يا خليلي تلك أعلام نجد

ابن الساعاتي

61 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    يا خليلي تلك أعلامُ نجدِفدعاني أعيد شوقي وأبدي
  2. 2
    ملكَ الوجدُ رقَّ قلبي فحكم الصبر فيه علة سبيل التعدي
  3. 3
    يا جليد الفؤاد لستُ على الهــجر ولا مؤلمِ البعادِ بجلد
  4. 4
    خلِّ صباّ يموت وجداً ويحيابوصالٍ من الغواني وصدِّ
  5. 5
    كل شمسٍ لاثت حجاب قناعٍأو سحاباً من مندليٍّ وندِّ
  6. 6
    يا مهاة الصّريم ما زورة النّــعف بأولى يدٍ لطيفك عندي
  7. 7
    وألذُّ المزار ما ناله الطالب عفواً من غير تنكيدِ وعد
  8. 8
    زار لا يرهبُ الوشاة ولانخشى كعاداتنا سيوف معدِّ
  9. 9
    فرشفنا سلاف ريقٍ على ترجس عينين يجتني وردَ خدِّ
  10. 10
    ورفعنا بها عروس دنانٍطوّقوها من الحباب بعقد
  11. 11
    أيّ وردٍ ببرده كم لهُ فيالقلب من لوعةٍ تشبُّ ووقد
  12. 12
    وخلاف القياس أن ينقعالظمآن حرَّ الغليل منه بشهد
  13. 13
    حجبوني عن كسر رمّانتينهدٍ شهيٍّ يقلُّها غصنُ قدِّ
  14. 14
    بسيوفٍ مثل اللواحظ قضبٍورماحٍ مثل المعاطف ملد
  15. 15
    أسهرتني نجل العيون ونامتعن ولوعي بها ولاعجِ وجدي
  16. 16
    فغرامٌ هدتهُ ساعةُ قربٍوهدوٌّ أضله يومُ بعد
  17. 17
    إنَّ يوم الجمال لو كان عدلاًيسقط الحدُّ فيه قتلَ العمد
  18. 18
    أذكرتني العهودَ نفحةُ شوقٍحسبوها شذا عرار ورند
  19. 19
    فبكت لوعتي بها أعينُ السُّــحب ورقت لها قلوب الصلد
  20. 20
    إذ بدور السقاة تجلو شموساًفي كؤوسٍ طلعن أنجمَ سعد
  21. 21
    وقضيب من نوره في لثامٍومن النبت مائساً فوق برد
  22. 22
    فسقاها سبطُ البنان منالأنواءِ وقفٌ على ثراها الجعد
  23. 23
    وقطار السماء ضاحكة البرقِ وقد حثَّها حداءُ الرعد
  24. 24
    وإذا ما تألق الومض خلناهحساماً سللتهُ من غمده
  25. 25
    وكأنَّ الغدير تحت نسيمِ الريحعطفٌ يحول من تحت سرد
  26. 26
    كصفات الملك المؤيّد يهميباسمَ الوجه في وجوه الوفد
  27. 27
    ملكٌ في الدنوِّ وابعد تلقاهُ جسيمَ النَّدى كريم العهد
  28. 28
    وجهُ أفعالهِ ينير إذا اظلمَخطبٌ وكفُّ نعماهُ تسدي
  29. 29
    فغدا كلُّ باخلٍ هازلالهمة يفري بنان مجدٍ بحدٍّ
  30. 30
    وطويل النجاد والباع في سلمٍوحربِ قصير عمرِ الوعد
  31. 31
    نال شأوَ العلى بنفس أبيٍّوأبٍ ينتمي إلى خير جدِّ
  32. 32
    فالطريفُ الحديثُ مستندٌ منهُإلى تلكمُ الأصولِ التلد
  33. 33
    كم حبا خائفاً بأمنٍ ومصدوعاًبجبرٍ منهُ وثغراً بسدِّ
  34. 34
    فهو حقاً أخو الشجاعة لحاًوأبو المكرمات وابنُ المجد
  35. 35
    تلحظ الأفقَ سمرهُ حين تسريبعيونٍ من الكواكب رمدُ
  36. 36
    ويردُ الصباحُ أيدي مذاكيهِبوجهٍ من نقعها مسودِّ
  37. 37
    شائمٌ بارقَ السيوف إذا مانشرت كفّهُ سحابةَ بند
  38. 38
    هيَ للنَّصر آيةٌ فإذا مارفعتْ أردفتْ بآية حمد
  39. 39
    ضاق ظهرُ النجودِ عنها وقد عبّتْوسالت بها بطونُ الوهد
  40. 40
    فهي في مهرق القضاء سطورٌويجيدِ الهضابِ مثلُ العقد
  41. 41
    كل طيّارةٍ إلى كلّ ظاغٍبجناحين من مدادٍ ولبد
  42. 42
    بازغٌ شمس فكرهِ عندما يصلدفي الداجيات قدحُ الزند
  43. 43
    وأباحت رماحهُ من منيعٍوحمى حدُّ سيفهِ من حدِّ
  44. 44
    سخطهُ في الحروب نارُ جحيمٍورضاهُ في السّلم جنّةُ خلد
  45. 45
    أطلع الله منه والدَّهرُ داجٍنجم دينٍ إلى المكارم يهدي
  46. 46
    فاضلٌ فاضلٌ إذا أشكل الأمرُسديدُ النُّهى شديد العقد
  47. 47
    لو سكتنا عن وصف يوميهِ لاجهلاً ولكنْ سكوتَ عيٍّ وجهد
  48. 48
    حدّثتنا الأقلام عن كون نعماهُ وقالت عنهُ سيوف الهند
  49. 49
    مانعٌ عفوهُ البلادَ وقد سالبها البحرُ من عداها بمدِّ
  50. 50
    بعقابٍ يحوم فوق صقورونجومٍ تجول من تحت أسد
  51. 51
    ذبَّ عنها ذباب ماضيهِ بأساًأيُّ مردٍ لها وأيُّ مردِّ
  52. 52
    حادثٌ صغَّر القديمَ فلا تجلبْبياجوج بعدها والسدِّ
  53. 53
    لو سطا وحدهُ لأغنى وأقنىغيرهَ منْ يحوط ملكاً بجند
  54. 54
    أريحيٌّ وجدتهُ خيرَ من يطرىويرجى يومي قصيدٍ وقصد
  55. 55
    وهبتني يداهُ مجداً ولم يسمعْبخلقٍ سواهُ واهبِ مجد
  56. 56
    علَّمتني كسبَ العلي خطراتٌمنه تأبى سوى نوالٍ ورفدِ
  57. 57
    وكثيرٌ من أمَّهُ فثناهُزاهداً في اللُهى ولا مثل زهدي
  58. 58
    يوسعُ المادحين منَاً ونقداًسالماً من كريهِ منٍّ ونقدِ
  59. 59
    فضح الأقدمين جودك طبعاًفتمتَّع بعامك المستجدِّ
  60. 60
    ابق ضافي ثوب النعيم قرير العيننضرَ الجناب صافي الوردِ
  61. 61
    أنت معنى الدنيا ولولاكلم يفضح بشيء من هزلها والجدِّ