ما كنت بالباكي جآذر لعلع

ابن الساعاتي

65 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    ما كنتُ بالباكي جآذر لعلعِلو كان قلبك يوم كاظمةٍ معي
  2. 2
    لكن نجوتَ من الهوى وتركتنيذا مقلةٍ عبرى وقلبٍ موجع
  3. 3
    طوت الحشا عنك الغرامَ بأهلهِفقرأتَ عنوان الهوى من ادمعي
  4. 4
    وعدلتَ إذا لم تدرِ ما قدر الجوىبالظاعنين ولا الأسى بالأربع
  5. 5
    فدع الملامَ فإن جسمي ذلك المضنى ومقلتي التي لم تهجع
  6. 6
    لو كان في داء الصبابة حيلةٌما شبَّ ماءُ الجفنِ نارَ الأضلع
  7. 7
    وإذا الصَّبا بعثت وفودَ نسيمهافقل السلامُ على اللوى فالأجرع
  8. 8
    حملت تحيَّات العذيبِ وهاجرٍوتنفَّست ففهمتُ ما لم أسمع
  9. 9
    وكأنما رقصتْ قدودُ غصونهِطرباً لطيبِ حديثها المتضوّع
  10. 10
    كلفي بمحجوب الجمال منزَّه الــجنات عن كلفِ البدور الطُُّلَّع
  11. 11
    لانت على الشكوى معاطفُ قدّهِلين القضيب مع النسيم المولع
  12. 12
    وسطا بناظرتي مهاةٍ مغزلٍوعطا بسالفتي غزال أتلع
  13. 13
    عبقت روادفهُ بنا وبحضرهِيا عزَّةَ العاصي وذلَّ الطيّع
  14. 14
    ولربَّ ليلة موعدٍ كصدودهلا تهتدي فيها النجومُ لمطلع
  15. 15
    نازلتها بالأبلجين جبيتهِوسلافِ كأس يمينه المتشعشع
  16. 16
    وحللتُ بندَ قبائهِ عن بانةٍهيفاءَ تحكيها الغصونُ وتدَّعي
  17. 17
    والنجمُ خفَّاقٌ كمقلةِ خائفٍمترقبٍ أو مثل قلبِ مروَّع
  18. 18
    أخشى الوشاة بها فلولا ثغرهُلبكيتُ من ضحك البروق اللمَّع
  19. 19
    وأخادع الأرواح عن أنفاسهِكتماً ويأبى المسكُ غيرَ تضوَّع
  20. 20
    حتى لو أنَّ ينشدُ بدوهُفي تمّهِ لأصابهُ في مضجعي
  21. 21
    آها لشملٍ كالدموع مبدَّدفيه وعهدٍ كالهجوع مضيَّع
  22. 22
    وعصابةٍ كالآل يطمعُ خدعهُوتعود عنهُ بغلَّةٍ لم تنقع
  23. 23
    متشابهين فإن عثرت بقصدهمفي أزمةٍ نفسوا عليك بدعدع
  24. 24
    سفعُ الجباهِ كأنَّ ماءَ وجوههمعند الحياءِ مدافُ سمٍّ منقع
  25. 25
    وتشام سحبهم الجهامُ طماعةًوالسُّحبُ ما برحت مكان المطمع
  26. 26
    فاليَّ أنضاءَ الجدوب فإننيجارُ السَّحائب والغيوث الهمَّع
  27. 27
    في حيث خيطُ المزن ليس بخاذلوندى نصير الدين ليس بمقلع
  28. 28
    يشتاق زائرهُ يريدُ فراقهُشوق المحبِّ إلى الخليط المزمع
  29. 29
    ومؤَّيد الرايات مقلةُ همّهأبداً إلى الغايات ذاتُ تطلع
  30. 30
    وليَ البلادَ فسارَ في سكاّنهابالعدلِ سيرةَ وازعٍ متورّع
  31. 31
    يخشى ويرجى فهو معطٍُ معطبٌما بين حالي موقعٍ وموقع
  32. 32
    والمشرفيَّة وهيَ جنسٌ واحدٌخوفُ الجبانِ وأمنُ روع الأروع
  33. 33
    بثُّ السَّرايا والسُّطا حتى غداذئبُ الفلاةِ وشاؤها في مرتع
  34. 34
    وعفا وعفَّ فلو يطيق مع الصدَّاصدَّ المباحَ فعاف وردَ المشرع
  35. 35
    يقظانُ أحسنَ والخطوب مسيئةٌوأنالني النَّعماء بعد تمنّع
  36. 36
    وأفادني كم من يدٍ معروفة المعروفِ بين تفرُّق وتجمُّع
  37. 37
    فلا شكرنَّك ما حييتُ ومدَّ ليهذا البقاءُ سمعتَ أو لم تسمع
  38. 38
    بأوانسٍ في الخافقين شواردِالألفاظ تهزأُ بالبليغِ المصقع
  39. 39
    كالسيل أو كالليل ليس بعازبٍعن ركبها السيَّار غايةُ موضع
  40. 40
    فبرودها كم شرّفت من لابسٍوعقودها كم شنَّفت من مسمع
  41. 41
    فارتاح ذا لمنظَّمٍ ومنضَّدٍواختال ذا بموشَّحٍ موشع
  42. 42
    فإذا لبستَ التاج ثمَّتَ لم نفزبفريدها فالتاجُ غيرُ مرصَّع
  43. 43
    ولأنتم البيتُ الرفيعُ عمادهُللخائفين وللطواةِ الجوَّع
  44. 44
    شم الأنوف منزهون عن الخنامترفعون عن الكلام المقذع
  45. 45
    حمر الظُّبى زرق الأسنَّة خضر أكنــاف الحمى سود العجاج الأسفع
  46. 46
    في الحرب أن سفروا يقول جمالهمبالنَّقعِ يا شمس النهار تقنعي
  47. 47
    فقناً لغير أكفُّهم لا تقتنىوظبى لغير بنانهم لم تطبع
  48. 48
    وعجاجةٍ مثل الدجى وكأنماردَّت بها الشمس السيوف كيوشع
  49. 49
    حامت نسورُ الجوّ فوق كماتهاحومَ العطاشِ على لذيذ المكرع
  50. 50
    ضربت سرادقها على متحصّنٍمنكم بأطراف الرماح ممنّع
  51. 51
    شاكي سلاح العزم منصور الحجىوالحزم خفَّاق البنود سميذع
  52. 52
    يلقى العدى منهُ إذا شرعَ الرَّدىطرقَ المهالكِ بالرماح الشرَّع
  53. 53
    بأسدَّ من رشق القضاء سهامهُواشدَّ من ليثِ العرين وأشجع
  54. 54
    للصمّ من هاماتهم وسيوفهِما شئت من ساقٍ هناك ومسمع
  55. 55
    وأبوك بهرامُ النجوم لأنهُمذ سار في أفق العلى لم يتبع
  56. 56
    ذو المجد الأيهمِ والسّنا العاديّ الأقدمِ والملّ التبَّعيُّ الأرفع
  57. 57
    ما كان لولاهُ حمى الدنيا بمخــشيّ ولا وادي البلاد بمسبع
  58. 58
    خطب الشهادة بالحياةقدماً إلى نهج الحمام المهيع
  59. 59
    جاوزتما قدر الورى فالفرعُ أيمنُقادمٍ الأصلُ خير مودّع
  60. 60
    ما مات من أودى ومثلك نجلهُكالغيث عوض بالغدير المترع
  61. 61
    نلت السيادةَ يافعاً متهلّلاًوكبا وراءك كلُّ كهلٍ مسرع
  62. 62
    وأريتني ملكَ الملوك ومرتعً الآمال في نادي نداهُ الممرع
  63. 63
    ولقد نزعتُ عن المديح فلم تزلحتى رجعتُ كأنني لم أنزع
  64. 64
    دانت لك الدنيا ووافتك المنىووفت لك النعمى فخذ وتمتَّع
  65. 65
    ولينأ عنّي من عداك فإننيلسوى فراقكَ لستُ بالمتخشّع