أبرق بدا من جانب الغور لامع

ابن الفارض

25 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
حفظ كصورة
  1. 1
    أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ◆أمِ ارتفَعَتْ عن وجهِ ليلى البراقع
  2. 2
    أَنَارُ الغضا ضاءتْ وسلمى بذي الغضا◆أمِ ابتَسَمتْ عمّا حكتهُ المدامع
  3. 3
    أنْشرُ خُزامى فاح أم عَرْفُ حاجرٍ◆بأُمّ القُرَى أم عِطْرُ عَزَّةَ ضائع
  4. 4
    ألا ليتَ شِعري هل سُلَيْمَى مقيمة◆بِوادي الحِمى حيثُ المُتَيَّمُ والع
  5. 5
    وهل لَعلَعَ الرّعْدُ الهَتونُ بِلَعلَعٍ◆وهل جادَها صَوب من المُزنِ هامع
  6. 6
    وهل أَرِدَنْ ماء العُذَيْب وحاجِر◆جِهَاراً وسِرُّ الليلِ بالصّبح شائع
  7. 7
    وهل قاعةُ الوعساء مخْضَرّةُ الرُّبى◆وهل ما مضَى فيها من العيش راجع
  8. 8
    وهل برُبَى نجْدٍ فتوضحَ مسنِدٌ◆أُهَيلَ النّقا عمّا حوَتْه الأضالع
  9. 9
    وهل بِلِوى سَلْعٍ يُسَلْ عن مُتَيَّمٍ◆بكاظِمَةٍ ماذا به الشّوقُ صانع
  10. 10
    وهل عَذَبَاتُ الرّنِد يُقْطَفُ نورها◆وهل سَلَماتٌ بالحِجاز أيانع
  11. 11
    وهل أَثَلاتُ الجِزعِ مُثمِرةٌ وهَل◆عُيونُ عوادي الدّهرِ عنها هواجع
  12. 12
    وهل قاصراتُ الطرف عِينٌ بعالجٍ◆على عهدِيَ المَعهودِ أمْ هوَ ضائع
  13. 13
    وهل ظَبَيَاتُ الرّقْمَتَيِن بُعَيْدَنَا◆أَقَمَنا بها أمْ دونَ ذلكَ مانع
  14. 14
    وهل فَتياتٌ بالغُوَيْرِ يُرينَنَي◆مَرابعَ نُعْمٍ نِعْمَ تلكَ المَرابع
  15. 15
    وهل ظِلُّ ذاك الضّال شرقيّ ضارجٍ◆ظَلِيلٌ فقد روّتْهُ منّي المَدامع
  16. 16
    وهل عامرٌ من بَعْدِنا شِعبُ عامرٍ◆وهل هوَ يوماً للمُحبّينَ جامع
  17. 17
    وهل أَمَّ بيتَ اللِه يا أُمّ مالِكٍ◆عُرَيْبٌ لهُمْ عندي جميعاً صنائع
  18. 18
    وهل نَزَلَ الرّكبُ العِراقي مُعَرِّفاً◆وهل شُرِعَت نحو الخِيام شرائع
  19. 19
    وهل رَقَصَت بالمأزِمَين قلائصٌ◆وهل للقِباب البيضِ فيها تَدَافُع
  20. 20
    وهل لي بجمع الشمل في جمع مُسعِدٌ◆وهل لليالي الخَيْف بالعُمْر بائع
  21. 21
    وهل سَلّمت سَلمَى على الحَجَرِ الذي◆بِه العهدُ والتفّت عليِه الأصابع
  22. 22
    وهل رَضَعَت من ثَدي زمزَم رَضْعَةً◆فلا حُرّمت يوماً عليها المراضع
  23. 23
    لعلّ أُصَيْحَابي بمكّة يُبْرِدُوا◆بِذِكْرِ سُلَيْمَى ما تُجِنّ الأضالع
  24. 24
    وعلّ اللُّيَيْلاَتِ التي قد تصرّمت◆تعودُ لنا يوماً فيَظْفَرَ طامعُ
  25. 25
    وَيفْرَحَ محزونٌ ويَحْيَا مُتَيَّمٌ◆ويأنَسَ مُشْتَاقٌ ويلتَذّ سامعُ