نعم نفحة الوادي التي تتأرج

ابن الساعاتي

77 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    نعمْ نفحةُ الوادي التي تتأرَّجُتشبُّ ضراماً في الحشى وتأجَّجُ
  2. 2
    ويا حبدا بالليل بردُ نطافهِولكنَّها بالَّلاعج البرح تمزج
  3. 3
    يُذكرني عهدَ الغواية والصبانسيمُ صباً من آخر الليلِ سجسج
  4. 4
    وأغصانُ بانٍ كلَّما خيف هصرهاحمتها بأوراق الصفائح مذحج
  5. 5
    ولولا الهوى لم يبكي نؤيُ دمنةٍوأشعثُ بعد الظاعنين مشجَّج
  6. 6
    فما راقني ثغرٌ من العيش أشنبٌولا شاقني وجهٌ من اللهو أبلج
  7. 7
    فيا قلبُ والأيامُ غير رواجعٍإلامَ بذكر العامرَّية تلهج
  8. 8
    ينمُّ بها نورٌ جليٌّ وادمعٌويضمرها قلبٌ شجيٌّ وحوده
  9. 9
    وتفترُّ عن ألمى شهيٍّ كأنهسنا بارقٍ في عارضٍ يتبوَّج
  10. 10
    وكان بفلجٍ شملُ صبري مجمَّعاًفشتتهُ ذاك الشنيبُ المفًّج
  11. 11
    وأجرى دموعً العين في حلبة الهوىمن الوجدِ خصرٌ كالأعنَّة مدمج
  12. 12
    وخفنا سهامَ اللَّحظ لمَّا بدت لناحواجبُ أمثال القسيِّ تزجَّج
  13. 13
    يروعها نطق النطاق فصاحةًويؤنسها عياً سوارٌ ودملج
  14. 14
    وتظهر آثارُ العتاب بخّدهاكما بثَّ في الورد الجنَي البنفسج
  15. 15
    من لا هيف يحلو لي ويعذبُ حبهاويحسنُ لومي في هواها ويسمجُ
  16. 16
    لأسهرَ عيناً لا تخاط على كرّىضلوعٌ على حبّ البخيلةِ تُشرَج
  17. 17
    فقلبٌ كما شاءت يلجُّ ضرامهُوإنسان عينٍ في الدموع يلجّج
  18. 18
    وعيسٍ رحلناهنَّ في طلب العُلىلغير المعالي لا تزمُّ وتحدج
  19. 19
    يضمُّ الدجى والبيدُ من منسفاتهاكما ضمَّ أسطارَ الكتابة مدرج
  20. 20
    ولم أرَ مثل الواحدات وسيلةٍإلى أربٍ يسرى إليه ويدلج
  21. 21
    سفائنَ من بحرٍ من الآل مفعمٍتقلُّ بدوراً والهوادجُ أبرج
  22. 22
    وبرقٍ عددنا ونضهُ للبانةٍبها ساكن الأحشاء يبكي ويزعَج
  23. 23
    يجرُّ رداء الغين وهو مطرَّزٌبه وذيول الليل وهي تفرج
  24. 24
    فلا تعجبا مني طربتُ لومضهِففي القلبِ منهُ لوعةٌ تتأجج
  25. 25
    لغير الحيا عدّي هنيدةُ بعدماخلا وعفا ماءُ العذيبِ ومنعج
  26. 26
    سوي امروٌ شام السحائب صادياًولابن عليٍ نائلٌ يتثجَّج
  27. 27
    يزاح بهِ قيظ الجوانح والحثىوشفى صدا الآمال منهُ ويثلج
  28. 28
    غداةَ طوى الجدبُ الحيا وكأنماينشر من فوق الإكمام اليرندج
  29. 29
    ترفَّع عن نقص السحاب فلم يكنجَهاماً لدى شيمٍ ولا هو زبرج
  30. 30
    مضيءُ شهاب العزم والخطب مظلمٌوواسعُ صدر الجود إن ضاقَ منهج
  31. 31
    إذا ركضت تحت البدور جيادهُرأيتَ بروقاً الهلة تسرج
  32. 32
    إذ الرمح عصنٌ بالسنان منوَّرٌوللسيف خدٌّ بالنجيع مضرَّج
  33. 33
    غداة القنا الخطّيُّ تشرع والظبيتشامُ وقُبُّ الأعوجية تمعج
  34. 34
    وللنَّقع ليلٌ في ضحى اليوم أليلٌوللبيض صبحٌ في الدجى يتبلَّج
  35. 35
    وكم عزَّ خلقٌ باسمهِ بعد ذلَّةٍوعاد غنياً عنه من هو محوج
  36. 36
    سحابٌ من النعماء أدنى هباتهِقميصٌ موشى أو رداءٌ مدبَّج
  37. 37
    يفوق المنى منهمنَّ فحلٌ مجرجرٌويملك رقَّ الطَّرف طرفٌ مهملج
  38. 38
    فلا عدم الأقوام جوداً أقلهُنفائسُ ما أبقى الجديل وأعوج
  39. 39
    لأكسدَ قدر المسك بعد نفاقهِثناءُ صفيِ الدين إذ يتأرَّج
  40. 40
    إذا اسودَّ وجه الدهر لذنا بطلعةٍمن البدر في الظلماء أبهة وأبهج
  41. 41
    فلا تذكروا لي ماضياً جلُّ همهٍنضيجُ قديدٍ أو شواءٌ ملهوج
  42. 42
    ليخشَ نداهُ سائلٌ هزَّ عطفهُفما ظنّهُ بالبحر إذ يتموَّج
  43. 43
    فلا ظلهُ ضاحٍ ولا بابُ جودهإذا ما بغاهُ مرتجٍ هو موتج
  44. 44
    وذو الخطّ لا يعدوهُ فكرٌ وناظرُفمن كل حسمٍ شاق فيه نموذج
  45. 45
    وما أتربت كفاهُ أفق كتابهِسوى أنهُ جيشٌ يسير فيرهج
  46. 46
    وما زال يدنوَ حنةً وتواضعاًوآمالنا تسمو إليهِ وتعرج
  47. 47
    فلم يعدهُ عقدٌ ينظم درهُمن الحمد أو ثوبٌ من المدح ينسج
  48. 48
    وزيرٌ عظيم الوِزْر من أمَّ غيرهُوكم ضلَّ نهجَ الرُّشد من هو محرَج
  49. 49
    إذا سلَّ في خطبٍ يروع يراعهُمضى قاضبَ الحدَّين لا يتلجلج
  50. 50
    وان ضحكتْ في يوم بأسٍ سيوفهُرأيت الأعادي كيف تبكي وتنشِج
  51. 51
    وعاداتهُ في الناكثين قديمةٌيرى حاسراً فيهنَّ وهو مدَّجج
  52. 52
    يخاف ويرجى موقعاً وموقعاًفتى جذوتا ناريه تكوي وتنضِج
  53. 53
    فأما ردى أعدائهِ فمعجَّلٌولأمَّا قرى أضيافهِ فمروج
  54. 54
    هو المنكحُ الآمال بيضَ هباتهِفأناتها في حالة العقم تنتج
  55. 55
    لذلك لا عقد الأماني بفاسدٍيردُّ ولا عقد المعاني مشبج
  56. 56
    غداةَ كأنَّ الأرض من عارفاتهبها سرجٌ من ناصع النَّور تسرج
  57. 57
    فدرٌ بأجياد الغصون منظَّمٌودرٌّ على بسطِ النبات مدحرج
  58. 58
    وللبدر وجهٌ يصقل الماءَ نورهُكما عمَّ سيفاً زئبقٌ يترجرج
  59. 59
    ويجذبني شوقي إلى المجد نحوهُوفي المجد مصقولُ الترائبِ أدعج
  60. 60
    وما أنت إلاَّ التبر في كل حالةٍعلى كثرة النقَّاد لا يتبهرج
  61. 61
    وهيهات أن أنساك أنَّا صنيعةًفتسدي وأمَّا غمةً فتفرج
  62. 62
    وغيرك لا ماءُ الندى من يمينهبطلقٍ ولا روض الطلاقة مبهج
  63. 63
    وقاسوا بك الأشباهُ جهلاً وضلَّةًوغيرُ سواءٍ ياسمينٌ وعوسج
  64. 64
    وعندك لا نبتُ المعاني بأيمٍتذال ولا أمُّ البلاغة مخدج
  65. 65
    وطائيةِ الألفاظ لاميَّة العلىتزفُ إلى أمثالها فتزوَّج
  66. 66
    مهاجرةٍ يثنى على حسن نصرهاوإن نزح الحيَّان أوسٌ وخزرج
  67. 67
    من الغانيات الراقمات ملابساًتوَّشى على أكفانها وتدبَّج
  68. 68
    شديدٌ عليها أن تقيم بمنزلٍوليس بعارٍ أن تطوف وتخرج
  69. 69
    تبرَّج فعلَ الجاهليَّة قبلهاوما عليها الحسناءَ إذ تتبرج
  70. 70
    ومحصنةُ الأطراف من كل لامسٍعلى كلِ سمعٍ خاطبٍ تتولَّج
  71. 71
    من الراشدات الشاردات كفيئهاوزيرٌ مفدى أو مليكٌ متوَّج
  72. 72
    وقلبِ حسود باردٍ خطرت بهِفلم يمسُ إلاَّ وهو حرانُ منضج
  73. 73
    حباك بها مني وليٌ كأنهُمن الخلق حاشا مجدكم يتحرَّج
  74. 74
    وكلُّ بيوت غيرهُ صادحٌ بهابيوتٌ غرابُ البين فيهمَّ يشجج
  75. 75
    فليس بهِ إلاَّ إليكم تطلعٌوليس لهُ إلاَّ عليكم معرَّج
  76. 76
    وما كلُّ شعر مثل شعري نباهةوما يستوي عودٌ ذكرٌ وعَرفج
  77. 77
    يحرك أعطاف المعالي سماعهُويبعثُ أطراب النهى ويهيّج