مساعر
  58. 58
    فليس عذاب الله عذباً كمثل مايمنيكم بعض الشيوخ المدابر
  59. 59
    ولكن أليم مثل ما قال ربنابه الجلد إن ينضج يبدل بآخر
  60. 60
    غدا تعلمون الصادق القول منهماإذا لم تتوبوا اليوم علم مباشر
  61. 61
    ويبدو لكم غير الذي يعدونكمبأن عذاب الله ليس بضائر
  62. 62
    ويحكم رب العرش بين محمدومن سن علم الباطل المتهاتر
  63. 63
    ومن جا بدين مفتر غير دينهفاهلك أعمارا به كالأباقر
  64. 64
    فلا يخدعن المسلمون عن الهدىوما للنبي المصطفى من مآثر
  65. 65
    ولا تؤثروا غير النبي على النبيفليس كنور الصبح ظلم الدياجر
  66. 66
    دعوا كل ذي قول بقول محمدفما آمن في دينه كمخاطر
  67. 67
    وأما رجالات الفصوص فإنهميعومون في بحر من الكفر زاخر
  68. 68
    إذا راح بالربح المتابع أحمدعلى هديه راحوا بصفقة خاسر
  69. 69
    سيحكي لهم فرعون في دار خلدهبإسلامه المقبول عند التجاور
  70. 70
    ويا أيها الصوفي خف من فصوصهخواتم سوء غيرها في الخناصر
  71. 71
    وخذ نهج سهل والجنيد وصالحوقوم مضوا مثل النجوم الزواهر
  72. 72
    على الشرع كانوا ليس فيهم لوحدةولا لحلول الحق ذكر لذاكر
  73. 73
    رجال رأوا ما الدار إقامةلقوم ولكن بلغة للمسافر
  74. 74
    فاحيوا لياليهم صلاة وبيتوابها خوف رب العرش صوم البواكر
  75. 75
    محاقة يوم مستطير بشرهعبوس المحيا قمطرير المظاهر
  76. 76
    فقد نحلت أجسادهم وأذابهاقيام لياليهم وصوم الهواجر
  77. 77
    أولئك أهل الله فالزم طريقهموعد عن دواعي ابتداع الكوافر
  78. 78
    فلاسفة باسم التصوف أبرزواعقائد كفر بالمهيمن ظاهر
  79. 79
    وقال اطمئنوا أيها الناس وامنوافزرع وعيد الله ليس بثامر
  80. 80
    فيا ويح قوم أبصروا سنن الهدىلديهم بعين التافهات الحقائر
  81. 81
    وقالوا علوم الأوليا باطنيةوعلم رسول الله علم الظواهر
  82. 82
    وإن رجالا بعده عن إلههمتلقوا علوما كالبحار الزواخر
  83. 83
    وقالوا علوم الشرع أغلظ حاجبعن الله فلتحذر وأعظم ساتر
  84. 84
    هل الشرع شيء غير دين محمدعدمتكم من شر حمر نوافر
  85. 85
    لقد ضل سعيا من رأى الشرع ناقصاوسنة خير الرسل ذات تقاصر
  86. 86
    وقالوا العطايا بالصلاة حقيرةبجنب العطايا بالغنا والمزامر
  87. 87
    أعيذكم ان تخدعو عن نبيكموسنته بالمحدثات المداجر
  88. 88
    ويا صاحبي ما أنت سمح بدينهولا راكب فيه ركوب المخاطر
  89. 89
    ولكن له يحتاط من كل مذهببأضيقه فعل الهيوب المحاذر
  90. 90
    وأنت بأمر لو علمت اجتنبتهعظيم لدين المسلمين مغاير
  91. 91
    كلام الفصوص احذره فهو كما ترىوتسمع لا تعدل به كفر كافر
  92. 92
    وحاربه في الباري فقد ضل واعتدىوكان على الإسلام أجور جائر
  93. 93
    وفي بعض ما أمليته من كلامهغنىً بعضه كاف لأهل البصائر
  94. 94
    ويا علماء الدين ما العذر في غدمن الله ان عوتبتم في التدابر
  95. 95
    أما أخذ الميثاق في أن تبينواعلومكم للناس عند التناكر
  96. 96
    وأوجب لعناً منه في معشر عصواولم يتناهوا عن فعال المناكر
  97. 97
    يُسب إله العرش فيكم وكلكمحضور ألا لا قدست من محاضر
  98. 98
    يقال بأن الرب عدب وعبدههو الرب والتكليف ليس بظاهر
  99. 99
    وإن رسول الله يأتي وراءهمن الصين من يعلوه عند التفاخر
  100. 100
    ويطرق سمعا بينكم مثل هذهويهنيكم طعم الكرى في المحاجر
  101. 101
    أيدعي بمحيي الدين هذا فتسكتوابرئت إلى الرحمن من كل غادر
  102. 102
    أما لكم في الله والرسل غيرهأما رجل منكم شديد المرائر
  103. 103
    أعيذكم أن تسمعوا فيهم الأذىوتبدون حلم الموجع المتصابر
  104. 104
    ولو نالكم ما ساءكم في نفوسكمقبلتم أو على عزمكم للأواخر
  105. 105
    فإن لم تصبكم في الإِله حميةوتفتوا بما دونتم في الدفاتر
  106. 106
    وإلا فلا أبدت لكم صفحاتهاولا وضعت أقلامكم في المحابر
  107. 107
    لمن تحفظون العلم أو تذخرونهإذا لم تقوموا عند هذي الجرائر
  108. 108
    أفي الله أو في المصطفى ذو صداقةتحابونه أو ذو وداد معاشر
  109. 109
    وهل من عزيز عندكم تؤثرونهعلى الله والمختار عند التظافر
  110. 110
    تباع وتقرا هذه الكتب فيكموأنتم سواء والذي في المقابر
  111. 111
    فإن قلتم لم تنه فيها علومهافها أنا قد أنهيت هل من مبادر
  112. 112
    أما أحرقت في مصر والشام كتبهبإجماع أهل العلم بادٍ وحاضر
  113. 113
    أما رجعوا فيها إلى ملك أرضهمفشد لنصر الله عقد المآزر
  114. 114
    وذب عن الدين الحنيف بسيفهبرغم عرانين الألوف الصواغر
  115. 115
    فما العذر إن لم تهضوا وتناصرواعلى ما أمرتم عنده بالتناصر
  116. 116
    وللطير في الخطب اجتماع وضجةفهل أنتم في الضعف دون العصافر
  117. 117
    وقلتم بأن النهى ليس يفيدناويكسبنا غير القلا والتهاجر
  118. 118
    أما في رضى الرحمن عنكم إعاضةلكم عن رضا زيد عليكم وعامر
  119. 119
    أما حسن ان يعلم الله انكمبريئون من وصف المداجى المخامر
  120. 120
    وتلقوه في يوم النشور بحجةومعذرة عند احتياج المعاذر
  121. 121
    وتستودعوه للمعاد شهادةتكون لديه من أجَلِّ الذخائر
  122. 122
    وما أنتم ممن يخاف انحرافهعن الحق أو يثنيه زجر الزواجر
  123. 123
    ولكنه خوف التخاذل ردكميخاف امرؤ إن قام نكصة آخر
  124. 124
    لكم ملك أحنى على الدين من أخدعته فلبى عاطفات الأواصر
  125. 125
    غيور على أدنى الحقوق لربهبغيرة ملك شاكر الله ذاكر
  126. 126
    تشاكون سرا بينكم ضيم دينكموتخشون لوم الأصدقا في التظاهر
  127. 127
    لترضوا بسخط الله من ليس نافعاًمن الله في شيء وليس بضائر
  128. 128
    تخلف فتوى صاحبيه شناعةعليه وتنديد به في العشائر
  129. 129
    لأنهما كالشاهدين بأنهيقول بهذا كله ان بناكر
  130. 130
    فضراه فيما حاولا نفعه بهوما راكب إثما لنفع بظافر
  131. 131
    فراحا بوزر مثقل وملامةبما فضحا من صانعا في المعاشر
  132. 132
    فلا الله راض عنهما حيث آثراسواه ولا من آثراه بشاكر
  133. 133
    إلهي أنت العالم السر والذيتحيط بما تخفيه كنه الضمائر
  134. 134
    وأنت الذي لا يرتضى الفعل عندهويسخط إلا باعتبار السرائر
  135. 135
    إلهي خاصمت امرءاً فيك فادّعيخصامي بشيء ظنه في الخواطر
  136. 136
    وأنت إلهي اليوم أدرى بنيتيوقصدي إذا اغتر امرؤ بالظواهر
  137. 137
    ولست أبرى النفس لكن أعاننيإلهي فآثرت امتثال الأوامر
  138. 138
    فما قلت إلا ما علمت وجوبهوما يرتضيه الله عند التنافر
  139. 139
    فمن كان لا يدري فيسأل من دريومن كان يدري فهو الله غادر
  140. 140
    ذكرت رجالا أظهروا سب ربناوبينت ما جاؤا به من فواقر
  141. 141
    وأنكرت في هتك المساجد بالغناوضرب الملاهي واسطفاق المزاهر
  142. 142
    وذكرتهم هدى النبي وصحبهوما استخلفوا من صالحات الماثر
  143. 143
    ولم آل نصحا في دليل أقمتهوفي حجج جدت لسان المناظر
  144. 144
    فغظت امرءا والغيظ يذهب بالحجاويعمى عن الانصاف لمح النواظر
  145. 145
    فجاء كتاب منه لا شك انهكتاب ذهول قلبه غير حاضر
  146. 146
    فظل يزكي نفسه بمقالةويكذبها بالفعل غير مساتر
  147. 147
    ويروي أحاديثا ويفعل ضدهاوينقص فيه أولاً بالأواخر
  148. 148
    فيا ناهيا عن هتك عرض وغيبةوما هو عنها للسان بقاصر
  149. 149
    أتيت بسب لو تحاول فاحشعليه مزيدا خلته غير قادر
  150. 150
    وعظت ولكن ما اتعظت فضائحبطرسك تنبي عنك وسط المحاضر
  151. 151
    فظل الذي يقراه يقرا نصيحتيويحلف ما سميت فيها بكافر
  152. 152
    ففي أي بيت قلت إنك كافروما كان هذا القول مني بصادر
  153. 153
    فمن كان بهَاتا سفيها وكاذباومن بان مغتابا خبيث السرائر
  154. 154
    فإن قلت دين ابن العريبي دينناوتكفيره تكفيرنا فلتحاذر
  155. 155
    أقل إنك الآن المكفر نفسهوأنت الذي ألقيتها في المنابر
  156. 156
    فذلك دين غير دين محمدوكفر لجوج في الضلالة ماهر
  157. 157
    أتى بمحال لو عقلت رفضتهوكنت له في الله أول هاجر
  158. 158
    كلام كأقوال المجانين بثهإليكم على حرف من الكفر هائر
  159. 159
    أضل به من يقتفيه من الورىفما مسلم للمقتفيه بعاذر
  160. 160
    تجنيت لي ذنبا بذمي فصوصكموذلك عند الله إحدى ذخائري
  161. 161
    لعمري لقد أسرفت في نسبة الأذىإلى منطق من قالة الفحش ظاهر
  162. 162
    هل الأمر بالمعروف عندك غيبةوهل سب عرضا من نهى عن مناكر
  163. 163
    فهلا استشرت الناس عند كتابةفما كنت تخلو من نصيح مشاور
  164. 164
    ولو أعطى المعطى كتابك رشدهطواه على عراته والمكاسر
  165. 165
    وأخفاه لكن ما المغطى بعورةإذا كشف الباري غطاها بساتر
  166. 166
    موارد من كاد الشريعة هكذاتغر فيبدو قبحها في المصادر
  167. 167
    تصديت في نصر الضلال على الهدىفكنت على الإسلام إحدى الدوائر
  168. 168
    وما هذه إلا صنائعك التيأذقت بها الإسلام طعم المرائر
  169. 169
    أتذكر إذ شمرت ذيلك ناهضالخذلان سعد الدين يوم التناصر
  170. 170
    وقد جاء علم أن كفار قطرهغشوه وقد أضحى ببعض الجزائر
  171. 171
    فناديت يا للمسلمين رجالكمفسفهت رأيي بل نقضت مرائري
  172. 172
    ونازعتني عند المليك معارضالما جاء في دفع العدى من أوامري
  173. 173
    وأفتيت أن ليس الجهاد بواجبعلينا وقد مالاك بعض الحواضر
  174. 174
    فاسقط إثما عن رجال غررتهموبؤت به مثل الرواسي الشماخر
  175. 175
    فلو قدرت عن بابه لك غيبةلفرج بالغارات كرب المحاصر
  176. 176
    وطبق ظهر البحر جيشا إِليهمتطير بإقلاع الجواري المواخر
  177. 177
    حضرت لآجال حضرن ولو بقىلهم أجل ما كنت فيها بحاضر
  178. 178
    ولكنها الأعمال تشقي معاشراوتسعد أقواما بحكم المقادر
  179. 179
    وكنت بهذا للحظي وجندهعلى أولياء الله أي موازر
  180. 180
    وظلت سيوف الكافرين تنوشهموتطمعهم غرثى الطيور الطوائر
  181. 181
    وأكبادنا تصلى بنار من الأسىوأنت بنا تهزا قرير النواظر
  182. 182
    تعجبهم من أنني قلت خطبةأحاول نصر الدين من غير ناصر
  183. 183
    وما بي يستهزئ ولكن بربنافما شرعه صنعي ولا من أوامري
  184. 184
    فوالله ما ينسى لك الله هذهولا منكرا كلفته كل شاعر
  185. 185
    ولا أخذك الدف المجلجل أذقرالوسيلة قال قائلا قول فاشر
  186. 186
    مشيرا به هذى الوسيلة عندناإلى الله فاضرب يا مغني وجاهر
  187. 187
    ولا قومه تحمى الفصوص وكفرهالدى الملك من إلقائها في التنانر
  188. 188
    وقد أحرقت في كل أرض بعلمكمفما بلد من كفرها غير طاهر
  189. 189
    ولا ما لقي في الله منك رجالهمن الهول في إنكاره والمحاقر
  190. 190
    كمثل بن نور الدين حياه ربهومثل الحرازي والرجال الأواخر
  191. 191
    وكالناشري الحبر أحمد ذي النقاملكت بما آذيته كل ناشري
  192. 192
    تحامي على كتب الضلال وتزدريسواها وتكنيه بعلم الظواهر
  193. 193
    وتبغض أهل العلم إلا موافقابظاهر ود عن فؤاد مماكر
  194. 194
    ففعلك تأويل لرؤياك إنهابه أتضحت كالشمس وقت الظهائر
  195. 195
    عنيت بها الرؤيا التي شان ذكرهاكتابك أعني موجبات المغافر
  196. 196
    فقلت رأيت ابن النبي على يديلادفنه حيا ببعض المقابر
  197. 197
    وان رسول الله والصحب جلهمقد انتشروا خلف المولى المبادر
  198. 198
    فتاويلها ان ابنه هو شرعهوسنته البيضا لدى كل عابر
  199. 199
    وحملك إياها توليك أمرهاولست على ما أنت تقوى بقادر
  200. 200
    لأن النبي والصحب خلفك غارةأتتها لتحميها فلست بقادر
  201. 201
    ولو كان تشييعا لها لتقدمواوما انتشروا مثل انتشار الغوائر
  202. 202
    ولو كان حيا ثم إنك لم تقلدفنت وهذا كله كالبشائر
  203. 203
    ولو خلته ميتا وكنت دفنتهلخيف عليها منك قطع الدوابر
  204. 204
    وهذا دليل أنه لا يضيعهالباغ بها سوء ولا بمصادر
  205. 205
    وسبق أبي هر إليك لحرصهعليها لحفظ المسندات الكثائر
  206. 206
    ومشيك قبل القوم ينبي ببدعةوانك لم تتبعهم في المآثر
  207. 207
    وقلت بأني قد عجبت لحملهإلى الدفن حيا مثل وأد الصغائر
  208. 208
    صدقت فما استغربت إلا نكيرةفإن الليالي والدات النكائر
  209. 209
    فرؤياك لا يخشى على الشرع شرهاوان كان فيها بعض تشويش خاطري
  210. 210
    ولو لم يحز للخلق ربك لم تكنلرؤياك هذي للأنام بناشر
  211. 211
    وما أحسن الإنسان يأمر بالهدىويترك فحش القول عند التجاور
  212. 212
    ويخلصه لله من شوبة الهوىفإن الهوى قاضي القضايا الجوائر
  213. 213
    ولم أنه إلا عن فعال أتاكممن الله عنه كل ناه وزاجر
  214. 214
    فهذا كتاب الله بيني وبينكموحجته تخزي محيا المكابر
  215. 215
    وهذي خطوط الاتقيا من ذوي الهدىوأهل العلوم النيرات الزواهر
  216. 216
    ثلاثين حبرا كلهم عند ربهمكين أمين غير خب مغامر
  217. 217
    وليس نصير الشيخ بالسب والهجاكمحتسب في الله قام مناصري
  218. 218
    إذا ما دعا أهل السفاهة والبذادعوت بأرباب التقى والبصائر
  219. 219
    فشتان ما بين الفريقين بينهمتفاوت ما بين الحصى والجواهر
  220. 220
    أولئك حزب الله قاموا لنصرهإذا خذل الإِسلام كل مخامر
  221. 221
    ذوو غيرة في الله يلقونه بهاوألسنة عند الجواب طواهر
  222. 222
    فمن لم يكونوا حزبه فهو معتدوليس على الباري له من مناصر
  223. 223
    فناصرني في الحق منهم معاشريقر لهم بالفضل كل معاشر
  224. 224
    وناصره من أسخط الله طامعابنيل استيابات لديه حقائر
  225. 225
    يحاول أمرا بالمعاصي لربهفيا بعد ما يرجو وقرب المحاذر
  226. 226
    فسبو وأغراهم فزادوا وأمعنوافتبا لهم من ناصر ومناصر
  227. 227
    ولم يغرهم إلا بدين محمدفما غيرتي إلا له وغوائري
  228. 228
    وما عدلوا للسب إلا لعجزهمعن الاحتجاجات الصحاح البواهر
  229. 229
    ولو وجدوا في القول بالحق حيلةلما سقطوا في الاثم سقطة عاثر
  230. 230
    فإن تك قد اشفوك غيظا بقولهمفقد زدت في يوم الجزا من ذخائر
  231. 231
    فصحفي بحمد الله من حسناتكمملاءا فزد سباً فلست بخاسر
  232. 232
    ومت إن تشا غيظا وان شئت لا تمتفلست على حرب الإله بقادر
  233. 233
    وما مسخط لله يرضيك طامعابشيء يرى منه قلام الأظافر
  234. 234
    فيا أيها المغتاب جدت فإدن بقىثواب صلاة أو زكاة فبادر
  235. 235
    وإن فنيت أعمالكم فتجملوابما قلتم وزرى فحسبي ما زرى
  236. 236
    يسوق إليه موجبات المغافرفسبوا بما شئتم فما شرط من نهى
  237. 237
    وأوذى أن يلقى الأذى غير صابرفحسبي أني قمت لله فيكم
  238. 238
    وحيداً وأن الله عوني وناصريومن يجعل الإسلام حصنا يعزه
  239. 239
    ويوطيه حد الأصيد المتصاغرويعضده الباري وكان له النبي
  240. 240
    وآل النبي والصحب أقرب ناصروصلى عليه الله ثم عليهم
  241. 241

    وسلم تسليما ذكي المعاطر