أوَميضُ بَرْقٍ، بالأُبَيرِقِ، لاحا،
ابن الفارض16 بيت
- العصر:
- العصر الأيوبي
- 1أوَميضُ بَرْقٍ، بالأُبَيرِقِ، لاحا،◆أمْ، في رُبَى نجدٍ، أرى مِصباحَا؟
- 2أمْ تِلكَ ليلى العامرِيّة ُ أسْفَرَتْ◆ياراكبَ الوَجْناءِ، وُقّيتَ الرّدى ،
- 3إنْ جُبتَ حَزْناً، أو طوَيتَ بِطاحا◆وسَلَكتَ نَعمانَ الأراكِ، فعُجْ إلى
- 4وادٍ، هُناكَ، عَهِدْتُهُ فَيّاحا◆عَرّجْ، وأُمَّ أرينَهُ الفَوّاحا
- 5وإذا وَصَلتَ إلى ثَنِيّاتِ اللّوَى ،◆واقرِ السَّلامَ أهيلهُ عنى وقلْ
- 6غادرتهُ لجناتكمْ ملتاحا◆يا ساكنِي نَجدٍ، أما مِن رَحمَة ٍ
- 7هَلاّ بَعَثْتُمْ، لِلمَشُوقِ، تحيّة ً◆في طيّ صافيَة ِ الرّياحِ، رَواحا
- 8أتعبتَ نفسكَ في نصيحة ِ منْ يرى◆أقصِرْ، عدِمتُكَ، واطّرحْ من أثخنتْ
- 9أحشاءَهُ، النُّجُلُ العُيونُ، جِراحا◆كنتَ الصَّديقُ قبيلَ نصحكَ مغرماً
- 10لِفَسادِ قَلبي في الهَوَى ، إصْلاحا◆لَبِسَ الخَلاعَة َ، واستراحَ وراحا
- 11يا أهلَ ودِّي هلْ لراحي وصلكمْ◆طَمَعٌ، فَينعَمَ بالهُ استِرْواحا
- 12وإذا ذَكَرْتُكُم أميلُ، كأنّني،◆مِن طِيبِ ذِكْرِكُمُ، سُقيتُ الرّاحا
- 13وإذا دُعيتُ إلى تناسي عَهدِكُمْ،◆سَكَني، وَوِردي الماءَ فيهِ مُباحا
- 14وأُهَيلُهُ أربي، وظِلُّ نخيلِهِ◆طربي ورملة ُ وادييهِ مراحاً
- 15أيَّامَ كنتُ منَ الُّلغوبِ مراحاً◆قسماً بمكَّة َ والمقامِ ومنْ أتى الْـ
- 16مارَ تَّحتْ ريحُ الصِّبا شيحَ الرُّبى◆إلاّ وأهْدَتْ منكُمُ أرواحا