نشوات طرفك والقوام الأهيف

ابن الساعاتي

72 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    نشواتُ طرفك والقوامِ الأهيفِخصا غداةَ النَّعفِ كلَّ معنفِ
  2. 2
    أسفي لردفك ذا المهيل ورحمتيمنهُ لخصركِ ذا النحيل المخطف
  3. 3
    ما بالُ قدك لدنةٌ أعطافهُليناً قاسياً لم يعطف
  4. 4
    حسدتهُ مائسةُ القنا فوق النَّقافلأجلهِ رجفانُ كلُّ مثقف
  5. 5
    تبَّا بقومك ما لهم لا أخصبواسكنوا الوهادَ وهم ذؤابةُ خندف
  6. 6
    تركوا شعابَ الواديين طوافحَالغدران ساجعةَ الحمام الهتُّف
  7. 7
    تختال بالأطواقِ بعد عميدكِ الغيرانِ طوق بالحسام المرهف
  8. 8
    إن أخلف العام الجمادُ فمقلتيلنواك موءُ صبابةٍ لم يخلف
  9. 9
    خلّي الشؤون وشأنَ إدرارٍ علىدار حللن برامتين موظف
  10. 10
    ركضت سوابقها فقلت لها قفيفكأنني في السفح قلتُ لها كفي
  11. 11
    من لي بتركيِ النجار فديتهُمن ظالمٍ وفديتهُ من منصف
  12. 12
    يلقاكَ طوراً بالنفار وتارةًبأرقَّ من نفس النسيم وألطف
  13. 13
    كلفي بأجيدَ كالغزالةِ أحورٍوسنانَ أغيدَ كالقناةِ مهفهف
  14. 14
    وضع اللثام فلاح بدراً وانثنىفأراكَ سالفةَ الغزال الأوطف
  15. 15
    وكأنَّ صفحةَ خدهِ كافورةٌنقشتْ من المسك السحيق بأحرف
  16. 16
    خيفتْ لواحظهُ فنرجس طرفهِغضٌّ ووردةُ خدهِ لم تقطف
  17. 17
    ساقٍ يديرُ زجاجةً مشمولةًخصرتْ فكيف تشبُّ نارَ تلهفي
  18. 18
    يسعى بعطفي بانةٍ ما هَّزهاضمٌّ وخمرةُ ريقهِ لم ترشف
  19. 19
    وأما بيض جفونهِ ما احمرَّ خدّ الكأس لولا خجلةٌ في القرقف
  20. 20
    راعتهُ حادثةُ الفراق فأرسلنطلَّ المدامع فوق وردٍ مضعفُ
  21. 21
    وألانَ يوم البينِ سورةً فلبهُ الــقاسي فظلَّ كصدغهِ المتعطف
  22. 22
    والقلبُ منزلةُ البدور أنا ترىبدرَ الملاحةِ حلَّ قلبَ المجنف
  23. 23
    واراهُ ثمَّ بعقدةٍ من صدغهِفعلامَ أسوةَ مثله لم يكسف
  24. 24
    لا غابَ من قمرٍ فكم بجبينهِنوَّرتُ من أحشاء ليلٍ مسدف
  25. 25
    ورددتهُ بعد العبوس كأنهُوجهُ المؤيدِ باسماً للمعتفى
  26. 26
    ملكٌ صريحٌ والزمانُ بأسرهمحلٌ وأسمنَ في الزمان المعجف
  27. 27
    عشق السّماح فكم عصى كقديمهفي حبهِ من عاذلٍ ومعنف
  28. 28
    وبأيّ جنح وغّى نجومُ رماحهِما ضوَّأتْ ويروقها لم تخطف
  29. 29
    وكأنَّ أرواح العدى لجسومهاثمرٌ بعير غصونها لم تقطف
  30. 30
    يأوي إلى البيت القديم بناؤهُويحلُّ في الحسبِ الكريم الأشرف
  31. 31
    ويسيرُ في صبح السيوف فما ترىفي ليل خاطرهِ خيالِ تخوُّف
  32. 32
    وإذا سما لرفيع مجدٍ طرفهُنظرَ الحسودُ إليه من طرفٍ خفي
  33. 33
    قاد الجحافل قبل مبلغ حلمهِتجبيرَ لا ضرعٍ ولا متخوف
  34. 34
    خيلٌ على غير الأعادي لم تصمْوقتاً لغير حمامهم لم تعكف
  35. 35
    مستوفياً عدد النفوس بعاملٍمن رمحه يوم المقامةِ مُشرف
  36. 36
    يا أُيها الملكُ الذي وليتهُقلبي ولايةَ حاكمٍ متصؤلإ
  37. 37
    وجرى سواك من الملوك يلومةفحويتَ عن سبقٍ مكان المنصف
  38. 38
    ولقد سجنتَ وصيتُ مدكَ مطلقٌلك يا ابن يوسفَ إسوةٌ في يوسف
  39. 39
    كم صينَ من عقدٍ نفيسٍ قدرهضنَّا وأغمد عزهً من مُرهف
  40. 40
    والقيد من حلي الجياد ومن درىأنَّ الجزاءَ يكون لم يتأفف
  41. 41
    في أي طوقٍ من صلاتك لم ترحْوبأي قيدٍ كرامةٍ بم ترسف
  42. 42
    كنفتك حادثة الزمانِ بمرهاوالتبرُ لولا حكهُ لم يعرف
  43. 43
    عكفت بأبلج بالحديد مثقَّلِعن معتفيهِ بالنضار مخفف
  44. 44
    طبٌّ بأدواءِ الممالك لطفهُلا مهملٍ عزماً ولا متعسّف
  45. 45
    وافٍ ولم يعطِ العهودُ فكيف أنأخذت عليهِ وصادقٍ لم يخلف
  46. 46
    ومسكنٌ طيشَ الوغى ولعزمهِنحرَ العلى سعي المغذِ الموجف
  47. 47
    يقظان أي حشاشةٍ بالجود ماأحيا وأي نفيسةٍ لم يتلف
  48. 48
    نبأٌ تقلّ له إذا أجرى أسىهين الحيا وأضاق صدر النفنف
  49. 49
    وأراكَ وجه الجوّ ليس بواضحٍطلقٍ وظهر الأرض غير مفوَّف
  50. 50
    جيدُ الهديل إليه غير مطوقٍوالطلُّ سمعَ الغُصن غيرُ مشنّف
  51. 51
    فهناك أي مثقفٍ ما هزَّهُقلقٌ وأي صفيحةٍ لم تكلَف
  52. 52
    عجباً لذاك اليوم إنَّ سماءَهُما كُدرت وجبالهُ لم ترجف
  53. 53
    كم سرت يوم ندى فريداً محسناًووقفتَ يوم وغى حميدَ الموقف
  54. 54
    وكماةُ جيشك كلُّ اغلبَ مقدكٍنحو المهالكِ بالملائك مودف
  55. 55
    والنقعُ يتربُ من دم الفرسان ماكتبت يراعُ رماحها في الصَّفصف
  56. 56
    فاليوم أية مهجة لم تبتسموبأمسٍ أية مقلةٍ لم تذرف
  57. 57
    الآنَ يا شوسَ الخطوب تقنعيحزناً ويا نوبَ الزمان تكشفَّي
  58. 58
    قلقَ العدى النُّكول وإنماقلقُ العدى لسكون قول المرجف
  59. 59
    وهبتك راحتك الجليلةَ راحةٌصرفَ الزمان بمثلها لم يصرف
  60. 60
    إحسان من يحيي ويردي صنعهُعدلاً ويبعد في الإله ويصطفي
  61. 61
    تلقاهُ في يومي نداهُ وبأسهِذا رايةٍ نصرت برأيٍ محصف
  62. 62
    في أيّ قطرٍ نازحٍ لم تهمِ جدواهُ وبارح سخطهِ لم تعصف
  63. 63
    يغنيك لا متكلّفاً خلق الندىلا خير في خلقٍ أتى بتكلف
  64. 64
    عدَّ الصلاتِ من الصَّلاة يقيمهاإخلاصَ لا ساهٍ وغير مطفّف
  65. 65
    ماضي العزيمة طال باع السيف ماوافى وأسفر منهُ وجهُ المصحف
  66. 66
    يمنى يديك سطتْ وما في سطوهاعارٌ وعدتَ إلى المحلّ الألطف
  67. 67
    فأتتك غادات الهناءِ روافلاًيسحبنَ ذيلَ ملاءَةٍ أو مطرف
  68. 68
    هي غنية الغزل الطروب وبغيةُ الــخود الكعوب ومنية المتعطف
  69. 69
    صُن درّها الحبريّ يا بحر الندىضناً وعن صدف المدائح فاصدف
  70. 70
    لم يخلُ في سهلٍ وحزنٍ بيتها الــمحجوج من ساعٍ به ومطوف
  71. 71
    نسبتْ إلى عليا الحجاز جزالةًوإلى العراق لرقةٍ وتلطفِ
  72. 72
    فلذاك لم تعد سماح مكثرٍلجلالها ولحسنها من مقتف